أبرزهم العتاولة ومحارب.. أغاني دعائية تساهم في لفت انتباه الجمهور للعمل الدرامي ( تقرير)
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
موسم قوي ينتظره الجمهور في رمضان ٢٠٢٤ حيث يشارك عدد كبير من النجوم في السباق الرمضاني بنوعية مختلفة من الأعمال الفنية، أكثر من ٣٦ عملا ما بين الشعبي والدراما والكوميديا.
لجأ النجوم لأساليب مختلفة هذا العام للترويج لأعمالهم الفنية أبرزها طرح أغاني دعائية برفقة أبطال العمل وهو ما جعل الجمهور بالفعل ينتظر عدد من الأعمال بعينها وإليكم في هذا التقرير أبرز الأعمال التي استعانت والاغاني كوسيلة دعائية للعمل:-
كانت البداية مع النجم حسن الرداد الذي ابتكر أغنية يقول فيها أسماء أبطال العمل، ووصلت عدد مشاهدات الأغنية لأكثر من 350 ألف مشاهدة على موقع " يوتيوب"، بالإضافة إلى تداولها عبر السوشيال ميديا بشكل كبير.
الأغنية غناء الفنان حسن الرداد، كلمات والحان صلاح دوشة، توزيع ومكس وماستر: بيشو، تصميم استعراضات: مصطفي حجاج.
نعمة الافوكاتو
كما طرحت النجمة مي عمر أغنية دعائية لمسلسلها " نعمة الافوكاتو" تحت عنوان " الجوكر" وقامت بغنائها الفنانة أصالة ووصلت عدد مشاهدتها لـ 250 ألف مشاهده عبر " يوتيوب".
أغنية “ الجوكر” غناء الفنانة أصالة ومن كلمات: حسام طنطاوي وألحان: محمدي وتوزيع: خالد نبيل.
بابا جه
كما طرح النجم أكرم حسني أغنية دعائية للعمل بعنوان " بابا جه" وهو نفس الاسم الذي يحمله العمل وبلغت عدد مشاهدات الأغنية لـ 50 ألف مشاهدة.
أغنية" بابا جه" غناء أكرم حسني مع أحمد وحيد (كينج) ولافينيا نادر، ومن كلمات أكرم حسني ولحن كريم عاشور، توزيع أحمد وحيد (كينج) هندسة صوت: م. امير محروس.
العتاولة
وأخيرا يأتي أبطال مسلسل " العتاولة" أبرز من طرحوا أغنية دعائية لمسلسلهما قبل حلول شهر رمضان بيومين، حيث جمعت الأغنية كل أبطال العمل وعلى رأسهما النجم أحمد السقا، طارق لطفي، زينة، مي كساب.
الأغنية اشترك في غنائها النجم أحمد السقا، طارق لطفي، زينه، باسم سمرة، مي كساب ومن كلمات والحان: إسلام شيندي، توزيع: أحمد توينز، ميكس وماستر: أسامة طارق
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أبطال مسلسل العتاولة محارب أغنية محارب أغنية الجوكر أبطال مسلسل بابا جه
إقرأ أيضاً:
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
بعد عطلة عيد الفطر، يواجه العديد من الموظفين تحديات نفسية تتعلق بالعودة للعمل بعد فترة من الراحة والاسترخاء.
يشعر البعض بالانزعاج من العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل، ما قد يؤثر على إنتاجيتهم وأدائهم الوظيفي في الأيام الأولى.
في هذا التقرير، سنتناول التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد وكيفية التكيف مع الضغوط التي قد تظهر نتيجة لهذا الانتقال.
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيدصدمة العودة للعملبعد قضاء أيام من الراحة والاحتفالات، قد يشعر الموظف بصدمة العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل المتراكمة.
هذا التحول المفاجئ من الاسترخاء إلى العمل الجاد يمكن أن يسبب شعوراً بالتوتر والقلق، مما يؤثر على الحالة المزاجية والقدرة على التركيز.
خلال العطلة، يعتاد البعض على نمط حياة هادئ ويقومون بتغيير ساعات نومهم وتناول الطعام.
عند العودة للعمل، قد يشعر الموظف بالتعب والإرهاق، حتى وإن كانت العطلة كافية للراحة. قد يتسبب ذلك في صعوبة التأقلم مع ساعات العمل الطويلة أو الاجتماعات المكثفة.
مع عودة الموظفين إلى العمل، يتعين عليهم استئناف المشروعات التي تم تأجيلها خلال العطلة.
هذا قد يسبب شعوراً بالضغط بسبب تراكم المهام وتزايد المسؤوليات، مما يزيد من مستوى التوتر النفسي.
قد يشعر بعض الموظفين بالحاجة إلى إعادة التكيف مع بيئة العمل أو التفاعل مع الزملاء بعد فترة من الانقطاع.
كما أن الفجوة الزمنية قد تجعل الشخص يشعر بعدم الراحة أو العزلة، خصوصًا إذا كانت هناك تغييرات في مكان العمل أو في الفريق.
يعد تنظيم الوقت أحد أهم طرق التكيف مع الضغوط بعد العودة للعمل.
من المفيد تحديد أولويات المهام بناءً على أهميتها وموعد تسليمها. يمكن تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة لتقليل الشعور بالضغط.
من المهم أن يتفهم الموظف أن العودة للعمل بعد العيد تتطلب بعض الوقت للتكيف.
لا ينبغي أن يتوقع المرء أن يكون في قمة إنتاجيته منذ اليوم الأول، بل يمكن تحديد أهداف صغيرة وواقعية للمساعدة في العودة التدريجية للروتين.
التواصل الجيد مع الزملاء والمشرفين في الأيام الأولى بعد العودة يمكن أن يساعد في تخفيف الشعور بالضغط.
يمكن للموظف التحدث مع فريقه عن أي صعوبة يواجهها في التكيف مع العمل أو المهام، ما يعزز من التعاون ويساعد على تقليل الضغوط.
الاهتمام بالنشاط البدني، مثل ممارسة الرياضة أو أخذ فترات راحة قصيرة خلال العمل، يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من التوتر.
كما أن الاهتمام بالصحة النفسية من خلال التأمل أو ممارسة التنفس العميق يساعد على تخفيف القلق وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
من الضروري أن يضع الموظف حدودًا واضحة بين العمل والحياة الشخصية.
يمكن تخصيص وقت بعد العمل للراحة أو ممارسة هوايات شخصية تساعد على التخفيف من الضغوط. من المهم أيضًا تجنب الانشغال المستمر بالعمل بعد ساعات الدوام.
العودة للعمل بعد العيد لا ينبغي أن تكون مفاجئة، يمكن للموظف أن يغير روتينه تدريجيًا خلال الأيام الأولى، مثل بدء العمل في ساعات أقل أو تأجيل بعض الاجتماعات غير العاجلة، مما يساعد في التخفيف من الضغوط النفسية.
العودة للعمل بعد العيد ليست دائمًا سهلة، لكنها فترة يمكن التغلب عليها من خلال التحضير النفسي والتنظيم الجيد.
من خلال تطبيق بعض الاستراتيجيات البسيطة مثل إعادة تحديد الأولويات، الاهتمام بالصحة النفسية، وتخصيص وقت للراحة، يمكن للموظف التكيف مع الضغوط وتجاوز مرحلة العودة بسلاسة.