يعد سامسونج جلاكسي إس 24 الترا، ليس مجرد هاتف بل هو رمزا للابتكار والتطور، وعلامة فارقة في تاريخ الهواتف الذكية، إلى جانب التصميم الفاخر المحمي بالتيتانيوم، والشاشة الأكثر سطوعا، والكاميرا الخارقة بدقة 200 ميجابكسل، يمتلك هذا الهاتف مزايا أكثر ذكاء من منافسيه بفضل تقنية الذكاء الاصطناعي الثوربة.

يقدم سامسونج جلاكسي إس 24 الترا، تجربة هاتف فريدة ومختلفة عن جميع هواتف أندرويد الموجودة في السوق، فهو يجمع جميع المواصفات المميزة في جهاز رائد يعتمد عليه، إليك فيما يلي أبرز مواصفاته.

 

الأكثر مبيعا من سامسونج.. تحديث جديد يصل هاتف Galaxy A52 جوجل تحذر مستخدمي سامسونج.. 5 تطبيقات شهيرة لا تتأخر في حذفها

 

مواصفات سامسونج جلاكسي إس 24 الترا

التصميم: يتميز بإطار مصنوع من التيتانيوم تبلغ أبعاده 79.0 × 162.3 × 8.6 مليمتر، يزن 233 جراما، يتمتع بطبقة حماية من زجاج Gorilla Glass Armor، لكلا من الشاشة واللوحة الخلفية، الغبار والماء وفقا لمعيار IP68.


الشاشة: بقياس 6.80 بوصة، من نوع Dynamic AMOLED 2X، توفر معدل تحديث 120 هرتز وتقنية HDR10+، وذروة سطوع 2600 شمعة، بدقة 1440 × 3088 بكسل.


الأداء: معالج ثماني النواة Snapdragon 8 Gen 3، المصنع بدقة 4 نانومتر من كوالكوم.
الذاكرة: رام بسعة 12 جيجابايت، داخلية بسعة 256 أو 512 جيجابايت أو 1 تيرابايت.


نظام التشغيل: واجهة سامسونج One UI 6.1 المستندة على نظام Android 14.


الكاميرا : رئيسية (واسعة) بدقة 200 ميجابكسل، (تليفوتوغرافي) بدقة 50 ميجابكسل، (الكاميرا المقربة) بدقة 10 ميجابكسل، (زاوية واسعة جدا) بدقة 12 ميجابكسل، مع كاميرا إمامية بدقة 12 ميجابكسل.


البطارية: بقوة 5000 مللي أمبير، تدعم الشحن السلكي بقدرة 45 وات، ولاسلكي بقدرة 15 وات ولاسلكي عكسي بقدرة 4.5 وات.

 

الاتصال: بشبكة الجيل الخامس 5G، شريحة الاتصال الإلكترونية eSIM، شريحة اتصال مزدوجة SIM، واي فاي 7. 


ميزات أخرى: قارئ بصمات الأصابع (مدمج تحت الشاشة، بالموجات فوق الصوتية)، مكبرات صوت استريو، دعم تجربة سطح المكتب Samsung DeX، و Wireless DeX، دعم القلم الإلكتروني S Pen.

Galaxy S24 Ultraسعر سامسونج جلاكسي إس 24 الترا

حصل هاتف سامسونج جلاكسي إس 24 الترا، على خصم رائع يصل إلى 24% على أحد المواقع الالكترونية في مصر، وهو متاح الآن مقابل سعر حوالي 65.700 جنيه مصري  (بدلا من 85.947 جنيها مصريا)، للإصدار بسعة 12 + 256 جيجابايت.

سعر سامسونج جلاكسي إس 24 الترا

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سامسونج

إقرأ أيضاً:

التطبيع مع العجز: حين تصبح المجازر أرقاما وتموت الإنسانية على الشاشة

في خضم المجازر اليومية التي يتعرض لها أهل غزة، يمرّ مشهد الدم والدمار كأنه خبر طقس عابر، لا يثير الغضب ولا يستفز الضمير. لقد دخلنا، شئنا أم أبينا، مرحلة خطيرة من التطبيع مع العجز، حيث لم تعد مشاهد الأطفال تحت الركام تهز القلوب، ولا صرخات الأمهات الثكالى تكفي لقطع بث البرامج الترفيهية أو تغيير سياسات الدول.

أصبحت الشهادة رقما، والجريمة نسبة مئوية، وصوت الانفجار مجرد مؤثر صوتي في نشرة الأخبار. على الشاشات، تظهر أرقام الشهداء بجانب أسعار العملات والبورصة، وكأن الفقدان الجماعي لحياة البشر أصبح جزءا من دورة اقتصادية باردة.

