وولفرهامبتون يستعيد نغمة الانتصارات من بوابة فولهام بالدوري الإنجليزي
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
نجح نادي وولفرهامبتون في استعادة نغمة الانتصارات، بعد الفوز على فولهام بهدفين مقابل هدف، مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الأسبوع الثامن والعشرين من بطولة الدوري الإنجليزي.
وسجل هدفي ولفرهامبتون ريان آيت نوري وتوم كيرني لاعب فولهام بالخطأ في مرماه بالدقيقتين 52 و67.
وسجل النيجيري أليكس إيوبي هدف فولهام الوحيد في الدقيقة 98.
وعوض ولفرهامبتون خسارته في الجولة الماضية أمام نيوكاسل يونايتد، ليرفع رصيده إلى 41 نقطة في المركز الثامن.
وأحبطت خسارة فولهام فوزه في مباراتين متتاليتين ليتجمد رصيده عند 35 نقطة في المركز الثاني عشر.
وفي نفس التوقيت، سقط كريستال بالاس في فخ التعادل أمام ضيفه لوتون تاون بنتيجة 1/1.
وتقدم جون فيليب ماتيتا بهدف لكريستال بالاس في الدقيقة 11، بينما أحرز كاولي وودرو هدف التعادل للضيوف في الدقيقة 96.
وفرط كريستال بالاس في فوز كان بمتناوله واكتفى بنقطة واحدة رفعت رصيده إلى 29 نقطة في المركز الرابع عشر.
وكسر لوتون تاون سلسلة أربع هزائم متتالية بتعادل ثمين رفع رصيده إلى 21 نقطة في المركز الثامن عشر على حافة منطقة الهبوط للدرجة الثانية.
وبصعوبة بالغة تعادل بورنموث أمام ضيفه شيفيلد يونايتد بنتيجة 2/2.
وتقدم الضيوف بهدفين سجلهما جوستافو هامر وجاك روبنسون في الدقيقتين 27 و64، قبل أن يدرك بورنموث التعادل بهدفين لدانجو واتارا وإنيس أونال في الدقيقتين 74 و91.
وتراجع بورنموث بهذا التعادل للمركز الثالث عشر برصيد 32 نقطة بينما يقبع شيفيلد يونايتد في المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 14 نقطة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدوري الانجليزي وولفرهامبتون فولهام نقطة فی المرکز
إقرأ أيضاً:
مانشستر يونايتد.. تاريخ يهتز بـ«الأرقام السلبية»!
علي معالي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةفي الوقت الذي يحتفل فيه حساب نادي مانشستر يونايتد على منصة «إكس»، بعيد الميلاد الـ29 لحارس المرمى أندريه أونانا، فإن الفريق الإنجليزي العريق يسير في طريق «الأسوأ»، وسط صعوبات يمر بها هذا النادي الإنجليزي العريق.
الهزيمة الأخيرة من نوتنجهام فورست في الجولة 30 بهدف دون رد، تُضاف إلى سجل الموسم الأسوأ للفريق منذ عام 1974، أي ما يقرب من 51 عاماً، حيث احتل اليونايتد في نفس الجولة (30) في موسم 1973-1974، المركز الأخير، وحملت الهزيمة الأخيرة رقم (13).
وما يقدمه اليونايتد هذا الموسم بمثابة سلسلة من الأرقام القياسية السلبية، حيث ظل الفريق يتأرجح في مراكز مختلفة بعيدة عن الصدارة هذا الموسم ما بين المركز العاشر بعد مرور 4 جولات، ثم المركز الـ15 في فبراير الماضي، ويحتل حالياً رقماً قياسياً مميزاً في «البريميرليج»، باحتلاله المركز الـ13، وخسارته في 13 مباراة هذا الموسم حتى الآن.
وبعد انتهاء مباراة نوتنجهام فورست، وقف لاعبو اليونايتد وسط الملعب في دهشة مما يحدث لهم، وظلوا يصفقون لجمهورهم في المدرجات، وكأنهم يستجدون منهم العطف بالاستمرار في التشجيع للخروج من الأزمة الخانقة.
جمع الفريق العريق حتى الآن 37 نقطة بعد 30 جولة بالدوري، بمعدل 1.22 نقطة في المباراة الواحدة، وإذا استمر الفريق بهذه الوتيرة والمعدل في بقية مباريات الموسم الحالي، فسوف يصل رصيده إلى 46 نقطة، ليصبح أدنى معدل من النقاط للفريق في تاريخه منذ موسم 1952-1953.
وتنتظر اليونايتد أرقاماً مهمة في بقية مباريات الموسم الحالي من «البريميرليج»، ومنها أنه في حال لم يتمكن اليونايتد من تسجيل أكثر من 15 انتصاراً فإنه سيسجل رقماً سلبياً لم يعرفه منذ موسم 1980-1981.
وفيما يخص الأهداف، فإن الفريق لم يسجل في الموسم الحالي أكثر من 37 هدفاً في 30 جولة من بينها 21 هدفاً في ملعب «أولد ترافورد»، ووفق المعدل الحالي لتسجيل الأهداف فإنه مرشح لإنهاء الموسم بـ46 هدفاً تقريباً وهو نفس عدد النقاط التي من المتوقع أن يحققها.