بعد تعليقها.. كندا تعلن استئناف تقديم المساعدات للفلسطنيين في قطاع غزة
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
أعربت كندا عن قلقها العميق إزاء الحالة الإنسانية الكارثية في غزة والتي تزداد سوءا ساعة بعد أخرى.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة والتنمية الكندية في بيان وزعته سفارة كندا بالقاهرة: "وعليه، يجب أن يتم إيصال المساعدات إلى السكان المدنيين بأسرع وقت ممكن. وفي هذا الصدد، تعمل كندا على التغلب على التحديات التي تواجه وصول المساعدات الإنسانية وتقديم الإغاثة الساعية لإنقاذ حياة السكان لحين التمكن من إيصال المزيد من المساعدات إلى ذوي الحاجة".
وأضافت "لقد كانت كندا أول دولة من دول مجموعة السبع التي قدمت الدعم لغزة بعد 7 أكتوبر الماضي، وهي إحدى أكبر الجهات المانحة للمساعدات والعاملة على مواجهة الأزمة الحالية في العالم.
وعليه، فقد أعلن اليوم أحمد حسين، وزير التنمية الدولية، أن كندا سترفع حجزها المؤقت عن تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، لأن الأخيرة تلعب دورا حيويا في غزة، حيث إنه ا توفر مساعدات الإغاثة الإنسانية لأكثر من 2 مليون شخص، بالإضافة إلى تنفيذها عمليات حيوية تدعم من خلالها 4 ملايين شخص في أماكن أخرى من هذه المنطقة. كما أن منظمات أخرى تعتمد أيضا على خبرة الأونروا وبنيتها التحتية في تقديم المساعدات الإنسانية في غزة".
وتابعت "وفي أعقاب المزاعم التي افادت بأن بعض موظفي الأونروا متورطون في هجمات حماس الإرهابية البشعة ضد إسرائيل في 7 تشرين أول/ أكتوبر من العام الماضي، قامت الأمم المتحدة بوضع بعض السيناريوهات المهمة للتعامل مع موضوع الادعاءات هذا، وبالتالي تعزيز مبدئها بعدم التسامح مطلقا مع مبدأ الإرهاب داخل منظمات الأمم المتحدة، بما فيها الأونروا. وقد راجعت كندا التقرير المؤقت لمكتب الأمم المتحدة لخدمات الرقابة الداخلية (OIOS) بشأن هذه المسألة وتتطلع إلى استلام التقرير النهائي. كما إنه ا تشيد بالمراجعة المستقلة للأونروا الجارية حاليا، والتي جرت تحت إشراف كاثرين كولونا، حيث تأمل بأن تتضمن مراجعة التقرير هذه، تقييم الآليات التي تشير إلى حيادية الأونروا. وفي الوقت الذي تستمر فيه عمليات التحقيق، قامت الأونروا باتخاذ تدابير فورية لتعزيز الرقابة والمساءلة والشفافية.
كما تلتزم كندا بضمان المساءلة الكاملة والعمل الجاد وتنفيذ الإصلاحات الضرورية داخل منظمة الأونروا. وستعمل جاهدة مع الجهات المانحة الأخرى ومع الأمم المتحدة ومع الأونروا ذاتها لضمان التنفيذ الكامل للتوصيات المنبثقة عن تحقيق مكتب خدمات الرقابة الداخلية والمراجعة المستقلة. وتعتقد كندا بأن الأونروا ستفي بالتزاماتها وستتمسك بقيم الأمم المتحدة ومنها "الحياد"، والذي يعتبر مكّونًا أساسيًا من مبادئ عمل منظمة الأونروا".