المرحلة الثانية من العدوان على غزة تجاوزت كل الخطوط، الإبادة لم تعد مجرد مجازٍ لغوي، بل حقيقة تُبثّ مباشرة على الهواء. المدارس لم تعد ملاجئ، والمستشفيات أصبحت أهدافا عسكرية. الأطفال، وهم الضحايا الأبرياء، يُدفنون جماعيا، ولا يجد الإعلام الغربي من كلمات يصف بها المشهد سوى "نزاع"، وكأن الحرب تدور بين جيشين متكافئين، لا بين محتلٍّ وشعبٍ أعزل.

ما يريده العالم المتواطئ، الغربي منه والعربي، هو أن نعتاد، أن نكفّ عن الصراخ، أن نتأقلم، أن نصل إلى اللحظة التي لا نحرك فيها ساكنا أمام جريمة جماعية متلفزة. وهذا هو أخطر أشكال التطبيع: القبول الصامت بالوحشية، والتحول إلى شهود زور، أو إلى ضحايا خدرٍ إنساني
التطبيع الأخطر: قبول الجريمة كواقع

ما يريده العالم المتواطئ، الغربي منه والعربي، هو أن نعتاد، أن نكفّ عن الصراخ، أن نتأقلم، أن نصل إلى اللحظة التي لا نحرك فيها ساكنا أمام جريمة جماعية متلفزة. وهذا هو أخطر أشكال التطبيع: القبول الصامت بالوحشية، والتحول إلى شهود زور، أو إلى ضحايا خدرٍ إنساني.

خطر هذا القبول أكبر من مجرد صمت، فهو تمهيد لطغيان جديد، فحين تُقتل غزة في العلن، ولا يتحرك العالم، يصبح قتل الحقيقة، والحرية، والكرامة مجرد مسألة وقت.

ما هو دور الشعوب؟

قد تكون الأنظمة شريكة، صامتة أو متواطئة، لكن الشعوب تملك ما لا تملكه السياسات: الضمير والقدرة على الضغط. الصمت الشعبي يمنح الضوء الأخضر لاستمرار المجازر، أما الوعي، والاحتجاج، والمقاطعة، وتوثيق الجرائم، فهي أشكال مقاومة لا تقل أهمية عن أي سلاح.

على الشعوب العربية أن ترفض الاستسلام لهذا الواقع المصنوع إعلاميا، وأن تواصل الضغط، وتنظّم المسيرات، وتدعم كل صوت حرّ يكسر الحصار الإعلامي المضروب حول غزة. وعلى الشعوب الحرة في العالم أن تسأل حكوماتها: إلى متى تتواطأون مع الإبادة؟ أين إنسانيتكم التي ترفعون شعارها حين يكون الجاني غيركم؟

لا يجب أن نعتاد

لا يجب أن نعتاد، فكل مرة نُسكت فيها الألم، نمهد لمجزرة جديدة، وكل مرة نعتبر فيها قتل ألف شخص "أقل من الأسبوع الماضي"، فإننا نشارك، بشكلٍ غير مباشر، في الجريمة.

غزة لا تطلب الشفقة، بل تطلب العدالة، والتضامن، والإرادة التي لا تنكسر.

وغزة، رغم الدمار، لا تزال تقاوم، أما نحن، فعلينا أن نقاوم التطبيع مع العجز، كي لا نُدفن معنويا قبل أن يُدفن الضحايا جسديا.

مقالات مشابهة

  • تفاؤل بنجاح زيارة ترامب المقبلة إلى السعودية.. هل يتكرر السيناريو؟
  • قيادية في حزب الأمة تشكك بقدرة الدعم السريع على غزو الشمالية
  • التطبيع مع العجز: حين تصبح المجازر أرقاما وتموت الإنسانية على الشاشة
  • احصل على SSD محمول بسعة 8 تيرابايت من سامسونج بخصم مميز لفترة محدودة
  • باحثون : استخدام الجوال قبل النوم يزيد من خطر الإصابة بالأرق
  • طه دسوقي.. من خجول المسرح إلى نجم الشاشة
  • علا الشافعي: اختيار الأعمال الفنية يتم بدقة داخل الشركة المتحدة.. فيديو
  • «مواصفات وسعر».. هاتف Xiaomi 15 Ultra Global Edition
  • أخبار التكنولوجيا |ثلاجة سامسونج الذكية الجديدة تعثر على الهاتف المفقود.. كيف تكتشف اختراق حسابك على جوجل؟
  • الخزعلي: عراقيون استقطبتهم ودربتهم تركيا تم إدخالهم “بقدرة قادر” ضمن لواء 59 حشد شعبي