يستعد الفلسطينيون لاستقبال شهر رمضان في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة، وتأثيرها الأمني في الضفة الغربية المحتلة، والخوف من القيود المفروضة على دخول المسجد الأقصى خلال الشهر الفضيل.

اعلان

ألقت الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين في غزة بظلالها بشكل كبير على الاستعدادات لشهر رمضان، لا سيما في القدس، قلب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود من الزمن، والتي تضم المسجد الأقصى.

ويقول الفلسطينيون في أراضي 48 والضفة الغربية المحتلة، إنهم لا يملكون سبباً يذكر للاحتفال مع تجاوز عدد القتلى في غزة 30,800 قتيل، دون أن تلوح في الأفق نهاية الهجمات الإسرائيلية الدامية.

وقال أكرم البغدادي، الذي غادر غزة إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية قبل يومين من بدء الحرب، إن الشهر الفضيل سيكون "صعبًا للغاية" هذا العام، لأنه بعيد عن عائلته، وأعرب عن أمله في أن يتمكن الفلسطينيون من أداء الصلاة في المسجد الأقصى.

من المتوقع أن يبدأ شهر رمضان يوم الأحد، اعتمادًا على رؤية الهلال من قبل السلطات الدينية المحلية وعلماء الفلك.

غالبًا ما شهدت هذه المناسبة في السنوات الأخيرة صدامات عنيفة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الحرم القدسي، وهي مناوشات أدت إلى اقتحامات إسرائيلية للمسجد الأقصى.

الشرطة الإسرائيلية تضيق على المصلين الفلسطينيين لدى محاولتهم دخول المسجد الأقصىشاهد: الشرطة الإسرائيلية تطلق الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين في القدس الشرقيةالأمم المتحدة: المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس ترتقي إلى "جريمة حرب"

وكانت الولايات المتحدة ووسطاء دوليون آخرون قد دفعوا باتجاه وقف إطلاق النار في غزة بمناسبة رمضان، إلا أن المفاوضات التي جرت في القاهرة لم تحرز تقدمًا يذكر.

ولا تزال إسرائيل تتعنت بمواصلة هجومها البري جنوبًا نحو رفح، في حين ترفض حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إطلاق سراح المزيد من الرهائن، الذين أسرتهم خلال تنفيذها عملية طوفان الأقصى في غلاف غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يشير إلى إنهاء كامل للأعمال العدائية.

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الشرطة الإسرائيلية تضيق على المصلين الفلسطينيين لدى محاولتهم دخول المسجد الأقصى "طوفان الأقصى..لماذا؟"..حركة حماس الفلسطينية تروي الدواعي والأسباب غليان في الضفة الغربية وكتائب "شهداء الأقصى" تعلن عن تشكيل مجلس عسكري موحّد لكل "فصائل المقاومة" رمضان الضفة الغربية غزة المسجد الأقصى القدس فلسطين اعلاناخترنا لك يعرض الآن Next الحرب على غزة بيومها الـ155.. مقتل محتجزين بالقطاع بغارات إسرائيلية وحزب الله ينفذ عددًا من العمليات يعرض الآن Next بايدن قلق من تدهور الأوضاع في القدس ويؤكد أن وقف إطلاق النار في غزة قبل رمضان صعب للغاية يعرض الآن Next بعد ماكرون.. وزير الخارجية البولندي يعلن أن وجود قوات للناتو في أوكرانيا ليس مستبعدًا يعرض الآن Next "السبب في خسارة الفلسطينيين أرضهم".. ناشطة تسكب طلاء أحمر اللون على لوحة لبلفور في كامبريدج يعرض الآن Next رسامة فرنسية تواجه تهديدات بالقتل بعد أن نشرت صورها والشعر يملأ جسدها.. فما القصة؟ اعلانالاكثر قراءة الحرب على غزة| ارتفاع لعدد ضحايا سوء التغذية من الفلسطينيين وبايدن يعلن تشييد ميناء على ساحل القطاع شاهد: طعناً بالسكين.. 6 قتلى بينهم أطفال في حادث مفجع في كندا انفجار بالقرب من سفينة في خليج عدن إثر هجوم يشتبه بضلوع الحوثيين في تنفيذه مشهد مرعب.. سقوط إطار طائرة أمريكية عقب إقلاعها من سان فرانسيسكو حرب غزة في يومها الـ153.. نتنياهو لا مفر من عملية عسكرية برفح وبايدن يعلن عن إنشاء ميناء مؤقت في غزة

LoaderSearchابحث مفاتيح اليوم غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس إسرائيل رمضان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - أونروا عبد الفتاح البرهان جمهورية السودان احتجاجات الأمم المتحدة اليمن Themes My EuropeالعالمBusinessالسياسة الأوروبيةGreenNextالصحةسفرثقافةفيديوبرامج Services مباشرنشرة الأخبارالطقسجدول زمنيتابعوناAppsMessaging appsWidgets & ServicesAfricanews Job offers from Amply عرض المزيد About EuronewsCommercial Servicesتقارير أوروبيةTerms and ConditionsCookie Policyتعديل خيارات ملفات الارتباطسياسة الخصوصيةContactPress OfficeWork at Euronewsتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2024 - العربية EnglishFrançaisDeutschItalianoEspañolPortuguêsРусскийTürkçeΕλληνικάMagyarفارسیالعربيةShqipRomânăქართულიбългарскиSrpskiLoaderSearch أهم الأخبار غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل حركة حماس رمضان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - أونروا My Europe العالم Business السياسة الأوروبية Green Next الصحة سفر ثقافة فيديو كل البرامج Job Offers from Amply Here we grow: Spain Discover Türkiye Discover Sharjah From Qatar أزمة المناخ Destination Dubai Explore Azerbaijan مباشرالنشرة الإخباريةAll viewsنشرة الأخبارجدول زمني الطقس English Français Deutsch Italiano Español Português Русский Türkçe Ελληνικά Magyar فارسی العربية Shqip Română ქართული български Srpski

المصدر: euronews

كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية رمضان الضفة الغربية غزة المسجد الأقصى القدس فلسطين غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس إسرائيل رمضان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا عبد الفتاح البرهان جمهورية السودان احتجاجات الأمم المتحدة اليمن السياسة الأوروبية غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل حركة حماس رمضان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا السياسة الأوروبية فی الضفة الغربیة المسجد الأقصى یعرض الآن Next فی غزة

إقرأ أيضاً:

تقرير إسرائيلي: تهجير الفلسطينيين من الضفة جريمة حرب ترعاها الدولة

فلسطين – أكدت منظمتان إسرائيليتان، امس الجمعة، أن تل أبيب ترعى رسميا عنف وإرهاب المستوطنين بالضفة الغربية الذي أدى إلى تهجير مئات العائلات الفلسطينية من منازلها في 7 تجمعات رعويّة خلال أقل من عامين.

جاء ذلك في تقرير مشترك أعدته منظمتا “ييش دين” و”أطباء من أجل حقوق الإنسان”، والذي خلص إلى أن إسرائيل ترتكب “جريمة حرب في الضفة عبر التهجير القسري والتطهير العرقي” للفلسطينيين.

وقال التقرير، الذي حمل عنوان: “مُجتمعات مُهجرّة، أناسُ منسيون”، إن تهجير هذه العائلات من منازلها جاء كنتيجة لـ”سياسة تنتهجها إسرائيل وعنف المستوطنين”.

التقرير، الذي تلقت الأناضول نسخة منه، أوضح أنه “لم يكن هذا رحيلا طوعيا بل تهجير قسري، جراء عدة عوامل متداخلة منها، القمع المؤسسي طويل الأمد، والعنف الجسدي اليومي، والإرهاب النفسي، والأضرار الاقتصادية الجسيمة”.

وأضاف: “كل هذه العوامل أدّت إلى فقدان الشعور بالأمان الشخصي، وتفكيك نسيج الحياة اليومية في 7 تجمّعات رعوية فلسطينية، اضطُرّت إلى الرحيل عن أراضٍ اعتبرتها وطنا وبيتا لها”.

