بوابة الوفد:
2025-04-06@06:58:17 GMT

هل بات القضاء عليها ممكنًا؟ (1 / 2)

تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT

وسط المتغيرات الحادثة اليوم يظل الكيان الصهيونى حريصًا على بتر حركة حماس والقضاء عليها، فهل بات بالإمكان اليوم لإسرائيل إنجاز هذا الهدف أم أنه سيكون عصيًا على التحقيق، لا سيما وقد أكملت حرب إسرائيل على القطاع حتى اليوم شهرها الخامس، وأسفرت عن أكثر من واحد وثلاثين ألف قتيل فلسطينى وجرح أكثر من 75 ألفًا، بخلاف المفقودين؟.

ومعها شهدت البنية التحتية للقطاع دمارًا مهولًا، ووصل عدد الضحايا المدنيين إلى رقم هو الأعلى فى تاريخ النزاعات فى القرن الحادى والعشرين. ورغم ذلك تظل إسرائيل مصممة على المضى قدمًا فيما اعتزمت ألا وهو القضاء على هذه الحركة، يشجعها على ذلك صمت المجتمع الدولى بأكمله بعد أن اكتفى بالفرجة على ما يحدث دون أن يحرك ساكناً.

فى تصريح تكرر مرارًا منذ بداية الحرب قال «بنيامين نتنياهو»: (إننا فى طريقنا لتحقيق النصر فى القضاء على حماس، إطلاق سراح الرهائن، وتحقيق الوعد بأن غزة لن تشكل تهديدًا لإسرائيل بعد اليوم). ولكن هل يمكن فعلًا لإسرائيل القضاء على حماس أم أنها حددت لنفسها هدفًا عصيًا على التحقيق؟ وقد تزايدت المطالبات حول العالم بوقف إطلاق النار، بينما يستمر تصعيد النزاع فى ظل مخاوف من اندلاع حرب أشمل فى الشرق الأوسط. فى الوقت نفسه تتصاعد حدة التوتر بسبب الحملة العسكرية الإسرائيلية، والحاجة الملحة إلى التوصل لحل دائم عن طريق مقاربة إقليمية تتضمن مسارًا نحو دولة فلسطينية بحسب ما قاله «أنتونى بلينكن» وزير الخارجية الأمريكى، ومع ذلك ظل «نتنياهو» يعارض أمريكا علنًا.

إسرائيل التى تواجه اليوم اتهامات فى محكمة العدل الدولية بخرق القانون الدولى، وارتكاب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين عجزت حتى الآن عن إخماد حركة حماس فى غزة بعد أشهر من المواجهات، على الرغم من تفوق قدراتها العسكرية بكثير على قدرات حماس. ويقول الجيش الإسرائيلى إنه قضى على ثلث مقاتلى حماس التى يقدر جناحها العسكرى قبل السابع من أكتوبر الماضى بثلاثين ألف مقاتل، ويقدر الجانب الإسرائيلى أيضا أن 16 ألفًا من هؤلاء المقاتلين جرحوا، الأمر الذى قد يمثل ضربة قوية بالنسبة لقدرات حماس العسكرية. بيد أن تقديرات وكالات أمريكية تشير إلى أن العدد يقل عن ذلك ليصل إلى نحو أحد عشر ألفًا وسبعمائة، وأن العديد منهم قد يعودون إلى ميادين القتال. وكانت حماس قد نفت ادعاءات إسرائيل واعتبرتها جزءًا من الحرب النفسية التى يريد الجيش الإسرائيلى من ورائها رفع معنويات شعبه بعد فشلهم فى تحقيق الأهداف السياسية للحرب وفقًا لما قاله «حسام بدران» عضو المكتب السياسى للحركة، والذى أضاف قائلًا: (إذا كان كلام الاحتلال الصهيونى صحيحًا، فكيف يفسر استمرار كتائب القسام بالعمل بهذه القوة فى كل مناطق قطاع غزة؟). وللحديث بقية….

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سناء السعيد حركة حماس حرب إسرائيل القطاع

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تضع خطة للقضاء على حماس واحتلال غزة بالكامل

إسرائيل تضع خطة للقضاء على حماس واحتلال غزة بالكامل

مقالات مشابهة

  • ابتهال أبو سعد مهندسة مغربية كشفت تواطؤ مايكروسوفت مع إسرائيل .. تعرّف عليها
  • فريده سيف النصر تعلق على حادث سيرك طنطا: ممكن كان بيضايق النمر
  • مصادر تكشف تطورات مثيرة فى أزمة تجديد عقد زيزو .. تعرف عليها
  • ظواهر فلكية ساحرة في سماء مصر اليوم.. تعرف عليها
  • اليوم.. النطق بالحكم على المتهم بقتل نجل مالك مقهى أسوان
  • بعد إحالته للمفتى.. النطق بالحكم على المتهم بقتل نجل مالك قهوة أسوان اليوم
  • إسرائيل تعلن اغتيال سعيد الخضري بغزة بزعم انه صراف مركزي لحماس
  • أخبار العالم| الاحتلال يغتال قيادي كبير في حماس.. القضاء يؤيد عزل رئيس كوريا الجنوبية وانتخابات مبكرة بعد 60 يوما
  • إسرائيل تضع خطة للقضاء على حماس واحتلال غزة بالكامل
  • «تعرضنا للنهب لعقود».. ما الدول التى فرض عليها ترامب رسوما جمركية جديدة؟