لميس الحديدي عن بطولة كأس مصر: مستوى الفريقين كان ضعيفًا جدًا
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
علقت الإعلامية لميس الحديدي على تتويج الأهلي ببطولة كأس مصر بعد فوزه على الزمالك بثنائية نظيفة في المباراة التي جمعتهما، قائلة: "مبروك للنادي الأهلي على الفوز في مباراة تاريخية وتنظيم عظيم وجمهور عظيم، لكن مستوى المباراة كان أقل من المتوسط من كلا الفريقين".
أستاذ اقتصاد: الأزمة الحالية بدأت تنفرج بعد التدفقات الدولارية يتصدرهم رونالدو وروني وفلافيو.. 10 نجوم تمكن منهم "الكرش" بعد الاعتزال نحن بحاجة إلى تطوير النوادي واللعب
وأضافت الحديدي في برنامجها "كلمة أخيرة" على قناة ON: "لا يجب أن نكون سعداء بهذا المستوى المتواضع لكلا الفريقين ونحن بحاجة إلى تطوير النوادي واللعب".
وعلقت على الانتقادات التي وجهت للأهلي بأنه يفوز بالحظ، قائلة: "الفوز له أسباب والفرق الكبيرة تعرف كيف تفوز بالاصرار والخبرة وإقتناص الفرصة".
“الحكم قد يكون صعبًا”وبخصوص الهدف المثير للجدل لإمام عاشور وتسلله، قالت: "الحكم قد يكون صعبًا، وإذا كان جون أفشة تسلل فهل يمكن أن يكون الزمالك أفشة أيضًا؟"
مستوى الفريقين كان ضعيفًا جدًاوختمت قائلة: "مستوى الفريقين كان ضعيفًا جدًا، ولكن ما شهدناه من جماهير رائعة وحضور مميز يجعلنا سعداء بالجماهير المرصعة للأهلي والزمالك".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإعلامية لميس الحديدي الأهلي كاس مصر الزمالك
إقرأ أيضاً:
كيف يكون الدعاء في الصلاة؟.. هكذا علّمه الرسول للصحابة
كشف دار الإفتاء المصرية، عن كيفية الدعاء في الصلاة، مشيرة إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم علّمها إلى الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وأضافت دار الإفتاء، عبر موقعها الإلكتروني، أنه روي عن البخاري ومسلم وغيرهما من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علّمه التشهد، ثم قال في آخره: «ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ، فَيَدْعُو»، وفي لفظ للبخاري: «ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الثَّنَاءِ مَا شَاءَ»، وفي لفظ لمسلم: «ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ أَوْ مَا أَحَبَّ».
وعن فحوى الدعاء الذي يدعو به المصلي ربه، أوردت الإفتاء قول بعض الأئمة والعلماء ومنهم:
الإمام النووي في "الأذكار" (ص: 67، ط. دار الفكر): [واعلم أن هذا الدعاء مستحب ليس بواجب، ويستحب تطويله، إلا أن يكون إمامًا، وله أن يدعو بما شاء من أمور الآخرة والدنيا، وله أن يدعو بالدعوات المأثورة، وله أن يدعو بدعوات يخترعها، والمأثورة أفضل] اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (2/ 321، ط. دار المعرفة): [واستُدِلَّ به على جواز الدعاء في الصلاة بما اختار المصلي من أمر الدنيا والآخرة] اهـ.
وقال العلامة الشوكاني في "تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين" (ص: 174، ط. دار القلم): [وفيه التفويض للمصلي الداعي بأن يختار من الدعاء ما هو أعجبه إليه؛ إما من كلام النبوة، أو من كلامه، والحاصل: أنه يدعو بما أحب من مطالب الدنيا والآخرة، ويطيل في ذلك أو يقصر، ولا حرج عليه بما شاء دعا، ما لم يكن إثم أو قطيعة رحم] اهـ.
وروى الإمام مسلم في "صحيحه" عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ، أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ».
وقال العلّامة المناوي في "فيض القدير" (2/ 88، ط. دار الكتب العلمية): [والأمر بالإكثار من الدعاء في السجود يشمل الحث على تكثير الطلب لكل حاجة كما جاء في خبر الترمذي: ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى شسع نعله] اهـ.
وقال الشيخ المباركفوري في "مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" (3/ 187، ط. الجامعة السلفية بالهند): [والحديث دليل على مشروعية الدعاء حال السجود بأي دعاء كان مِن طلب خير الدنيا والآخرة، والاستعاذة مِن شرهما] اهـ.