الدوبلاج يتسبب في حادثة سير مميتة ضواحي شفشاون (صورة)
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
أخبارنا المغربية-ياسر الحضري
وقعت قبل قليل من الآن حادثة سير مروعة على الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين مدينتي شفشاون وتطوان، وبالضبط بمنطقة دار أقوباع، حيث اصطدمت حافلة لنقل المسافرين، بسيارة خفيفة من نوع "داسيا".
واستنادا إلى المعطيات التي توفرت لجريدة "أخبارنا" من عين المكان فإن الحادث أسفر عن وفاة سائق السيارة على الفور، فيما تسببت الحادثة في هلع المسافرين الذين كانوا على متن الحافلة.
وتضيف المعطيات عينها، أن السبب الرئيسي في هذا الحادثة المروعة، راجع بالأساس إلى الدوبلاج وعدم احترام قوانين السير المتواجدة بالنقطة المذكورة.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقل إلى مكان الحادثة عناصر من الدرك الملكي للإشراف على تسهيل عملية السير وفتح الطريق أمام مستعمليها، إلى جانب الوقوف على نقل جثة الهالك نحو مستودع الأموات بمستشفى سانية الرمل بتطوان، من أجل استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها في هذا الشأن.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
الأردن تعيد التحقيق في قضية وفاة آية عادل الغامضة
أصدر النائب العام الأردني قراراً بإعادة فتح التحقيق في قضية وفاة الشابة المصرية آية عادل، التي فارقت الحياة إثر سقوطها من الطابق السابع في العاصمة عمّان، وسط تزايد الشكوك حول ملابسات الحادثة، واتهامات مباشرة لزوجها بالتورط في وفاتها.
وجاء هذا القرار بعد مرور أكثر من شهر على الحادثة التي هزّت الرأي العام المصري والأردني، حيث كانت النيابة العامة قد قررت في مارس (أذار) الماضي توقيف الزوج المتهم تمهيداً لإعداد لائحة اتهام ضده.
ويبدو أن التطورات الأخيرة دفعت الجهات المختصة إلى توسيع نطاق التحقيقات وإعادة النظر في الأدلة، استجابةً للمطالبات المتزايدة من عائلة الضحية ومحاميها، الذين أصروا على ضرورة كشف الحقيقة وتحقيق العدالة.
مصرع المصرية آية عادل في الأردن.. انتحار أم جريمة قتل؟ - موقع 24لقيت سيدة مصرية تدعى آية عادل، مقيمة في الأردن، مصرعها، جراء سقوطها بطريقة مأساوية، من شرفة شقتها في الطابق السابع، حيث تقيم مع زوجها المصري.
وفي حديث مؤثر لوسائل إعلام محلية، عبّرت ميرفت محمد، والدة آية، عن تمسكها بالسعي وراء العدالة، مشيرةً إلى أنها زارت قبر ابنتها مؤخراً وشعرت بالطمأنينة بعدما علمت بقرار إعادة التحقيق.
وأكدت أن معاناتها لا تتوقف عند فقدان ابنتها، بل تمتد إلى حرمانها من رؤية أحفادها، الذين يمثلون بالنسبة لها الامتداد الوحيد لآية، مضيفةً أن الأعياد لم تعد تحمل أي معنى للأسرة في ظل غياب ابنتها وأطفالها.
ووقعت الحادثة في 14 فبراير (شباط) الماضي، عندما أُعلن عن وفاة آية إثر سقوطها من الطابق السابع. وفيما أصرّ الزوج على أن الوفاة جاءت نتيجة انتحار، شكّكت عائلة الضحية في هذه الرواية، مستندة إلى تقرير الطب الشرعي الذي كشف عن إصابات جسدية سابقة على جسد آية، من بينها جرح قطعي في الجبهة، كسر في الجمجمة، نزيف حاد، وكدمات قوية على الفخذ والساق، مما يثير احتمال تعرضها للعنف قبل وفاتها.
وأثارت القضية تفاعلاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون ومحامون بضرورة التحقيق العادل وكشف الحقيقة كاملة، وسط تساؤلات عن إمكانية تعرض آية للعنف المنزلي قبل وفاتها.