سانشيز: سأقترح على البرلمان التصويت لصالح الاعتراف بدولة فلسطين
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أنه سيقترح على البرلمان التصويت لصالح اعتراف مدريد بالدولة الفلسطينية بحلول نهاية ولايته في العام 2027.
وقال سانشيز خلال فعالية نظمها الحزب الاشتراكي في بلباو (شمال) أمس السبت "خلال ولاية هذا المجلس التشريعي، سأقترح على البرلمان اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية".
وأضاف "سنفعل ذلك انطلاقًا من قناعة أخلاقية ومن أجل قضية عادلة وأيضًا لأنها الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها لدولتين هما فلسطين وإسرائيل، أن تتعايشا بسلام وأمن".
وسبق أن أعرب سانشيز الذي أُعيد انتخابه في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، عن رغبته في اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية، بدون أن يحدّد موعدًا لذلك.
وتُعدّ إسبانيا من بين دول الاتحاد الأوروبي الأشدّ انتقادًا لإسرائيل منذ اندلاع حربها على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي وما خلفته من أكثر من 100 ألف شهيد ومصاب ودمار هائل بالبنية التحتية ومأساة إنسانية غير مسبوقة.
وتوتّرت العلاقات بين إسرائيل وإسبانيا على خلفية موقف مدريد حيال الحرب.
واستدعت إسرائيل سفيرتها لدى مدريد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعدما شكّك سانشيز في شرعية الحرب الإسرائيلية في غزة. قبل أن تعود السفيرة في يناير/كانون الثاني الماضي.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تمنع دخول نائبتين بريطانيتين خوفًا من توثيقهما تجاوزات الجيش والشرطة
أعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم، منع النائبتين البريطانيتين يوان يانغ وابتسام محمد من دخول البلاد، عقب وصولهما إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، وذلك بناءً على تعليمات مباشرة من وزير الداخلية موشيه أريئيل.
وأكدت مصادر رسمية لصحيفة “معاريف” العبرية أن القرار شمل كذلك اثنين من مساعدي النائبتين، وأن الترحيل سيتم بشكل فوري.
وبرّرت وزارة الداخلية الإسرائيلية هذا الإجراء بما وصفته بـ"الدواعي الأمنية"، معربة عن مخاوفها من قيام النائبتين وطاقمهما بـ"توثيق أنشطة الجيش وقوات الأمن الإسرائيلي"، دون أن تفصح عن طبيعة الزيارة التي كانت مقررة، أو المدة التي كان الوفد يعتزم قضاؤها داخل إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سياسة مشددة تعتمدها تل أبيب منذ بداية الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، حيث كثّفت من القيود المفروضة على دخول شخصيات سياسية دولية يُشتبه في أنها قد توثق أو تنتقد الأوضاع الميدانية، خاصة في الضفة الغربية والقطاع.
لم تكن هذه الحادثة معزولة، إذ سبق أن منعت إسرائيل عضوة البرلمان الأوروبي ريما حسن، الفرنسية من أصل فلسطيني، من دخول أراضيها قبل أشهر، وهو ما قوبل آنذاك بانتقادات أوروبية وحقوقية واسعة. ويبدو أن هذا التوجه بات منهجًا دائمًا تجاه الوفود البرلمانية ذات المواقف المعارضة للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
ولم يصدر عن الحكومة البريطانية حتى اللحظة أي تعليق رسمي بشأن منع النائبتين، إلا أن محللين يتوقعون أن تثير الواقعة جدلاً سياسيًا داخل البرلمان البريطاني، لا سيما في ظل تصاعد الضغوط على حكومة رئيس الوزراء ريتشي سوناك لاتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه العمليات العسكرية الإسرائيلية وتبعاتها الإنسانية.
من هما النائبتان؟يوان يانج، عضوة البرلمان عن حزب العمال، تمثل دائرة "إيرلي ووودلي" منذ يوليو 2024. وهي أول بريطانية مولودة في الصين تنتخب لعضوية البرلمان البريطاني، وقد عملت قبل دخولها السياسة كمراسلة مختصة بالشأن الصيني والأوروبي في صحيفة "فاينانشال تايمز"، مما أكسبها خبرة دولية واسعة.
أما ابتسام محمد، فهي نائبة عن حزب العمال كذلك، ومن أصل يمني. بدأت نشاطها السياسي من بوابة العمل البلدي في شيفيلد عام 2016، حيث لعبت دورًا بارزًا في تقديم المساعدات القانونية للأقليات واللاجئين. وتُعرف بابتسام بمواقفها المدافعة عن العدالة الاجتماعية، وإصلاح التعليم، وتحقيق انتقال بيئي عادل في الاقتصاد.
ويبدو أن خلفية النائبتين السياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى مواقفهما الداعمة لحقوق الإنسان، كانت أحد دوافع القرار الإسرائيلي الذي رُبط صراحة بالخشية من "توثيق تجاوزات أمنية".