دشنت جامعة سوهاج الموقع  الإلكتروني لمسابقة "أفضل جامعة صديقة للبيئة لعام ٢٠٢٤" والتي أطلقها المجلس الأعلى للجامعات بهدف تحفيز الجامعات المصرية على التحول إلى جامعات صديقة للبيئة وتعزيز الإلتزام بمعايير الإستدامة البيئية، وذلك في إطار جهود الدولة للتحول إلى الاقتصاد الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة. 

وقال الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، إن الجامعة حريصة على المشاركة في المسابقة من خلال التحول للاخضر وزيادة المساحات الخضراء، إلى جانب  تطوير برامج الاستدامة التي تعتمد على نشر الوعي البيئي والاستخدام الأمثل للموارد، بما يتماشي مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة والاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050.

وأوضح الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن تقييم الجامعات يتم وفق سبعة معايير رئيسية، هم معيار البنية التحتية وإدارة المخاطر بالجامعة، ومعيار الطاقة والتغييرات المناخية، ومعيار إدارة المخلفات، وأيضاً معيار إدارة المياه، ومعيار النقل داخل الجامعة، ومعيار الأنظمة التعليمية والتعلم والبحث العلمي، ومعيار الجامعة والمجتمع.

وأضاف الدكتور حمدي حسانين عميد كلية الدراسات العليا البيئية ومدير مركز التنمية المستدامة، بأن المسابقة تهدف إلى الوصول إلى جامعات مصرية خضراء جامعات صديقة للبيئة (Eco Uni ) من خلال قياس مدى التزام الجامعات بالمشاركة في تطوير بنية تحتية صديقة للبيئة ومدى مراعاتها لمعيار البنية التحتية، مشيرًا إلى أنه تم عرض كافة تفاصيل المسابقة من خلال موقع إلكتروني صممته وحدة البوابة الإلكترونية يوضح الأهداف والمعايير وإبراز مدى التزام الجامعة بالمشاركة في تطوير البنية التحتية كجامعة صديقة للبيئة، ومراعاتها لتطوير العديد من برامج وأنشطة الاستدامة.

وأكد الدكتور محمد حشمت، مدير مركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية، على توفير كل الإمكانيات المعرفية والتكنولوجية لتصميم موقع إلكتروني متكامل نستعرض من خلاله كافة أوجه المسابقة بشكل جذاب وسلس، يتوافق مع استعدادانا للمنافسة وفقاً لمعاير التصميم العالمية أمام الجامعات الأخرى، وذلك من خلال عرض تجهيزات الحرم الجامعي ليكون محافظاً على معايير الاستدامة والبيئة الخضراء.

وذكر المهندس طه أحمد الهلالي، نائب مدير وحدة البوابة الإلكترونية، بأن الموقع الالكتروني للمسابقة صمم بأحدث لغات البرمجة و يتناول عدة عناصر من أهمها ( أهداف المسابقة – معايير المسابقة – الخريطة الزمنية – إجراءات التنفيذ – فريق الإعداد – طريقة الاتصال )، بالإضافة إلى عرض فاعليات الجامعة للمشاركة في المسابقة) والتي يمكن الإطلاع عليها من الرابط التالي : https://suefu.sohag-univ.edu.eg/

 وأشارت هبة عادل مترجمة الجامعة والبوابة الإلكترونية أنه تم  تصميم صفحتين على الفيس بوك باللغة العربية واللغة الانجليزية للمساعدة على نشر ثقافة الاستدامة على صفحات التواصل الإجتماعي.

ومن الجدير بالذكر بأن جامعة سوهاج حصدت المركز الأول في التصنيف الدولي للجامعات المستدامة“UI GreenMetric” لدورة عام ٢٠٢٣ على مستوى الجامعات المصرية والإفريقية في معيار المنشآت والبنية التحتية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جامعة سوهاج الاستدامة البيئية الجامعات المصرية الاقتصاد الأخضر بوابة الوفد الإلكترونية صدیقة للبیئة جامعة سوهاج من خلال

إقرأ أيضاً:

اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة

عبد الله علي إبراهيم

ينعقد في كل من كمبالا (3 ابريل) والقاهرة (7 أبريل) مؤتمر عن الجامعات السودانية يتذاكر نضالها المدني ومساعيها للسلام. دعا للمؤتمر المعهد البريطاني لشرق أفريقيا ومنظمة علمية أكاديمية نرويجية. وشرفتني جهة الدعوة بتقديم كلمة مفتاحية في اجتماع كمبالا يوم 3 أبريل في الرابعة والنصف مساء. واخترت لكلمتي عنوان: "اتحاد طلاب جامعة الخرطوم: الكلية التاسعة في الحرم الجامعي". تجد أدناه مشروع كلمتي في الإنجليزية وملخصه في العربية. وستعتني كلمتي بمزايا التمثيل النسبي الذي قام عليه الاتحاد الذي جعل منه مدرسة في حد ذاته.

 

University of Khartoum Students' Union: The NIneth College on Campus


Abdullahi A Ibrahim


My paper will be autobiographical accounting for my birth as a public scholar thanks to my involvement in students' politics at the University of Khartoum between 1960 and 1966. In it, I will acknowledge my indebtedness of this civil education to the university student union to which I was elected to its council in 1962 and served as the secretary of its executive committee in 1963. This is why I have always identified the union as the ionth college on campus.


I will discuss how proportional representation, adopted by the students for setting up their union in 1957, caused its leaders to perfect the art of "sleeping with the enemy."   Proportional representation provided any of the students' political groups with any meaningful following a seat at the table. That arrangement obliged each of us in the leadership to tolerate differences of ideology and work around them. Striking a compromise is the greatest asset in politics. In coming this close to your enemy, you tend to individualize them judging them on merits beyond politics. I will highlight an obituary I wrote on the death of Hafiz al-Sheikh, a Muslim Brother activist, with whom I had had a long-term relation after leaving the university  I will also highlight the correspondence I had with Hasan Abdin, a social democrat, I had known in the union context decades after leaving university.


In the paper, I will also show how even my academic research was immensely helped by the feedback I gained from the market of ideas of student politics. My "The Mahdi-Ulema Conflict" (1968), my honors dissertation that ran published into 3 editions, was inspired by a refence made by Mr. Abd al Khalig Mahgoub, the secretary of the Communist Party, in a talk at the students' union. Again, I picked from Mahgoub a frame of analysis he brought up in a talk at the union to answer a question on my honor history exam. My examiners liked it.


Membership of the History Society, a function of the students' union, opened doors for me to know and interview symbols of the nationalist movement. I had the rare opportunity to meet with Muhammad Abd al Rahim who was not only a historian of the Mahdia, but also a veteran Mahdist who fought in its ranks. He showed us during the visit wounds from shots that almost killed him in the Mahdist wars. Those wounds still glisten in my eyes. I was also fortunate to meets with the Al Tuhami Mohammed Osma, the leader of the 24th of June 1924 demonstration of the White Falg and wrote down his recollections of his days in the movement. The friendship I struck with his amazing family continues to this day.


I will also show my indebtedness to the union for financing two student trips I joined to the Nuba Mountains in 1963 and to Nyala and southern Darfur in 1965. The collection of the tea-drinking traditions from Nyala area landed me my job at the Sudan Unit (Institute of African and Asian Studies, later) because the director of the unit listened to the program in which I presented them on Radio Omdurman. He was looking for researchers in that new field in academic pursuit in the university.


I will use the occasion to pursue my criticism of the position rife in political and educational circles calling for teaching "trabiyya wataniyya" (civics) in schools. A political document after another has invariably recommended including civics in the school curriculum. The "Tasisiyya" of the recent Nairobi conference is no exception. The merit of this demand aside, those who make it seem to be oblivious to the fact that this education has been the order of the day in high schools and universities since their inception. It did not need to be taught in classes though. Rather it is an extra curriculum activity in that students engage national politics in their unions and various political groupings. It is not only free, but also an experiment in personal growth. The first experiment in teaching civics at schools during Nimeiri regime (1969-1985) was a farce; students were made to read his boring and erratic speeches. And those were the same students who would be demonstrating the day after on the streets wanting him to leave bag and baggage.


اتحاد طلاب (1960-1966): الكلية التاسعة في جامعة الخرطوم

ستكون كلمتي بمثابة سيرة ذاتية فيما أدين به لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في تكويني كسياسي وأكاديمي، أو مثقف ذي دعوة. سأنسب الفضل للاتحاد أنه، بقيامه على التمثيل النسبي، حكم علىّ أن "أنام مع العدو" في العبارة الإنجليزية. ففي دوراتي في لجنته التنفيذية (1962-1965) وجدتني في صراع مباشر مع جماعة الإخوان المسلمين صراعاً لم يحسن ملكاتي في الخصومة بما في ذلك لا إحسان المساومة فحسب، بل والتمييز حتى بين أفراد "الكيزان" لأنهم ليسوا قالباً واحداً. فانعقدت المودة مع بعضهم لسنوات حتى أنني نعيت رمزاً منهم هو حافظ الشيخ حين ارتحل للرحاب.

من جهة أخرى فأنا مدين للمحافل السياسية التي انعقدت في ساحات الاتحاد. فأول كتبي "الصراع بين المهدي والعلماء" (1968) مما استلهمت موضوعه من ندوة لأستاذنا عبد الخالق محجوب كان قال فيها، وهو يدفع عن حزبه الشيوعي كيد علماء من المسلمين تقاطرت لترخيص حل حزبه في 1965، أنهم ممن وصفهم المهدي عليه السلام ب"علماء السوء". وجعلت ذلك موضع بحث للشرف في فصل للتاريخ درسه البروفسير مكي سبيكة.

ومن جهة ثالثة سأعرض عرفاني للجمعيات الثقافية التي انتظمت الطلاب حسب مبتغاهم في الأكاديميات والفكر والهواية والإبداع.  فحملتني جمعية التاريخ إلى رحلة إلى جبال النوبة زرت فيها عاصمة مملكة تقلي التاريخية. وأخذتني جمعية الثقافة الوطنية إلى نيالا لأعقد أول عمل ميداني عن "البرامكة" بين شعب الهبانية ببرام. كما وفر لي تنظيم فعاليات باسم هذه الجمعيات أن التقي برموز في الحركة الثقافية والوطنية. فكان لنا لقاء نادر في جمعية التاريخ مع المؤرخ المهدوي المجاهد محمد عبد الرحيم وآخر مع التهامي محمد عثمان ن رجال الصف الثاني في ثورة 1924.

قولاً واحداً كانت كلية اتحاد طلاب جامعة الخرطوم هو ما خرجت به من جامعة الخرطوم وبقي معي إلى يومنا.

ibrahima@missouri.edu

 

   

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يغزو الجامعات.. ChatGPT ينافس على عقول الجيل القادم
  • إدارة ترامب تواصل حربها على الجامعات عبر إلغاء منح وشروط صارمة
  • تكتيكات صامتة جديدة من إدارة ترامب من أجل ترحيل طلاب الداعمين لفلسطين
  • جامعة الكويت: توفير وسيلة نقل كهربائية لذوي الإعاقة
  • ثقة العملاء أولًا.. «مياه سوهاج» تطلق برنامجًا لتسوية الفواتير إلكترونيًا
  • فوز باحثة بـبيطري القاهرة بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير
  • فوز باحثة مصرية بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير في الاقتصاد الأخضر
  • اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
  • ثالث أيام عيد الفطر .. أفضل أماكن الخروج لعام 2025
  • تضم 14 كلية.. متى تبدأ الدراسة في جامعة القاهرة الأهلية الجديدة؟