المعارضة السورية تقرر المشاركة بجولة جديدة من مباحثات اللجنة الدستورية
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
أعلنت هيئة التفاوض السورية التابعة للمعارضة، السبت، موافقتها على إرسال ممثليها في اللجنة الدستورية لحضور الجولة التاسعة المقررة في نيسان/ أبريل المقبل، تلبية لدعوة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون.
جاء ذلك في بيان ختامي عقب اجتماع ليومين بمدينة إسطنبول لهيئة التفاوض السورية، استمعت خلالها لإحاطة سياسية شاملة من رئيسها بدر جاموس، واستعرضت تقارير لجانها وناقشت الوضع السياسي العام.
وأوضحت الهيئة في بيانها أنها تناولت "دعوة المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا لعقد الجولة التاسعة للهيئة المصغرة باللجنة الدستورية في جنيف خلال الفترة 22-26 أبريل المقبل، والتي أرسلت الهيئة موافقة رسمية لإرسال وفد ممثليها في اللجنة لحضور الاجتماع".
ولفتت الهيئة إلى "استعدادها للعمل الإيجابي البّناء لتحقيق ولاية اللجنة في صياغة دستور جديد لسوريا، والجهود التي يقوم بها المبعوث الأممي للدفع بالعملية السياسية للتوصل إلى حل سياسي قابل للاستدامة عبر التنفيذ الكامل والصارم لقرار مجلس الأمن رقم 2254".
والقرار 2254 أصدرته الأمم المتحدة عام 2015 بهدف تشكيل حكومة انتقالية وإعداد دستور جديد وإجراء انتخابات، متضمنا إجراءات بناء الثقة وتهيئة الأجواء لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
وأكدت الهيئة "موقفها بأن العملية السياسية التفاوضية بمحاورها الأربعة، والتي تبدأ بالاتفاق السياسي وهيئة الحكم الانتقالي، هي المدخل الوحيد للحل السياسي في سوريا".
وأضافت: "بناء على ذلك تقدمت بطلبها لعقد جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي تستعرض العقبات والإعاقات التي تواجه العملية السياسية، وتمنع تنفيذ القرار الأممي وسبل التغلب عليها، بمشاركة هيئة التفاوض السورية بوصفها ممثلة لقوى الثورة والمعارضة السورية كأحد طرفي العملية السياسية".
ودعت الهيئة "الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات العلاقة، والدول الأعضاء فيها للوفاء بالتزاماتها وتعهداتها تجاه حقوق اللاجئين والمهّجرين والنازحين بالحماية، وتأمين احتياجاتهم الإنسانية، ووقف الانتهاكات والإجراءات التي تُرتكب وتُتخذ بحقهم بهدف دفعهم نحو العودة القسرية وغير الآمنة".
وشددت على "ضرورة إلزام النظام بالإفراج عن المعتقلين كافة، وكشف مصير المفقودين دون قيد أو شرط تنفيذا لما ورد في القرار الأممي حول الموضوع".
وفي 16 تموز/ يوليو 2022، أعلن بيدرسون أن الجولة التاسعة لاجتماعات اللجنة الدستورية لن تعقد في موعدها الذي كان مقررا أواخر الشهر ذاته، في ظل اتهام النظام السوري لسويسرا بعدم الحيادية.
وتشكلت اللجنة الدستورية السورية رسميا عام 2019، وتتكون من 150 عضوا بالتساوي بين النظام والمعارضة والمجتمع المدني، وعقدت 8 جولات في جنيف لإنجاز إصلاح دستوري، لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن.
البيان الختامي للاجتماع الدوري لهيئة التفاوض السورية المنعقد يومي 8 - 9 من شهر آذار/ مارس 2024 في مدينة إسطنبول.#هيئة_التفاوض #سوريا pic.twitter.com/Mg651SpFy3
— هيئة التفاوض السورية | SNC (@SyrianHNC_en) March 9, 2024المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية هيئة التفاوض سوريا النظام سوريا الأسد النظام هيئة التفاوض المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة اللجنة الدستوریة
إقرأ أيضاً:
واشنطن: تشكيل حكومة جديدة في سوريا «خطوة إيجابية»
هدى جاسم (واشنطن، بغداد)
أخبار ذات صلةأعربت الولايات المتحدة عن الأمل في أن يشكل إعلان السلطات السورية المؤقتة تشكيل حكومة جديدة «خطوة إيجابية» نحو سوريا شاملة وممثلة لجميع الأطياف. وقالت المتحدث باسم الخارجية الأميركية تامي بروس في إيجاز صحفي مساء أمس، إن الولايات المتحدة «تدرك معاناة الشعب السوري خلال عقود وتأمل بأن يمثل هذا الإعلان خطوة إيجابية نحو سوريا شاملة وممثلة للجميع».
وأكدت أن الولايات المتحدة تدرس وتواصل تقييم سلوك الحكومة المؤقتة وتحديد خطواتنا التالية بناء على ذلك، مضيفة أن أي تعديل في السياسة الأميركية تجاه السلطات السورية فيما يتعلق بالعقوبات سيستند إلى تقييم تلك الإجراءات.
وأعلن الرئيس السوري أحمد الشرع السبت الماضي تشكيل حكومة جديدة في سوريا بعد أربعة أشهر من تولي حكومة تصريف الأعمال إدارة شؤون البلاد مؤقتاً.
في الأثناء، أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أمس، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس السوري أحمد الشرع، موقف بلاده الثابت بالوقوف إلى جانب خيارات الشعب السوري، مؤكدًا أهمية أن تضم العملية السياسية كل الأطياف والمكونات، وأن تصب في مسار التعايش السلمي والأمن المجتمعي، من أجل مستقبل آمن ومستقر لسوريا وكل المنطقة.