وقالت "وتتحمل النساء والأطفال العبء الأكبر من تبعات هذه الحرب بسبب الوضع الإنساني الكارثي في غزة؛ فقد نزح ما يزيد عن 1.7 مليون شخص من سكان غزة إلى رفح، يعيش معظمهم في اوضاع صعبة وغير صحية للغاية تحتم عليهم الازدحام في العيش والسكن. كما يعاني معظم السكان من الانعدام الشديد للأمن الغذائي، وهناك خطر متزايد من انتشار المجاعة على نطاق واسع. وقد أصبح الوصول إلى الخدمات الطبية المنقذة للحياة شحيح للغاية".
وأضافت "إن كل قدر من المساعدات لهو أمرٌ بالغ الأهمية، ولهذا السبب تسعى كندا إلى اتباع جميع السبل الممكنة لإيصال المساعدات إلى غزة؛ منها مثلًا دعم الأردن وبرنامج الأغذية العالمي في القيام بعمليات إنزال جوي لإيصال المواد الأساسية التي يحتاجها المدنيون الفلسطينيون بشدة في غزة الآن".
وتابعت "وقد لعب الأردن دورا رئيسيا في إيصال الإمدادات الضرورية التي تشتد اليها الحاجة برا وجوا إلى غزة. ولتعزيز هذه الجهود، قدمت كندا تمويلا بقيمة 100،000 دولار للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لشراء الإمدادات اللازمة مثل المواد الغذائية والبطانيات والملابس الشتوية، والتي سيتم تسليمها للسكان المحتاجين في غزة، بما في ذلك عمليات الإنزال الجوي الأردنية. إضافة إلى ذلك، خصصت كندا تمويلا كبيرا لبرنامج الأغذية العالمي، سيتم استخدام جزءًا منه لعمليات الإنزال الجوي".
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة والتنمية الكندية أن القوات المسلحة الكندية (CAF) ستوفر نحو 300 مظلة شحن مقدمة من "مركز الحرب المتقدم" التابع للجيش الكندي الموجود في ترينتون/ كندا إلى سلاح الجو الملكي الأردني، للمساعدة في تنفيذ عمليات الإنزال الجوي للإمدادات الحيوية إلى غزة.
وشددت على أن عمليات الإنزال الجوي لا تعتبر على الإطلاق بديلا عن عمليات التسليم عبر الطرق البرية والبحرية، ولهذا، تواصل كندا الدعوة إلى فتح المزيد من نقاط العبور، وتوسيع نطاق الوصول، وحماية العاملين في المجال الإنساني. كما إنه ا تدعو إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية.
وتواصل كندا دعوة جميع الأطراف إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي. ويشمل ذلك الإفراج الفوري عن جميع الرهائن، والتوقف عن استخدام الدروع البشرية، واحترام وحماية العاملين في المجال الطبي والإنساني، واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين أثناء تبادل الأعمال العدائية. كما إنه ا تؤكد بأن على جميع الأطراف السماح بمرور الإغاثة الإنسانية بسرعة ودون أية معيقات أمام السكان المدنيين المحتاجين.
وأكدت إن كندا ملتزمة بحل الدولتين، والتي يعيش فيها الإسرائيليون والفلسطينيون جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، بكرامة ودون خوف.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الخارجيه القاهره فلسطين غزة رفح كندا حماس عملیات الإنزال الجوی الأمم المتحدة فی غزة
إقرأ أيضاً:
تقديم ضمانات دولية واضحة - تفاؤل مصري بهدنة في غزة بعيد الفطر
كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، صباح اليوم السبت 29 مارس 2025، آخر مستجدات مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ باقي صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل.
وقالت الصحيفة، إنه "يسود القاهرة تفاؤلٌ حذر بإمكانية تحقيق تقدّم في الساعات المقبلة، خصوصاً مع اقتراب عيد الفطر ، والذي يسعى الوسطاء إلى إحلال "هدنة" خلاله، كمقدّمة لاتفاق أوسع".
