"مبدعون باختلاف".. ملتقى المبادرات الطلابية بالجامعات يضع برامج متنوعة لتنمية المهارات
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
حرص معهد إعداد القادة، على إقامة العديد من الأنشطة المتنوعة سواء كانت رياضية أو ثقافية أو فنية، وذلك على هامش فعاليات الملتقى القُمي للمبادرات الطلابية بالجامعات والمعاهد الذي ينظمه المعهد للعام الثالث على التوالي تحت شعار "مبدعون باختلاف" للعام الثالث على التوالى "Think_Tank".
ويقام الملتقي القمي برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير المعهد، والدكتورة شيرين يحيى مستشار الوزير لشؤون الطلاب ذوي الإعاقة، وإشراف الدكتور حسام الشريف وكيل المعهد.
وأكد الدكتور كريم همام على تنوع برنامج الملتقى ليتضمن ممارسة الأنشطة التي تسهم في صقل المواهب وتنمية المهارات وإطلاق الطاقات الإبداعية لدى الطلاب، قائلاً: "نؤمن بأهمية الأنشطة المتكاملة في تعزيز قدرات الطلاب وتطوير شخصياتهم بشكل متوازن، حيث تساعدهم على اكتشاف ميولهم واستغلال إمكاناتهم بشكل أمثل، كما تنمي لديهم روح المنافسة الشريفة والعمل الجماعي والتفكير الإبداعي."
وأضاف همام أن المعهد حريص على توفير بيئة داعمة ومحفزة للإبداع والتميز، مشيراً إلى أن هذه الأنشطة تمثل فرصة للاحتكاك بين الطلاب من مختلف الجامعات والمعاهد وتبادل الخبرات والآراء حول مختلف القضايا والمجالات، وإبراز إبداعاتهم وقدراتهم المتنوعة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
مصر أكتوبر: تصميم البرامج الدراسية بالجامعات يربط سوق العمل بالتنمية المستدامة
أكد الدكتور أحمد خالد، أمين التعليم والبحث العلمي بحزب مصر أكتوبر، أن مخطط تصميم البرامج الدراسية بالجامعات الذي أعلنته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي يمثل خطوة استراتيجية لمواكبة التحديات الحديثة وربط التعليم بسوق العمل وأهداف التنمية المستدامة. يعتمد هذا المخطط على عشرة محاور رئيسية تركز على تحديث المناهج، وتعزيز التعاون الأكاديمي، وتطوير مهارات الطلاب لزيادة فرص التوظيف.
وأضاف في تصريحات له، فالمخطط يعد نقلة نوعية حيث يدمج بين المعرفة الأكاديمية والتدريب العملي، مما يضمن تأهيل الطلاب لسوق العمل. خاصة انه يعتمد على نظام الوحدة الأكاديمية (block based)، الذي يتيح تكامل أساليب التعلم وتعزيز التفاعل داخل الحرم الجامعي وخارجه. كما يشجع الجامعات على تبني مفهوم الجيل الرابع، لتوفير بيئة تعليمية حديثة تتماشى مع متطلبات الاقتصاد العالمي.
كما يركز المخطط على تكامل التعليم مع سوق العمل، عبر تحديث المناهج لتواكب احتياجات القطاعات المختلفة، وتوفير تجارب عملية تنمي المهارات التطبيقية والتواصلية، مما يزيد من قدرة الخريجين على المنافسة. كما يسعى إلى ربط التعليم بأهداف التنمية المستدامة من خلال تعزيز الوعي البيئي، وتشجيع الابتكار، وتنمية البحث العلمي في مجالات تخدم المجتمع.
ومن حيث المرونة، أوضح انه يعتمد المخطط على هيكلة البرامج الدراسية بمراحل متكاملة تشمل مقررات أساسية ثابتة وأخرى اختيارية، مما يتيح التحديث المستمر للمناهج وفق التطورات العالمية. كما يسهم في توجيه التعليم نحو تلبية الأولويات التنموية، وتقليل فجوات المهارات، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وتابع: بينما يدعم المخطط أيضًا التعاون الأكاديمي الدولي عبر شراكات مع جامعات عالمية، مما يعزز تبادل المعرفة ورفع جودة التعليم.
ويرى حزب مصر أكتوبر أن تنفيذ هذا المخطط بجدية سيجعل مصر رائدة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، حيث يمثل التعاون بين الحكومة والجامعات والقطاع الخاص أساسًا لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.