بنجاح كبير، تمكنت مختلف المؤسسات المعنية في الدولة من التعامل باحترافية تامة في مواجهة تداعيات الحالة الجوية التي تشهدها الإمارات منذ أمس الأول. تفعيل خطط الطوارئ بسرعة وكفاءة كشف عن الجاهزية القصوى والاستعداد الكامل لجميع فرق الطوارئ، بكل القطاعات في إطار منظومة فعالة وتنسيق ميداني واسع النطاق مع التزام مجتمعي أصيل بالتوجيهات والتعليمات الرسمية.
التكامل الكبير في أداء الأجهزة الرسمية سواء على المستوى المحلي أو الاتحادي، ساهم بدور كبير في احتواء آثار حالة عدم الاستقرار الجوي. أدت جميع الجهات أدوارها بكامل طاقتها.. وزارة الداخلية بكل إداراتها، خاصة إدارات المرور والدوريات، الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، المركز الوطني للأرصاد، البلديات التي دفعت بالمضخات والصهاريج لسحب تجمعات مياه الأمطار من الشوارع والأنفاق، مع تشديد إجراءات السلامة في جميع المرافق والمنشآت ومواقع البناء.
أثمرت هذه الجهود بنجاح كبير في ضمان سلامة الأرواح والممتلكات، وتسيير الخدمات الأساسية، خاصة حركة السير والمرور، وتأمين مناطق الأودية ومجاري السيول وسلامة السدود وكفاءة عملها في تخزين المياه.
تجربة نموذجية تثبت بها الإمارات كفاءة أجهزتها في مواجهة مختلف التحديات وفق أعلى المستويات من الأداء والكفاءة، بفضل كوادرها الوطنية المؤهلة والمدربة مع وعي مجتمعي بأهمية وضرورة الاستجابة الفعالة للتعليمات الرسمية لضمان سلامة وأمن الجميع. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات وزارة الداخلية الطوارئ والأزمات المركز الوطني للأرصاد
إقرأ أيضاً:
الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة
الخرطوم، التي عُرفت في السابق بعاصمة اللاءات الثلاث، تضيف إلى سجلها مجدًا جديدًا؛ فهي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة دعمتها الإمارات ومن خلفها عدة دول أفريقية، وحُشد لها مرتزقة من مختلف دول العالم وعتاد وسلاح كفيل بمحو دول كاملة من الخريطة.
النموذج السوداني أصبح مثالًا في المنطقة؛ برهانًا على إرادة الشعوب التي لا تُقهر.
وعلى القيادة السودانية أن تدرك وتستوعب هذا الوضع وأن تستثمر فيه؛ عليها أن تستكمل ما بدأته في الحفاظ على سيادة واستقلال السودان وكرامة شعبه.
البرهان، كقائد للجيش السوداني وللدولة السودانية في الحرب، أصبح رمزًا لصمود وانتصار الشعب السوداني في المنطقة. ويجب عليه عدم العودة إلى الطريق الذي بدأه في عنتيبي أبدًا مهما كانت المغريات، وعليه أن يتقبل لقاء عنتيبي كنقطة سوداء في تاريخه، كخطأ ارتكبه قائد عظيم، ولكنه قاد شعبه لانتصار كبير، خالد وملهم للشعوب في المنطقة؛ انتصار وضع حدًا لتدخلات الإمارات المدمرة في دول المنطقة.
حليم عباس