أكد رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الثوري ياسر عرمان ان حسابه على منصة اكس (تويتر سابقا) تم تهكيره وانه بصدد استعادته ولم ينشئ حتى الان حسابا جديدا  فيما حذر من صفحة مزيفة تحمل اسمه على نفس الموقع.

وسخر عرمان في تصريح  “للتغيير” من  فلول النظام البائد  وكتائب “الجداد الإلكتروني” التي استهدفت حسابه بسيل من البذاءات والإساءات وقال ان ميدان انتصاراتهم الوحيد هو تكميم الأفواه.

تم تهكير حسابي الرئيسي من قبل فلول النظام السابق المستبد وهذا هو ديدنهم منذ النشئه
هذه الالاعيب القذره لن تنأ بنا عن النضال من أجل السودان الحبيب الذي عاس فيه هؤلاء الاوباش الفساد
عشنا وعاش نضالنا #لا_للحرب #لازم_تقيف

— Yassir Arman (Parody) (@Yassir_Armaaaan) March 9, 2024

يذكر ان عرمان شدد في كثير من تغريداته على ضرورة وحدة القوى المدنية وايقاف الحرب واستبعاد “المؤتمر الوطني” من أي عملية سياسية كما تميزت كثير من تغريداته بالسخرية اللاذعة من فلول النظام البائد وتفنيد خطاب الكراهية والدعاية الحربية.

وتعرض حساب عرمان الذي كان يتابعه اكثر من مائتي متابع لهجوم منظم من شبكات “الحرب الإلكترونية” التي كثفت نشاطها بعد الحرب واستهدفت القيادات السياسية المناهضة للحرب بالتنمر والاساءات والتخوين وحملات اغتيال الشخصية.

وظهرت على موقع x صفحة مزيفة باسم ياسر عرمان لا تمت له باي صلة، وتشترط الصفحة المزيفة المتابعة لظهور المنشورات

https://twitter.com/Yassir_Arman?t=4PiTAB-GYcJ97PnKHsdVXw&s=08 

 

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

إقرأ أيضاً:

تحقيقات سورية تكشف حقيقة ارتباط انفجار مرفأ بيروت بنظام الأسد

أعلنت السلطات السورية فتح تحقيق في تهريب نترات الأمونيوم من لبنان، وهي المادة التي لعبت دوراً رئيسياً في الانفجار الكارثي الذي دمّر مرفأ بيروت عام 2020.

ودار جدلا واسعا حول الجهة التي استوردت نترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت، ومن كان المستفيد الفعلي منها، حيث تشير تقارير استخباراتية إلى أن الشحنة لم تكن موجهة للبنان أساساً، بل كانت جزءاً من عمليات تهريب ممنهجة إلى سوريا، حيث استخدمها النظام السوري في تصنيع البراميل المتفجرة التي أُلقيت على مدن سورية خلال سنوات الحرب.

وبحسب صحيفة نداء الوطن ،اللبنانية تحقيقات السلطات السورية كشفت تورط مسؤولين في النظام السوري، بالتعاون مع ميليشيات لبنانية مدعومة من إيران، في استيراد وتهريب نترات الأمونيوم عبر لبنان.

وتشير مصادر قضائية سورية إلى أن هذه المادة لم تكن مجرد شحنة مهملة في المرفأ، بل كانت تُستخدم في تصنيع البراميل المتفجرة، التي حصدت آلاف الأرواح في سوريا.


وبحسب شهادات ضباط سابقين، كان ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، يشرف شخصيًا على عمليات نقل هذه الشحنات من لبنان إلى سوريا، لاستخدامها في صناعة متفجرات منخفضة التكلفة وعالية التدمير.

وتؤكد منظمة العفو الدولية أن الجيش السوري ألقى أكثر من 50,000 برميل متفجر خلال سنوات الحرب، مستهدفًا المدن المعارضة، مثل حلب وإدلب والغوطة الشرقية، ما أدى إلى تدمير واسع ومجازر مروعة، كما تشير الشهادات إلى أن تهريب هذه المواد جرى تحت غطاء تجاري، حيث تم تسجيلها على أنها شحنة للاستخدام الزراعي.

منذ اندلاع الحرب السورية، استخدم النظام السوري البراميل المتفجرة كسلاح رعب استهدف الأحياء السكنية في مناطق المعارضة، ما أسفر عن مقتل آلاف المدنيين وتدمير أحياء بأكملها.

مقالات مشابهة

  • هل تغامر الرياض بقرار العودة للحرب ضد صنعاء ام ستواصل التهدئة؟!
  • ضيفٌ نحبه كثيرًا
  • مفتي الجمهورية: الشائعات تؤدي إلى هتك الأسرار وتزييف الواقع ونشر الفتن
  • آثار مدمرة للحرب بأوكرانيا على النظام البيئي في المنطقة
  • تحقيقات سورية تكشف حقيقة ارتباط انفجار مرفأ بيروت بنظام الأسد
  • الدباغ: استشهاد عنصر من قوات الأمن جراء هجوم مسلح لمجموعة من فلول النظام البائد… والقبض على أفرادها
  • السيناريو الأبرز لـ”اليوم التالي” للحرب في غزة​
  • في الذكري الثالثة للحرب الروسية الأوكرانية.. أبرز 9 لقطات شاهدها العالم
  • بالذكرى الثالثة للحرب.. أوروبا تتعهد بمواصلة دعم كييف وتواصل لقاءات أمريكا وروسيا
  • جوتيريش: قلق بالغ إزاء دعوات الضم في الضفة الغربية