البولندية تشليبوسكا تفوز بالمركز الأول في رالي جميل
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
أعلن رالي جميل، الرالي الملاحي للسيدات في المنطقة، عن النتائج النهاية للنسخة الثالثة له في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ في يوم المرأة العالمي. وقد فازت السائقة البولندية إيفيلينا تشليبوسكا ومساعدتها الألمانية هانا رييل من فريق ساندستورم إكسبرس في المركز الأول للعام الثاني على التوالي.
وجاءت في المركز الثاني السائقة السعودية مها الحملي ومساعدتها الأمريكية إلينور كوكر من فريق عبيّة، وفي المركز الثالث السائقة البريطانية كاثرين مونينجس ومساعدتها السويدية كاتالينا فلوبيرج من فريق التوكيلات.
وقالت الفائزة البولندية إيفيلينا تشليبوسكا من فريق ساندستورم إكسبرس: “أود أن أعرب عن امتناننا العميق للدعم والتشجيع طوال فترة رالي جميل. يعد فوزنا للمرة الثانية في النسخة الثالثة من الرالي شرفاً كبيراً، ولم يكن بإمكاننا تحقيق ذلك بدون العمل الجماعي الذي يميز شراكتنا. أنا فخورة جداً بكوني في نفس الفريق مع هانا، وقد أثبتنا معًا أنه مع العمل الجماعي كل شيء ممكن. يعد هذا الفوز بمثابة شهادة على عملنا الجاد ومثابرتنا، ويشرفنا أن نتوج أبطالًا مرة أخرى في رالي جميل”.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية رالی جمیل من فریق
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل
كشفت دراسة مشتركة بين جامعة هارفارد وكلية وارتون وشركة "بروكتر آند غامبل" (P&G) أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) في بيئات العمل قد يعزز الأداء ويغيّر شكل العمل الجماعي كما نعرفه.
وفقاً لموقع "pymnts" في تجربة شملت 776 موظفًا من P&G طُلب منهم ابتكار أفكار جديدة لمنتجات، تبيّن أن الأفراد الذين استعانوا بالذكاء الاصطناعي قدموا نتائج تضاهي تلك التي قدمتها فرق من شخصين دون استخدام AI. بل إن نسبة الأفكار المصنّفة ضمن أفضل 10% كانت أعلى بثلاثة أضعاف لدى من استخدموا الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقييم خبراء بشريين.
الدراسة التي حملت عنوان "الزميل السيبراني"، أُجريت بين مايو ويوليو 2024، وركّزت على تقييم جودة الأداء، توسيع نطاق الخبرات، والتفاعل الاجتماعي في فرق العمل. ما يميّز هذه التجربة هو تطبيقها في بيئة عمل حقيقية، ضمن عملية تطوير المنتجات الفعلية في الشركة، وليس في مختبرات معزولة.
اقرأ أيضاً.. بيل غيتس يكشف عن 3 مهن آمنة في عصر الذكاء الاصطناعي
من أبرز النتائج:
تحسين الأداء: الأداء العام للأفراد المدعومين بـAI كان أعلى بشكل ملحوظ.
زيادة الإنتاجية: الأفراد الذين استخدموا AI أنجزوا مهامهم في وقت أقل بنسبة 16.4%.
تقليص فجوة الخبرة: الموظفون الأقل خبرة قدموا أداءً يقارب أداء زملائهم الأقدم باستخدام الذكاء الاصطناعي.
إبداع خارج التخصص: AI ساعد الموظفين على اقتراح أفكار خارج مجالات خبرتهم المعتادة.
اقرأ أيضاً.. "آخر اختبار للبشرية".. التحدي الأخير أمام الذكاء الاصطناعي لاجتياز قدرات البشر
دور اجتماعي للذكاء الاصطناعي: حتى من الناحية النفسية، الأفراد الذين استخدموا AI عبّروا عن مشاعر إيجابية تعادل أو تفوق شعور فرق العمل البشرية.
ومن النتائج اللافتة أن الذكاء الاصطناعي ساهم في كسر الحواجز بين الأقسام؛ فالموظفون في قسم التسويق بدأوا بتقديم مقترحات تقنية، والعكس لدى موظفي البحث والتطوير، وهو ما يعكس قدرة AI على "جسر الفجوات المعرفية" داخل الشركات.
لكن الدراسة لم تحظَ بإجماع تام؛ إذ تشير ورقة بحثية صادرة عن MIT في أكتوبر 2024 إلى أن التعاون بين البشر وAI لا يضمن دائمًا أداءً أفضل، مشيرة إلى تحديات مثل الثقة والتواصل والتنسيق الفعّال.
في النهاية، يرى الباحثون أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرّد أداة إنتاجية، بل بات يلعب دور "الزميل الذكي"، القادر على تعزيز الأداء، وتوسيع نطاق المعرفة، ورفع المعنويات داخل فرق العمل.
إسلام العبادي(أبوظبي)