حبس عصابة تزييف العملات المالية وترويجها بالزيتون
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
قررت نيابة الزيتون حبس تشكيل عصابي 4 أيام على ذمة التحقيقات تخصص نشاطه الإجرامي فى تزييف العملات المالية وترويجها.
وكلفت المباحث الجنائية بإجراء التحريات حول الواقعة.
وأكدت معلومات وتحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بمشاركة قطاع الأمن العام قيام عناصر تشكيل عصابى مكون من 7 أشخاص "لأحدهم معلومات جنائية" بترويج العملات المالية المزورة واستخدامها فى شراء المنتجات.
عقب تقنين الإجراءات تم ضبطهم، وبحوزتهم مبالغ مالية "عملات محلية وأجنبية" مزورة وأقروا بتحصلهم على العملات المالية المقلدة من (عاطل له معلومات جنائية ، وشقيقه - مقيمان بدائرة قسم شرطة الزيتون).
وأمكن ضبطهما وعُثر بحوزتهما على (مبالغ مالية "مُقلدة" - مبلغ مالى "صحيح"– الأدوات والأجهزة والأوراق المُستخدمة فى التزوير - ٢ وحدة تخزين "فلاشة" تحتوى على آثار ودلائل تؤكد نشاطهما الإجرامى)، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: تزييف العملات المالية الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة تشكيل عصابي العملات المالیة
إقرأ أيضاً:
في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحل اليوم الذكرى الـ57 لحدث تاريخي فريد، حيث تجلت السيدة العذراء مريم فوق قبة كنيستها بالزيتون في القاهرة، في الثاني من أبريل عام 1968، في ظهور استمر لعدة أشهر وأذهل العالم.
بدأت الظاهرة مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968، عندما شاهد بعض العمال والمارة طيفًا نورانيًا فوق قبة الكنيسة، فأشاروا إليه بدهشة، وسرعان ما توافدت الحشود إلى المكان ، وتأكدت الرؤية في الليالي التالية، حيث ظهرت العذراء مريم بوضوح، متألقة بالنور، أحيانًا حاملة غصن زيتون، وأحيانًا أخرى محاطة بالملائكة والحمام النوراني.
انتشرت أخبار الظهور بسرعة، فتدفقت الجماهير إلى الزيتون، من مختلف الأديان والطوائف، في مشهد نادر للوحدة الروحية. التقطت كاميرات الصحف صورًا موثقة، ونُشرت التقارير في كبرى الصحف المحلية والعالمية، بينما أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا رسميًا يوثق الحدث بعد تحقيقات دقيقة.
شكلت الكنيسة القبطية لجنة برئاسة البابا كيرلس السادس، بابا الإسكندرية آنذاك، للتحقق من صحة الظهور، وأكدت التقارير مصداقية الحدث، خاصة بعد شهادات مئات الآلاف من الزوار، ومن بينهم شخصيات دينية وعلمية بارزة.
كما أصدرت السلطات المصرية بيانًا رسميًا، حيث أكد الرئيس جمال عبد الناصر بنفسه الواقعة بعد زيارة مندوبين من الدولة.
ظل ظهور العذراء في الزيتون نقطة تحول روحي لكثيرين، فقد ارتبط بالشفاءات العجائبية والبركات التي لمسها الزائرون. واليوم، تظل كنيسة العذراء بالزيتون مقصدًا للحجاج، شاهدة على الحدث التاريخي الذي أنار سماء القاهرة وأدخل الطمأنينة في القلوب.