الإمارات ترحِّب بقرار مجلس الأمن وقف إطلاق النار في السودان خلال رمضان
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
رحَّبت دولة الإمارات ، اليوم السبت، بقرار مجلس الأمن الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار في السودان خلال شهر رمضان.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان الصادر عنها اليوم، إنها تأمل أن تسهم خطوة وقف إطلاق النار في السودان في تمهيد الطريق لإنهاء الأزمة وتجنيب الشعب المزيد من المعاناة وتيسير وصول المساعدات.
وأكدت الخارجية الإماراتية، دعمها لكافة جهود خفض التصعيد ووقف إطلاق النار في السودان وبدء الحوار السياسي لتحقيق كل ما يخدم مصالح الشعب.
ودعا مجلس الأمن الدولي، أمس الجمعة إلى وقف "فوري" لإطلاق النار في السودان خلال شهر رمضان مع تدهور الأوضاع في البلاد حيث بات ملايين الأشخاص مهددين بالمجاعة.
وأيدت 14 دولة مشروع قرار اقترحته بريطانيا وامتنعت روسيا عن التصويت عليه، يدعو إلى "وقف فوري للأعمال العدائية قبل رمضان" ويطلب من "جميع أطراف النزاع البحث عن حل دائم عبر الحوار".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمن الدولي الاماراتي إطلاق النار الامارات اليوم الخارجية الإماراتية الحوار السياسي المساعدات تدهور الأوضاع وقف إطلاق النار فی السودان
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تخطط لاحتلال ربع غزة خلال أسابيع.. وتصاعد مخاوف التهجير القسري | تقرير
كشف مسؤول إسرائيلي رفيع، في إفادة صحفية نقلها موقع “أكسيوس”، أن الجيش الإسرائيلي يخطط لتوسيع عمليته البرية في قطاع غزة خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة، بهدف احتلال ما يقرب من 25% من مساحة القطاع.
وزعم المسؤول الإسرائيلي أن هذه العملية تأتي ضمن حملة "الضغط القصوى" التي تنفذها تل أبيب لإجبار حركة "حماس" على الموافقة على إطلاق سراح مزيد من المحتجزين لديها. قطاع غزة مقبل على أزمة بسبب المخابز
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية بقطاع غزة
ومع ذلك، أشار موقع "أكسيوس" إلى أن هذه الخطوة قد تتجاوز الأهداف المعلنة لإسرائيل، ما يثير مخاوف من استخدامها كوسيلة للضغط على الفلسطينيين ودفعهم إلى التهجير القسري من القطاع.
وبحسب التقرير، فإن العملية التي بدأت بالفعل تهدف إلى إجبار الفلسطينيين على مغادرة المناطق التي عادوا إليها بعد وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في يناير الماضي. ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن التصعيد العسكري قد يتسع في حال فشل التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إطلاق سراح المحتجزين ووقف إطلاق النار، الأمر الذي قد يؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد الغالبية العظمى من سكانه البالغ عددهم نحو مليوني نسمة.
ويأتي هذا التطور وسط ضغوط دولية متزايدة لوقف التصعيد في غزة، في حين تواصل إسرائيل التلويح بخيارات عسكرية أوسع في حال تعثر جهود التوصل إلى هدنة جديدة.