أعلنت القيادة المركزية الأمريكية مساء السبت خامس عملية إنزال جوي للمساعدات الإنسانية في شمال غزة هذا الشهر، لتقديم مواد الإغاثة الأساسية للمدنيين المتضررين من الحرب.

إقرأ المزيد للمرة الثانية.. سقوط المساعدات على رؤوس الأهالي في غزة بسبب خطأ بفتح المظلات

وقال القيادة المركزية الأمريكية في بيان على موقعها على "إكس" إن العملية المشتركة تضمنت طائرات من طراز "C-130" تابعة للقوات الجوية الأمريكية وجنودا من الجيش الأمريكي متخصصين في عملية الإنزال الجوي للإمدادات.

وأسقطت طائرات أمريكية من طراز C-130 أكثر من 41400 وجبة طعام و23000 زجاجة مياه على شمال غزة، وهي منطقة في أمس الحاجة إلى مواد الإغاثة، مما سيسمح للمدنيين بالوصول إلى هذه المساعدات الحيوية.

وذكرت في البيان أن عمليات الإنزال الجوي للمساعدات الإنسانية التي تقوم بها وزارة الدفاع تساهم في الجهود المستمرة التي تبذلها الولايات المتحدة للتخفيف من المعاناة الإنسانية.

وأكدت أن عمليات الإنزال الجوي هذه تعد جزءا من جهد متواصل كما يستمر التخطيط لمتابعة عمليات الإنزال الجوي للمساعدات.

9 مارس/ آذار - القيادة المركزية الأمريكية تجري عمليات إنزال جوي للمساعدات الإنسانية على غزة

في يوم 9 مارس/آذار 2024 وعند الساعة 2:18 ظهراً (بتوقيت غزة) أجرت القيادة المركزية الأمريكية عملية إنزال جوي للمساعدات الإنسانية في شمال غزة ، لتقديم مواد الإغاثة الأساسية للمدنيين… pic.twitter.com/GAPOBg3pgv

— U.S. Central Command (@CENTCOMArabic) March 9, 2024

ومع تراجع نسق دخول المساعدات برا إلى غزة لجأت الولايات المتحدة ودول أخرى إلى إنزالها جوا والإعداد لإيصالها بحرا، حيث نفذت الولايات المتحدة أول عملية إنزال جوي للمساعدات الغذائية في غزة في الثاني من مارس.

وبالتوازي مع الإنزال الجوي أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس أنه كلف الجيش بإنشاء رصيف مؤقت في غزة لإيصال مزيد من المساعدات بحرا.

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: البيت الأبيض الجيش الأمريكي الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة القضية الفلسطينية تل أبيب جو بايدن حركة حماس طائرات طائرات حربية طوفان الأقصى قطاع غزة مساعدات إنسانية واشنطن وفيات القیادة المرکزیة الأمریکیة جوی للمساعدات الإنسانیة إنزال جوی للمساعدات الإنزال الجوی عملیة إنزال فی غزة

إقرأ أيضاً:

الجيش العراقي يكشف تفاصيل عملية ضد “داعش” في الأنبار

5 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: أحبطت ضربة جوية للطيران العراقي مخططاً لتنظيم “داعش” الإرهابي لنقل أسلحة في محافظة الأنبار غربي البلاد، فيما أكد مسؤولون أمنيون أن الجهد الاستخباري أسهم في تحجيم تحركات التنظيم.

ووفقاً لبيان أصدرته خلية الإعلام الأمني الحكومية، في ساعة متأخرة من ليل أمس الجمعة، فإنه “في عملية نوعية امتازت بالدقة في الأداء، نفذت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة بالتعاون والتخطيط مع خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة، تم رصد عجلة مفخخة بداخلها كميات من الأسلحة والعتاد والمواد المتفجرة، تابعة لعناصر داعش في قضاء راوة (غربي البلاد) ضمن قاطع قيادة عمليات الجزيرة”.

وأضافت أنه “على إثر هذه المعلومات الدقيقة نفذت طائرات سزنا كرفان، ضربة جوية ناجحة أسفرت عن تدمير العجلة بالكامل”.

وكثفت قيادة الجيش العراقي أخيراً الضربات الجوية باستهداف عناصر التنظيم، وقد أدت الضربات إلى مقتل العديد منهم، وخصوصاً في المناطق الوعرة التي يختبئون فيها.

من جهته، أكد ضابط برتبة مقدم، في قيادة العمليات المشتركة للجيش العراقي، أن “الضربة أسفرت أيضاً عن مقتل عنصرين من داعش كانا في العجلة”، مبيناً أن “نقل الأسلحة والعتاد كان يهدف الى تنفيذ هجمات إرهابية، وقد حُصِل على معلومات استخبارية أحبطت العملية”.

وأوضح الضابط أنه “يجري حالياً العمل بالجهد الاستخباري والضربات الجوية الاستباقية التي تستهدف تحركات التنظيم ومخططاته، إذ إن عناصر التنظيم فقدوا القدرة على المواجهة مع الجيش، لذا فإن الجهد منصب حالياً على رصد تحركاتهم استخبارياً”، مشيراً إلى أن “هذه الاستراتيجية التي اتبعتها القوات العراقية منذ عدة أشهر أسفرت عن نتائج كبيرة، خصوصاً بقتل العديد من قيادات التنظيم، وإحباط مخططاته وتحركاته”.

وما زالت المحافظات العراقية المحررة من قبضة التنظيم (الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك) تسجل بين فترة وأخرى تحركات لعناصر التنظيم. ويختبئ ما تبقى من عناصر التنظيم في مناطق وعرة، لكن السلطات الأمنية العراقية تقول إنها “تحت المراقبة”، وتحظى بأهمية لدى الطيران الحربي العراقي الذي يستهدف باستمرار خطوط الإمداد لهذه الجماعات.

وكانت القوات العراقية التي وسعت عملياتها الأمنية لمنع تحركات عناصر تنظيم داعش، خصوصاً في المحافظات المحررة، قد أعلنت أخيراً أن أعداد “الإرهابيين” الموجودين بالعراق حالياً لا تزيد على 400.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • اقرأ غدًا في «البوابة».. «أونروا»: ما يجري وصمة عار في ضمير الإنسانية.. والحرب حولت القطاع إلى أرض محرمة على الأطفال
  • فيديو.. الجيش الإسرائيلي ينشر عمليات لواء المظليين في سوريا
  • الاحتلال الإسرائيلي يعلن تنفيذ عملية توغل لتفكيك أسلحة الجيش السوري
  • الجيش العراقي يكشف تفاصيل عملية ضد “داعش” في الأنبار
  • روبيو: لن نتحمل بعد اليوم القسم الأكبر من المساعدات الإنسانية حول العالم
  • «الصحة العالمية»: الوضع الصحي في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • «الصحة العالمية»: الوضع في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • الصحة العالمية: الوضع في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • زعم أن الجيش السوداني نفذها.. مفوض حقوق الإنسان يدعو إلى وقف عمليات قتل المدنيين في الخرطوم
  • حصيلةُ عمليات الجيش اليمني ضد حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان