سمير فرج: توقعات بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة بنهاية الأسبوع الجاري
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
قال اللواء سمير فرج، المفكر الاستراتيجي، إن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي يرفض تماما وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، لأن وقف الحرب يعني محاكمته بسبب قضايا الفساد.
وأوضح سمير فرج، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج «صالة التحرير»، المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن الفترة الماضية شهدت عدة اجتماعات بين مسئولين مصريين وأمريكيين وقطريين ووفد من حركة حماس، للتوصل إلى وقف نهائي لإطلاق النار في غزة.
وأضاف «فرج»: حماس اشترطت وقف إطلاق النار نهائيا في غزة مقابل تسليم الرهائن، ولكن الجانب الإسرائيلي عادة ما يضع العراقيل لعدم التوصل إلى أي اتفاق لوقف الحرب.
وتابع بأن مصر منذ بداية الحرب على غزة، تقف بجانب الأشقاء الفلسطينيين وتقدم كافة المساعدات لهم، بجانب إقامة معسكر إيواء في رفح الفلسطينية.
موعد وقف إطلاق الناروأشار المفكر الاستراتيجي، إلى أنه من المتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاق خلال نهاية الأسبوع الحالي لوقف إطلاق النار في غزة، لافتا إلى أن مصر تبذل جهودا حثيثة لوقف إطلاق النار.
واختتم اللواء سمير فرج: «من المتوقع التوصل إلى هدنة إنسانية لوقف إطلاق النار في غزة، بجانب الإفراج عن 40 أسيرا مقابل 400 رهينة الفلسطينيين».
اقرأ أيضاً30960 شهيدا و72524 جريحا.. ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة حتى الآن
شهداء ومصابون في استهداف لمواطنين كانوا ينتظرون المساعدات عند دواري الكويت والنابلسي بغزة
نقيب المحامين يعلن التبرع بمصاريف حملته الانتخابية لصالح الأشقاء في غزة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المساعدات الإنسانية الفلسطينيين رئيس الوزراء الإسرائيلي غزة سمير فرج وقف إطلاق النار بنيامين نتنياهو وقف إطلاق النار في غزة لوقف إطلاق النار وقف إطلاق النار سمیر فرج فی غزة
إقرأ أيضاً:
مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة
صرح مسؤولون إسرائيليون، الإثنين، بأن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إعادة حوالي نصف الرهائن المتبقين.
وستترك هذه المقترحات الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، التي دمرت مساحات واسعة من غزة، وأودت بحياة عشرات الآلاف، وشردت معظم سكانها منذ أن بدأت في أكتوبر 2023.
وتنص المقترحات على عودة نصف الرهائن الـ 24 الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة في غزة، وحوالي نصف الـ 35 الذين يُعتقد أنهم في عداد الأموات، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
وكشفت تقارير إعلامية أن هناك خلافين أساسيين بين إسرائيل وحركة حماس، بشأن مقترح هدنة لوقف الحرب الدامية في قطاع غزة.
ومساء السبت قالت حماس إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت "اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل" مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة.
وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، وفي المقابل تسعى حماس وفقا للصحيفة إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل.
أما الخلاف الثاني، وهو إجرائي، فيتعلق بعدد الرهائن المفترض الإفراج عنهم، حيث أبدت حماس استعدادها لإطلاق سراح 5 محتجزين من بينهم الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، أما إسرائيل فتقول إن أي اتفاق يجب أن يشمل إطلاق سراح 10 رهائن أحياء على الأقل، وذلك مقابل وقف الحرب لمدة 50 يوما.