جريمة قتل مروعة تهز ولاية تيبازة الجزائرية
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
شهدت ولاية تيبازة غرب الجزائر العاصمة، وقوع جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها مديرة المحطة التجريبية لتربية الأسماك البحرية، إثر تعرضها لطعنات سكين قاتلة من قبل شاب.
وأفادت صحيفة "الشروق" بأن "الجريمة وقعت بحي سيدي بومعزة ببواسماعيل في ولاية تيبازة مساء الجمعة، راحت ضحيتها مديرة المحطة التجريبية لتربية الأسماك البحرية التابعة للمركز الوطني للبحث والتنمية في الصيد البحري وتربية المائيات السيدة جميلة فرحان، إثر تعرضها لطعنات سكين قاتلة من قبل شاب".
وأضافت أن "الضحية وهي في عقدها الخامس كانت بمنزلها العائلي، عندما تعرضت لطعنات بالسكين من قبل شاب ثلاثيني الذي نفذ جريمته وغادر المنزل قبل أن يتفطن له سكان الحي الذين ألقوا عليه القبض واتصلوا بمصالح الأمن التي تدخلت على الفور واقتادته إلى مقر أمن الدائرة".
هذا وتضاربت المعلومات حول أسباب الجريمة لاسيما أن الضحية تتمتع بسمعة طيبة في أوساط الحي ومقر عملها في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الأمنية المتواصلة.
المصدر: صحيفة الشروق الجزائرية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار الجزائر الدفاع المدني السلطة القضائية شرطة قضاء وفيات
إقرأ أيضاً:
هل تغني صلاة الشروق عن الضحى؟.. داعية يجيب
أثار سؤال «هل صلاة الشروق تغني عن صلاة الضحى؟» فضول الكثيرين ممن يحرصون على أداء النوافل، خاصة مع تقارب توقيت كل منهما.
وأوضح الشيخ أحمد المالكي، الباحث الشرعي في الأزهر الشريف، أن هناك خلطًا شائعًا بين الصلاتين رغم ارتباطهما بزمن شروق الشمس.
وأكد المالكي في لقاء له، أن صلاة الشروق هي في حقيقتها جزء من صلاة الضحى، لكن التسمية تختلف باختلاف التوقيت، موضحًا أن من جلس في مصلاه بعد صلاة الفجر يذكر الله حتى شروق الشمس ثم صلى ركعتين، تُعدّ هذه الصلاة هي الضحى وتسمى أيضًا "صلاة الشروق"، وتحسب له كأجر حجة وعمرة تامتين، كما ورد في الحديث الشريف.
وتابع المالكي: صلاة الضحى وقتها يبدأ من بعد شروق الشمس بربع ساعة تقريبًا، ويمتد حتى قبل أذان الظهر بثلث ساعة تقريبًا. وبالتالي، فإن من صلى ركعتين بعد الشروق مباشرة، فقد أدى صلاة الضحى ولكن في أول وقتها، وتُعرف اصطلاحًا بصلاة الشروق.
وأشار إلى أن صلاة الضحى ليست محددة بعدد ركعات معين، بل يجوز أداؤها ركعتين أو أربعًا أو أكثر، حتى ثماني ركعات، وكلما زاد المسلم في أدائها، كان أجره أعظم، لما فيها من شكر لله على نعمه، فقد جاء في الحديث: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة… ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى».
وأوضح المالكي أن من صلى الفجر وجلس يذكر الله حتى الشروق، ثم صلى ركعتين، فقد جمع بين فضيلتين: أجر الجلوس للذكر، وأجر صلاة الضحى في أول وقتها، ويُرجى له بذلك الأجر العظيم الذي ورد في الحديث الشريف.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن صلاة الشروق لا تختلف عن صلاة الضحى في أصلها، لكنها تختلف فقط في التسمية بحسب الوقت، وهي كلها صلاة واحدة تبدأ من شروق الشمس وحتى ما قبل الظهر، وأداؤها من السنن المستحبة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم.