موقع 24 : البابا فرنسيس: حماية المناخ تحد لا يمكن تأجيله
تاريخ النشر: 23rd, July 2023 GMT
صحافة العرب - العالم : ننشر لكم شاهد البابا فرنسيس حماية المناخ تحد لا يمكن تأجيله، التالي وكان بدايه ما تم نشره هي البابا فرنسيس أرشيف الأحد 23 يوليو 2023 17 45دعا البابا فرنسيس المسؤولين سياسياً لاتخاذ مزيد .، والان مشاهدة التفاصيل.
البابا فرنسيس: حماية المناخ تحد لا يمكن تأجيلهالبابا فرنسيس (أرشيف)
الأحد 23 يوليو 2023 / 17:45
دعا البابا فرنسيس المسؤولين سياسياً لاتخاذ مزيد من الإجراءات لأجل حماية المناخ، في ظل موجات الحر الأخيرة وكوارث الفيضانات التي أدت لتشريد الآلاف.
البابا، اليوم الأحد، بعد صلاة التبشير الملائكي أمام نحو 20 ألف مصلي في ساحة القديس بطرس في روما: "إنه تحد ملحّ لا يمكن تأجيله. إنه يصيب الجميع. فلنحمي بيتنا المشترك!".
وذكر البابا فرنسيس صراحة الفيضانات الأخيرة في كوريا الجنوبية، وأشار في الوقت ذاته إلى مأساة آلاف المهاجرين العالقين في مناطق صحراوية في شمال أفريقيا منذ أسابيع.
البحر المتوسط مسرحاً للموت واللاإنسانية بعد الآن".
موجة حر قوية تتأثير بها دول شمال الكرة الأرضية، وسجلت بعض المناطق في الولايات المتحدة درجات حرارة قياسية بلغت في بعض الأحيان 50 درجة مئوية.
وفي أوروبا، أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى إشعال حرائق في اليونان، وتحديداً في جزيرة رودس حيث تم إجلاء أكثر من 19 ألف شخص، من منازلهم، بعد أن أمضوا ليلتهم في العراء، بسبب حرائق الغابات التي أجبرت عدة قرى ومنتجعات لقضاء العطلات على إخلاء منشآتها.
#اليونان تنفذ أكبر عمليات إجلاء في تاريخها بسبب الحرائق https://t.co/gnFlIhw4X6
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2023وقال مكتب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس صباح، اليوم الأحد، إنه تم إجلاء نحو 19 ألف من السكان والسائحين من رودس منذ، أمس السبت، بسبب حرائق الغابات الشديدة.
كوريا الجنوبية فيضانات غير مسبوقة، أدت إلى مقتل العشرات وتشريد الآلاف من منازلهم.
المناخ في المنطقة الحمراء.. أمريكا وأوروبا تدرسان تدخلاً عاجلاً
https://t.co/EmEor4SDjL
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2023المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس البابا فرنسیس
إقرأ أيضاً:
كيف يواجه البابا فرنسيس الحياة برئة واحدة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
منذ سنوات، يعيش البابا فرنسيس، رأس الكنيسة الكاثوليكية، حياة مليئة بالتحديات الصحية، خاصة مع حالته الطبية المتعلقة برئة واحدة فقط.
لكن رغم الظروف الصحية الصعبة، يواصل البابا أداء مهامه الدينية والإدارية بعزيمة قوية، وهو مثال حي على قوة الإرادة والإيمان في مواجهة المصاعب.
التحديات الصحية التي يواجهها البابا
البابا فرنسيس يعاني من مشكلة صحية كبيرة بدأت في عام 1957 عندما أصيب بعدوى في الرئة، مما تطلب استئصال جزء منها. وفي عام 2021، تعرض لعدوى أخرى تطلبت جراحة لإزالة جزء من الرئة، ليصبح الآن يعيش برئة واحدة فقط. لكن حالته الصحية لم تكن العائق أمامه للقيام بدوره كزعيم روحي للعالم الكاثوليكي، بل أصبح ذلك جزءاً من قصته الملهمة في مواجهة الحياة.
