أختار البرلمان الباكستاني، اليوم السبت، آصف علي زرداري رئيسا للبلاد للمرة الثانية.


وحصل زرداري على 411 صوتًا من المشرعين الوطنيين والإقليميين. وحصل منافسه محمود خان أشاكزاي، المدعوم من حزب رئيس الوزراء السابق المسجون عمران خان، على 181 صوتا.

والرئاسة الباكستانية دور شرفي إلى حد كبير. وكان زرداري تولى هذا المنصب سابقًا بين عامي 2008 و2013.



وكان هو الأوفر حظا للفوز يوم السبت بسبب تحالفه مع عائلة شريف السياسية الأخرى في باكستان، ودوره الرئيسي في المحادثات لتشكيل حكومة ائتلافية بعد الانتخابات البرلمانية الوطنية المتنازع عليها في الثامن من فبراير.

وقد طغت أعمال عنف المتشددين على انتخابات الشهر الماضي، وإغلاق غير مسبوق للهواتف المحمولة، ومزاعم شديدة عن تزوير الأصوات من حزب خان.

وطُرد خان من منصبه في عام 2022، وواجه عددًا من التحديات القانونية منذ ذلك الحين. وهو يقضي حاليًا عدة فترات سجن.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المحادثات السياسية الوطنيين السياسي البرلمان الباكستاني الانتخابات البرلمانية الانتخابات البرلماني آصف علي زرداري

إقرأ أيضاً:

هل يمكن لترامب أن يتولى الرئاسة لولاية ثالثة؟: السيناريوهات والتحديات القانونية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (وكالات)

في تصريحات أثارت الكثير من الجدل، ألمح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى إمكانية ترشحه لولاية رئاسية ثالثة في المستقبل.

حيث أكد في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" أنه "لا يمزح" حول إمكانية العودة إلى البيت الأبيض مجددًا. هذه التصريحات أعادت فتح النقاش حول ما إذا كان بإمكان ترامب تجاوز القوانين الدستورية التي تمنعه من الترشح لولاية ثالثة، وسط تزايد التكهنات بشأن مستقبله السياسي.

اقرأ أيضاً دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94% 2 أبريل، 2025 ارتفاع حاد في أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم: آخر تحديث 2 أبريل، 2025

 

التعديل الدستوري الـ22: القيود القانونية:

ينص التعديل الـ22 للدستور الأمريكي الذي تم المصادقة عليه في عام 1951 على أنه لا يمكن انتخاب أي شخص لرئاسة الولايات المتحدة لأكثر من فترتين متتاليتين.

هذا التعديل جاء بعد فترة رئاسة الرئيس فرانكلين روزفلت الذي تم انتخابه لأربع فترات متتالية، مما أثار مخاوف من أن يتمركز الشخص الواحد في السلطة لفترات طويلة، وهو ما دفع إلى سن هذا التعديل لتحويل التقاليد التي بدأها جورج واشنطن بتحديد فترتين رئاسيتين كحد أقصى إلى قاعدة دستورية ملزمة.

ومنذ ذلك الوقت، تم تقديم العديد من المقترحات لإلغاء هذا التعديل، حيث عرض المشرعون ما لا يقل عن 24 مشروع قانون لإلغائه، إضافة إلى حملات شعبية دعمًا لفترات رئاسية ثالثة لبعض الرؤساء السابقين مثل رونالد ريغان وبيل كلينتون.

 

سيناريوهات ترامب: كيف يمكن تجاوز التعديل؟:

في سياق تصريحاته الأخيرة، طرحت مجلة "بوليتيكو" العديد من السيناريوهات التي قد يعتمدها ترامب إذا قرر السعي للحصول على ولاية ثالثة. إحدى الطرق الممكنة هي محاولة تغيير الدستور نفسه، وهو ما يتطلب موافقة الكونغرس والولايات المتحدة ككل على تعديل دستوري كبير.

السيناريو الآخر هو التحايل على التعديل، حيث قد يبتكر طرقًا قانونية قد تسمح له بالترشح مجددًا، أو حتى تجاهل التعديل كليًا إذا تمكن من استغلال الثغرات القانونية. كما أن هناك احتمالًا بأن يعلن تحديه المباشر للقانون في محاولة جريئة للبقاء في السلطة بعد عام 2029، وهو ما يهدد بتقويض النظام القانوني القائم.

وبينما يبدو أن هذه السيناريوهات بعيدة المنال، يظل ترامب شخصية مثيرة للجدل ولديه القدرة على تحريك القواعد السياسية الأمريكية لصالحه.

من خلال تقديم نفسه كزعيم قوي قادر على تحدي القوانين، فإنه يمكن أن يثير نقاشات قانونية وأخلاقية واسعة النطاق، مما سيضيف مزيدًا من التشويق إلى مشهد السياسة الأمريكية في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • هل يمكن لترامب أن يتولى الرئاسة لولاية ثالثة؟: السيناريوهات والتحديات القانونية
  • إصابة الرئيس الباكستاني بفيروس “كوفيد-19”
  • نتنياهو يعين نائب رونين بار رئيساً للشاباك
  • بينار دينير وكان يلدريم يرزقان بمولودهما الأوّل
  • مصطفى شعبان: الدراما المصرية قدمت موسما متميزًا وكان هناك تنوع كبير
  • جونسون عن سعى ترامب لولاية ثالثة: يجب تعديل الدستور للقيام بذلك ..فيديو
  • ترامب :لا أمزح بشأن الترشح لولاية ثالثة
  • هل يستطيع ترامب الترشح لولاية ثالثة؟
  • نتنياهو يعيد النظر بتعيين شارفيت رئيساً للشاباك
  • ترامب: لم أدرس مسألة الترشح لولاية ثالثة بجدية