وأكدت مصادر مصرية للصحيفة، أن "القاهرة تعمل على تسريع مسار المفاوضات من خلال تقديم مقترحات "واقعية تحظى بدعم أميركي وقطري"، وهي تسعى إلى "تذليل العقبات" التي تضعها تل أبيب، وخصوصاً في ما يتعلق بآلية إدخال المساعدات والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين"، مشيرة إلى أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال تناور عبر طرح شروط غير واقعية تعرقل التوصل إلى اتفاق.
وبحسب مصادر مطّلعة على سير المفاوضات، فإن المقترح المصري يتضمّن "وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار يمتد لنحو 50 يوماً، مقابل الإفراج عن خمسة أسرى إسرائيليين، وإطلاق عدد من الأسرى الفلسطينيين، مع تفعيل آلية إدخال المساعدات بكميات كافية، تشمل المواد الغذائية والطبية والمستلزمات الأساسية لإغاثة المدنيين".
وعلى رغم أن حركة " حماس " لم تعلن رسمياً عن موقفها النهائي من هذا المقترح، تشير التسريبات إلى أنها "أبدت استعدادها للتجاوب مع الطروحات المصرية، والتي تشمل إطلاق سراح الرهينة الإسرائيلي - الأميركي، عيدان ألكسندر، استجابةً للطلب الأميركي، شريطة أن تكون هناك ضمانات بتنفيذ المرحلة الثانية التي تتعلق بوقف الحرب بشكل كامل، وهو ما تراه مصر مستحيلاً من دون ضغوط أميركية حقيقية غير متوافرة حتى الآن".
وتسود قناعة لدى القاهرة بأن الوصول إلى اتفاق يتطلّب تقديم ضمانات دولية واضحة تلزم إسرائيل بوقف العمليات العسكرية وعدم عرقلة تنفيذ الهدنة.
ولذا، تسعى مصر لدى الولايات المتحدة لضمان "عدم إفشال جهود الوساطة"، بحسب المصادر التي أشارت إلى أن موقف الإدارة الأميركية بات "أكثر انفتاحاً" حيال المقترح المصري.
وبحسب مسؤول مصري بارز تحدّث للصحيفة، فإن "القاهرة تسعى لدى الأطراف كافة، بما فيها واشنطن، لدفع إسرائيل نحو تقديم تنازلات حقيقية تكفل التوصّل إلى اتفاق".
ويشير المسؤول إلى أن "إطالة أمد الحرب تزيد الوضع الإنساني سوءاً، وتخلق تداعيات أمنية إقليمية لا يمكن احتواؤها بسهولة"، موضحاً أن تحركات بلاده شملت تكثيف الاتصالات مع عدد من الدول الفاعلة، بما في ذلك السعودية وتركيا، لضمان موقف عربي ــ إسلامي موحّد يدعم جهود وقف إطلاق النار.
وفي وقت لا تزال فيه مئات الشاحنات المحمّلة بالمساعدات عالقة عند معبر رفح ، يقول المسؤول إن "مصر أبقت المعبر مفتوحاً من جانبها، فيما تل أبيب تواصل عرقلة وصول الإمدادات"، مضيفاً أن "استمرار تعطيل إدخال المساعدات أمر غير مقبول، ويتعارض مع الاتفاقات التي يتم التفاوض بشأنها"، محذّراً من أن "الوضع في غزة يقترب من كارثة إنسانية حقيقية، وهو ما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً".
المصدر : وكالة سوا - صحيفة الأخبار اللبنانية اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الأمم المتحدة: مقتل 174 امرأة و322 طفلا في غزة خلال 8 أيام مطالبة للأمم المتحدة بالتراجع عن قرارها سحب موظفيها الدوليين من غزة الأمم المتحدة : الترحيل القسري لسكان غزة جريمة حرب الأكثر قراءة تفاصيل اجتماع وفد حماس مع وزير خارجية تركيا في أنقرة قوات الاحتلال تواصل حملة اعتقالات وهدم منازل وتجريف شوارع بالضفة فرنسا تعرب عن استيائها من إصابة مواطنيْن في قصف على غزة لبنان يحذر من تجدد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025