رغم هذه الصعوبات، يعاني البابا في بعض الأحيان من ضيق في التنفس بسبب قلة الأوكسجين في جسمه نتيجة لوجود رئة واحدة فقط. كما أُصيب بعدة مشاكل صحية في السنوات الأخيرة، مثل التهاب مفاصل في الركبتين، وهي التي تسببت له في صعوبة الحركة. لكن البابا لم يسمح لهذه التحديات بأن تعيقه عن متابعة مهامه الروحية.
دوره الروحي والقيادي رغم المرض
البابا فرنسيس، الذي أصبح قدوة للمؤمنين في مختلف أنحاء العالم، يستمر في أداء مهامه الروحية والإدارية بعزم غير مسبوق.
وعلى الرغم من معاناته من هذه الأمراض، لا يتوقف عن زيارة الكنائس والمعابد، والتواصل مع المؤمنين، والمشاركة في الاحتفالات الدينية الكبرى.
يرتبط البابا فرنسيس ارتباطًا وثيقًا بالقيم المسيحية الأساسية مثل الرحمة والتواضع والتضحية. هو شخص يتفانى في خدمة الآخرين، حتى في ظل معاناته الصحية. يواصل البابا الظهور علنًا في المناسبات الدينية، ويحرص على تقديم رسائل السلام والمحبة والمغفرة للجميع.
التعامل مع تحديات التنقل
البابا فرنسيس اعتمد في بعض الأحيان على استخدام كرسي متحرك بسبب آلام الركبة، لكن رغم ذلك، لم يتوقف عن أداء واجباته. بالإضافة إلى ذلك، حرص على تعديل جدول أعماله بحيث يتناسب مع قدراته البدنية، حيث يتم تخفيف الظهور العلني المكثف في بعض الأوقات للسماح له بالراحة.
وفي الوقت نفسه، تتواصل زيارته لمستشفيات المرضى والمناطق الفقيرة في العالم، حيث يصر على الاقتراب من الناس الذين يعانون من مختلف أشكال الألم الجسدي والمعنوي. يمثل ذلك جزءًا من رسالته الدائمة حول أهمية العناية بالآخرين ومواساة المحتاجين.
الروح المعنوية العالية
رغم حالته الصحية الصعبة، لا يدع البابا فرنسيس المرض يعيق عزيمته في نشر رسالته الروحية. ففي ظل الجائحة التي اجتاحت العالم، كان البابا أول من أصدر رسائل دعم للأشخاص المتضررين من الفيروس، ولم يتوقف عن التوجيه والتواصل الروحي عبر الفضاء الرقمي.
كانت رسالته “أوربي إي تي أوربي” في ساحة القديس بطرس في أبريل 2020، وهي الصلاة الخاصة التي يدعو فيها البابا للمغفرة والسلام، من أبرز اللحظات التي أظهرت التزامه العميق بدوره الروحي رغم محنته الصحية.
التفاؤل والأمل في مواجهة الصعاب
البابا فرنسيس لم يتوقف عن الحديث عن الأمل في الأوقات الصعبة. أكد في كثير من المناسبات على أن “الإنسان لا يستطيع العيش بلا أمل”، وأن الإيمان بالله هو مصدر القوة في مواجهة الألم. هو يسلط الضوء على المعاني الروحية التي يمكن أن نستلهمها من الصعاب التي نواجهها في حياتنا.
هذا التفاؤل العميق يجسد جوهر إيمانه، فهو يثق في قدرة الله على منح الراحة والشفاء حتى في أصعب اللحظات. وكان يحث الجميع على الحفاظ على الروح المعنوية في الأوقات العصيبة، سواء كانت تلك الأوقات تتعلق بالمرض أو التحديات الحياتية الأخرى.
يذكر أن البابا فرنسيس ليس مجرد زعيم روحي، بل هو مثال حي على كيفية تجاوز المحن الصحية بروح من التفاني والرحمة. بالرغم من أنه يعاني من مرض مزمن ويمتلك رئة واحدة فقط، إلا أن قوة عزيمته وحبه لخدمة الآخرين تجعل منه رمزًا حيًا للقوة الروحية والتضحية. تواصل البابا فرنسيس في أداء رسالته من خلال الصلاة، والخدمة، والإلهام، ليظل شعاعًا من الأمل لجميع المؤمنين في العالم.