الثورة نت|

شهدت مديرية مقبنة بمحافظة تعز اليوم عرضاً عسكرياً لخريجي الدفعة الثانية من الدورات المفتوحة “طوفان الأقصى”، في إطار الاستعدادات للمشاركة في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

وقدّم الخريجون في العرض الذي حضره القائم بأعمال المحافظ أحمد أمين المساوى، ومسؤول التعبئة بالمحافظة محمد الخليدي، عروضاً عكست المهارات التي اكتسبوها استعداداً لخوض معركة الجهاد المقدس نصرةً للشعب الفلسطيني.

وأكدوا جهوزيتهم للالتحام إلى جانب المقاومة الفلسطينية في معركة “طوفان الأقصى”، دعماً وإسناداً للشعب الفلسطيني ومناصرة قضيته ومقاومته الباسلة.

كما أكدوا استعدادهم وجهوزيتهم الكاملة لمواجهة العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن، وتأييدهم لخيارات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار العالمي بقيادة أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني.

وأشار الخريجون إلى أن استعداداتهم يأتي من منطلق وجوب وقوف الشعب اليمني دينياً وأخلاقياً وإنسانياً ومناصرته لقضايا الأمة وفي المقدمة القضية الفلسطينية، وأنهم لن يتوانوا عن الدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات.

وأشادوا بعمليات القوات المسلحة اليمنية في استهداف السفن الصهيونية والأمريكية والبريطانية في البحرين الأحمر والبحر العربي، وكذا السفن المتجهة إلى الموانئ الفلسطينية المحتلة، داعين إلى استمرار العمليات النوعية حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار والسماح بدخول الغذاء والدواء لأبناء الشعب الفلسطيني في غزة.

حضر العرض العسكري عضو مجلس الشورى منصور هائل سنان، ووكيل المحافظة فؤاد هائل سنان، وقائد اللواء 33 مدرع العميد طلال الشميري، وقائد اللواء 201 العميد رضوان صلاح، ورئيس قلم التوثيق بالمحافظة القاضي محمد الفهيدي، ومدير مديرية جبل حبشي محمد المنصوب، وقيادات عسكرية وأمنية ومشايخ وشخصيات اجتماعية.

 

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: مديرية مقبنة تعز طوفان الاقصى

إقرأ أيضاً:

“التعاون الإسلامي” تدين اقتحام بن غفير للأقصى المبارك وتدعو إلى محاسبة العدو الإسرائيلي على جرائمه

الثورةنت /وكالات أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير ومئات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك، وتدنيس باحاته بحماية قوات العدو الاسرائيلي، معتبرة ذلك استفزازاً لمشاعر المسلمين في العالم بأسره، وانتهاكاً صارخاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وحذرت المنظمة، في بيان، الأربعاء، من خطورة استمرار سياسات العدو الاسرائيلي القائمة على العدوان والاستيطان والضم والتهجير ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على الضفة الغربية ومخططات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية لا سيما المسجد الأقصى المبارك. كما أكدت المنظمة أنه لا سيادة للكيان الإسرائيلي، قوة الاحتلال، على الارض الفلسطينية بما فيها مدينة القدس المحتلة ومقدساتها، وأن المسجد الأقصى المبارك /الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط. كما أدانت المنظمة تصاعد جرائم العدو الاسرائيلي ضد طواقم العاملين في المنظمات الانسانية والأممية والطبية والصحفية في قطاع غزة، والتي كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها قوات العدو بحق النازحين في عيادة لوكالة “الأونروا” في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 19 مواطنا فلسطينيا، بينهم 9 أطفال، وعشرات الجرحى، فضلا عن إعدام عدد من العاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني والأمم المتحدة، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة قبل عدة أيام، معتبرة ذلك امتدادا لجرائم الحرب التي تستوجب المساءلة والمحاسبة وفقا للقانون الجنائي الدولي. كما دعت المنظمة المجتمع الدولي، وخصوصا مجلس الامن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته تجاه إلزام الكيان الإسرائيلي، قوة الاحتلال، إنهاء انتهاكاته المتواصلة لحرمة الأماكن المقدسة وحرية العبادة وإجباره على الوقف الفوري والشامل لجرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني.

مقالات مشابهة

  • يصف “اعتقاله” بالاختطاف.. الناشط الفلسطيني محمود خليل يدعو لاستمرار الاحتجاجات
  • “التربية” الفلسطينية: أكثر من 17 ألف طفل استشهدوا بغزة منذ 7 أكتوبر
  • تحريض إسرائيلي ضد وزير سوري في الحكومة الجديدة بسبب طوفان الأقصى (شاهد)
  • 80 عامًا على معركة أوكيناوا اليابانية بالحرب العالمية الثانية.. والجرح لم يندمل
  • للمرة الثانية.. ترامب يعلن تمديد عمل “تيك توك”
  • “اتحاد علماء المسلمين” يفتي بالجهاد والتحرك عسكرياً لدعم غزة
  • “حماس” تدعو إلى استمرار الحشد والرباط في المسجد الأقصى
  •  “البيوت المفتوحة” .. غزة لا تغيب عن أجواء العيد في ماليزيا  
  • “التعاون الخليجي”: اقتحام المسجد الأقصى انتهاك صارخ للمقدسات الإسلامية
  • “التعاون الإسلامي” تدين اقتحام بن غفير للأقصى المبارك وتدعو إلى محاسبة العدو الإسرائيلي على جرائمه