قالت القناة 12 الإسرائيلية، إن هناك خلافات بين المستويين السياسي والتقني تسببت في تعثر مفاوضات إطلاق سراح المخطوفين.
وذكرت قناة كان العبرية: أن القائد السابق للشرطة الإسرائيلية في القدس، يائير إسحاقي، قال حول الصلاة في المسجد الأقصى في رمضان: "نحن في واقع حيث يوجد وزير للأمن القومي بن غفير يحمل برميل بنزين في يده وأعواد كبريت في اليد الأخرى، وكل ما يريده هو إشعال النار".
وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية : أن ليبرمان قال مهاجمًا الحكومة الإسرائيلية: "حصلنا على الذل الكامل"
على جانب آخر، قالت القوات المسلحة الأردنية، اليوم السبت، "تنفيذ 10 إنزالات جوية بالاشتراك مع دول شقيقة وصديقة استهدفت عدداً من المواقع في شمال قطاع غزة".
وأضافت: طائرتين من نوع (C130) تابعتان لسلاح الجو الملكي الأردني وطائرة تابعة لجمهورية مصر العربية، و4 طائرات تابعة للولايات المتحدة الأمريكية وطائرتان تابعتان لجمهورية فرنسا وطائرة تابعة لدولة بلجيكا"، شاركت في تنفيذ العملية".
وتابع البيان أن "عدد الإنزالات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية، منذ السادس من نوفمبر الماضي أصبح 35 إنزالاً جوياً أردنياً، فيما شاركت 10 دول شقيقة وصديقة في تنفيذ 36 إنزالاً جوياً بالتعاون مع القوات المسلحة.
وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في وزارة الدفاع الإماراتية، في وقت سابق اليوم، عن "تنفيذ عملية الإسقاط السادسة للمساعدات الإنسانية والإغاثية على شمال قطاع غزة".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: انقسامات حكومة نتنياهو نتنياهو المخطوفين مفاوضات القدس بن غفير ليبرمان الحكومة الإسرائيلية
إقرأ أيضاً:
زيارة عيدية للمرابطين في ذي ناعم بالبيضاء
الثورة نت/..
قام عدد من مدراء وممثلي وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بزيارة عيدية للمرابطون في الجبهات بمديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وفي الزيارة، تبادل كادر وحدة التدخلات التهاني مع المرابطين وقدموا لهم قافلة عيدية، مشيدين بالملاحم البطولية والتضحيات الجسام التي سطرها أبطال القوات المسلحة والأمن في الدفاع عن عزة وكرامة الوطن وحماية أراضيه سواء في جبهات محافظة البيضاء أو بقية الجبهات.
وأشار الزائرون إلى المكانة الكبيرة التي يحظى بها المرابطون في قلوب كل أبناء الشعب اليمني.. لافتين إلى أن هذه القافلة هي أقل ما يمكن تقديمه تقديرًا لتضحيات أبطال القوات المسلحة.
من جهتهم، أكد أبطال القوات المسلحة المرابطون في جبهة ذي ناعم ثباتهم على العهد واستعدادهم الدائم وجاهزيتهم الكاملة لمواصلة تنفيذ مختلف المهام المسندة إليهم على أكمل وجه للدفاع عن الوطن ومواجهة اية مخططات قد تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد..منوهين بالروح التي يحملها أبناء الشعب اليمني تجاه المجاهدين في مختلف الجبهات.
وأكدوا أن هذه المبادرة تعزز من الروح المعنوية وتجسد التلاحم القوي بين الجبهة العسكرية والجبهة التنموية.