أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حجم التحديات التي تواجه غزة، مشيرا إلى أن تكلفة إعادة إعمار القطاع تتجاوز حاجز الـ 90 مليار دولار.
جاءت تصريحات السيسي خلال احتفالية "يوم الشهيد"، حيث أعرب عن تضامن مصر مع الفلسطينيين واستعدادها لدعمهم وإغاثتهم في ظل المأساة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.
وفي هذا السياق، شدد السيسي، على حرص مصر على إيجاد حلول دائمة للوضع في غزة، واستمرار الجهود المصرية للعمل من أجل وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
كما أشار إلى أهمية العمل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة، معبرا عن تأكيد مصر على دعم القضية الفلسطينية ومساندتها لها في كافة المحافل الدولية.
وبين الرئيس المصري أهمية الحفاظ على فتح معبر رفح على مدار الساعة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، مع التحديات التي تواجه عمليات إدخالها برا، ما دفع مصر إلى إسقاط المساعدات الجوية على القطاع لتخطي الصعوبات اللوجستية.
من جانبه، شدد السيسي على ضرورة التكاتف الدولي لدعم إعادة إعمار غزة وتوفير الإمكانيات اللازمة للفلسطينيين لبناء حياة كريمة ومستقرة.
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: فتح معبر رفح سيساهم في إجلاء المصابين وزيادة المساعدات الإنسانية للقطاع
أكد المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، أن المجتمع الدولي عليه مسؤولية أساسية لمساعدة الفلسطينيين شمال غزة.
الصحة العالمية: اتفاق وقف إطلاق النار سيسهم في إجلاء المصابين من قطاع غزة الصحة الفلسطينية تُعلن حصيلة جديدة للعدوان الإسرائيلي على غزةوقال “المتحدث” خلال تصريحاته عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، اليوم السبت، إنه :"نحن في حاجة إلى ضمان استمرار تدفق الإمدادات وتثبيت وقف إطلاق النار".
وتابع:" بدون أونروا لا يمكن دعم اللاجئين الفلسطينيين وغياب الوكالة هو بمثابة كارثة حقيقية".
وواصل المتحدث أن فتح معبر رفح سيساهم في إجلاء المصابين وزيادة المساعدات الإنسانية للقطاع.
وصول الدفعة الأولى من مُصابي الحرب إلى رفح للعلاج في مصر
وفي سياق آخر، شهد معبر رفح وصول الدفعة الأولى من مُصابي الحرب في غزة إلى معبر رفح تمهيدًا لتلقي العلاج في مصر.
ورفعت مصر درجة الاستعداد لاستقبال 50 جريحًا من أجل تلقي العلاج في مصر
وتكثف السلطات المصرية في شمال سيناء جهودها عند الحدود المصرية/ الفلسطينية لاستقبال مُصابي الحرب على غزة.
وأفادت شبكة القاهرة الإخبارية بوجود لجنة صحية مصرية تنتظر وصول المصابين الفلسطينيين لتقديم الخدمات الطبية لهم.
ويستعد معبر رفح لاستقبال 50 مصابًا من قطاع غزة.
وفي هذا السياق، شددت منظمة الصحة العالمية في بيانٍ لها أمس الجمعة على ضرورة تسريع عمليات الإجلاء الطبي من غزة عبر جميع الطرق الممكنة.
وذكرت المنظمة في بيانها العاجل إلى وجود ما بين 12 إلى 14 ألف فلسطيني ما زالوا بحاجة للإجلاء الطبي من غزة.
وتلعب الطواقم الطبية دورًا حاسمًا في الحروب والنزاعات المسلحة، حيث تعمل في ظروف بالغة الخطورة لإنقاذ الأرواح وتقديم الرعاية الصحية للجرحى والمصابين. تواجه هذه الفرق تحديات هائلة، مثل نقص الأدوية والمعدات الطبية، واستهداف المنشآت الصحية، وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف والحصار. رغم هذه العقبات، يواصل الأطباء والمسعفون والممرضون عملهم الإنساني، ملتزمين بمبادئ القانون الدولي الإنساني، الذي ينص على حماية العاملين في المجال الطبي وضمان وصولهم الآمن إلى المحتاجين. في بعض النزاعات، تلعب المنظمات الدولية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود دورًا رئيسيًا في توفير الدعم الطبي والمساعدات الطارئة.