وأشار التقرير إلى أن السلطات الإسرائيلية صنّفت هذه التجمعات (الفلسطينية) على أنها “غير معترف بها”، و”مارست بحق سكانها سياسات تنكيل استمرت لسنوات”.

إلا أن نقطة التحوّل جاءت حين أقام المستوطنون بؤرا استيطانية زراعية قرب هذه التجمعات الرعوية الفلسطينية.

وفي هذا الصدد، أوضح التقرير أن “تصاعد العنف المنطلق من هذه البؤر (الاستيطانية) خلال العامين الأخيرين خلق بيئة لا تُحتمل، لا تتيح سُبل العيش أو البقاء للتجمعات الرعوية الفلسطينية، وعمليا أجبرها على النزوح والتهجير من منازلها”.

وتابع: “رغم أن إسرائيل تتنصل رسميا من أفعال المستوطنين بحجة أن البؤر غير قانونية، فإنها عمليا تدعمها وتستفيد من نتائج العنف ضد الفلسطينيين، ما يُسهم في تحقيق أهداف الدولة نفسها”.

وأوضح التقرير، أن إسرائيل “تمس بشكل منهجي ومتواصل بحقوق المجتمعات الرعوية الفلسطينية في الضفة الغربية، بما يشمل: الحق في الحياة والأمان، الحق في الصحة، حرية الحركة والتنقل، الحق في الملكية الخاصة، الحق في العمل وكسب الرزق، والحق في الكرامة الإنسانية”.

وخلص إلى أن إسرائيل “تتحمّل المسؤولية عن ارتكاب جريمة حرب متمثّلة في النقل القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية، وهي جريمة تُرتكب بدعم مباشر من الدولة، سواء عبر مؤسساتها أو من خلال مواطنيها”.

وأضاف أن “التدخل العميق للدولة، وطبيعة هذه الممارسات ومنهجيتها وتكرارها في مواقع مختلفة، تقود إلى استنتاج لا مفرّ منه، وهو أن إسرائيل تنفّذ في بعض مناطق الضفة الغربية ممارسات تطهير عرقي بحق الفلسطينيين”.

وتابع التقرير: “تنتهج إسرائيل السياسة ذاتها، وبالأساليب نفسها التي يستخدمها المستوطنون، في مناطق أخرى من الضفة، ما يثير مخاوف من أن تتحول هذه الأنماط إلى استراتيجية سلطوية طويلة الأمد، تهدف إلى تطهير عرقي واسع النطاق، لا سيما في المنطقة (ج) التي تشكل نحو 60 بالمائة من مساحة الضفة الغربية”.

وحتى الساعة 16:45، لم يصدر عن الحكومة الإسرائيلية تعليق رسمي على مضمون هذا التقرير.

ووفق تقارير فلسطينية، فإن “عدد المستوطنين في الضفة بلغ نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية”.

وفي 20 يوليو/ تموز 2024، قالت محكمة العدل الدولية إن “استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني”، مشددة على أن للفلسطينيين “الحق في تقرير المصير”، وأنه “يجب إخلاء المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي المحتلة”.

وتعتبر الأمم المتحدة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، وتحذر من أنه يقوض فرص معالجة الصراع وفق مبدأ حل الدولتين، وتدعو منذ سنوات إلى وقفه دون جدوى.

ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 944 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف، واعتقال 15 ألفا و700، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يبعد صحفيا عن المسجد الأقصى لثلاثة أشهر
  • مستوطنون صهاينة يقتحمون المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة العدو الإسرائيلي
  • تواصل العملية العسكرية الإسرائيلية في الضفة ونزوح الفلسطينيين مستمر
  • عشرات المستوطنين الصهاينة يقتحمون المسجد الأقصى
  • «حزب المؤتمر»: ذبح القرابين بالأقصى استفزاز فج وتجاوز لكل الأعراف الدولية
  • تقرير إسرائيلي: تهجير الفلسطينيين من الضفة جريمة حرب ترعاها الدولة
  • حماس تحذر من ذبح القرابين في باحات الأقصى
  • عشرات آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
  • أونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
  • ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 50,609 منذ بدء العدوان