خطة شاملة للفرق الطبية بـ «صحة قنا» استعدادًا لشهر رمضان المبارك
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
أعلن الدكتور محمد يحيي بدران، وكيل وزارة الصحة بـ قنا ، عن رفع درجة الإستعداد القصوي داخل كافة المستشفيات والوحدات الصحية التابعة لمديرية الصحة بقنا، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وأوضح بدران، بأن المديرية وضعت خطة شاملة للفرق الطبية وفرق الإشراف بالمديرية لمتابعة تقديم الخدمة الطبية بكافة منافذ الرعاية الصحية بمحافظة قنا.
وأشار وكيل وزارة الصحة بـ قنا ، إلي انعقاد غرفة العمليات بالمديرية علي مدار الشهر الكريم ومتابعة حالات الطوارئ بالمستشفيات العامة والمركزية.
ووجه بدران، بتوفير رصيد كافي من الأدوية والمستلزمات الطبية المختلفة والأطقم الطبية في التخصصات العاجلة بكافة المستشفيات، موجهاً فرق الإشراف بالمرور الدوري علي المستشفيات للتأكد من وصول الرعاية الصحية اللازمة للمترددين علي تلك المنافذ خلال شهر رمضان.
وأضاف وكيل وزارة الصحة بـ قنا ، بأنه جرى وضع خطة للطب الوقائي بمتابعة منافذ تقديم السلع الغذائية والمحلات داخل كافة مراكز المحافظة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا وزارة الصحة شهر رمضان المبارك الخدمة الطبية منافذ الرعاية الصحية غرفة العمليات
إقرأ أيضاً:
حكم تداول رسائل توديع شهر رمضان المبارك .. دار الإفتاء ترد
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول (ما حكم الشرع فيما يقوم به بعض الناس من إرسال برقيات ورسائل إلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل معاني توديع شهر رمضان المبارك عند قرب انتهائه؟
وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إنه لا مانع شرعًا من تداول الرسائل الخاصة بتوديع شهر رمضان؛ وذلك لما فيها من تنبيه المسلم بقرب انقضاء موسم الخيرات وانتهاء الشهر المبارك، سواء كان ذلك عن طريق المشافهة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو غير ذلك من الطرق المباحة.
ومن ذلك فعل الصحابة الكرام؛ فقد نقل ابن رجب الحنبلي في "لطائف المعارف" (ص: 210، ط. دار ابن حزم) أقوال بعض الصحابة في وداع شهر رمضان بما يحمل التهنئة، حيث قال: [روي عن عليٍّ رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه، ومن هذا المحروم فنعزيه.
وعن ابن مسعود أنه كان يقول: من هذا المقبول منا فنهنيه؟ ومن هذا المحروم منا فنعزيه؟ أيها المقبول هنيئًا لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك] اهـ.
وهناك كثير من الألفاظ التي يجوز استعمالها عند توديع شهر رمضان المبارك، ومن ذلك كل ما يحتوي على معاني الخير والبركة وتقبل ما تم فيه من الطاعات.
وكما اهتم المسلمون بقدوم رمضان اهتموا كذلك بتوديعه على صفة فيها تذكير بفضله وتمني عوده مرة أخرى، والدعاء بتقبل الصيام مع المداومة على الرجاء بحصول الثواب الكامل والغنيمة بالموسم الفاضل، فإن تمام العمل الصالح وإتقانه وأداءه على أكمل وجه موجب لمحبة الله تعالى، فعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، والبيهقي في "شُعب الإيمان".