الولايات المتحدة تطلب سرًا من تركيا تمويل الأونروا
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
شجع مسئولون أمريكيون تركيا بشكل غير معلن على زيادة تبرعاتها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) بعد فترة وجيزة من تعليق واشنطن تمويلها للمنظمة، وفق ما ذكر موقع ريسبونسبول ستايت كرافت الأمريكي.
جاء تعليق المساعدات الأمريكية بعد مزاعم إسرائيلية بأن عشرات من موظفي الأونروا في غزة البالغ عددهم 13 ألفاً شاركوا في هجمات 7 أكتوبر.
ويقول المحللون إن هناك فجوة كبيرة بين الرسائل العامة والخاصة لإدارة بايدن بشأن الأونروا، التي تتهمها إسرائيل منذ فترة طويلة بعلاقاتها بحماس.
وانضم البيت الأبيض إلى الحملة الإسرائيلية العامة ضد الأونروا مما دفع العديد من الدول الغربية الأخرى إلى قطع تمويلها.
ويهدد هذا الوقف الكبير للمساعدات بتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، وسط توسع لمجاعة بسرعة ووسط قيود إسرائيلية شديدة على المساعدات المقدمة لسكان القطاع المحاصر.
وبحسب ما ورد طلب المسئولون الأمريكيون أيضًا من تركيا إقناع دول أخرى بسد الفجوة التمويلية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتهامات الإسرائيلية الاونروا
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد قتلى زلزال ميانمار إلى 3354
ذكرت وسائل إعلام رسمية -اليوم السبت- أن عدد القتلى جراء زلزال ميانمار (بورما) المدمر ارتفع إلى 3354 قتيلا، بالإضافة إلى 4850 مصابا و220 مفقودا.
وكانت ميانمار تعرضت في 28 مارس/آذار الماضي لزلزال مدمر بلغت قوته 7.7 درجات بمقياس ريختر، ليصبح أحد أقوى الزلازل التي تشهدها هذه البلاد في غضون قرن كامل.
وقد هز الزلزال منطقة يقطنها نحو 28 مليون نسمة متسببا في انهيار مبان منها مستشفيات، كما سوى تجمعات سكنية بالأرض، وترك كثيرين دون طعام أو ماء أو مأوى.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان -أمس- إن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار يقلص المساعدات الإنسانية الملحة التي يحتاجها ضحايا الزلزال بالمناطق التي يرى أنها تعارض حكمه.
ومن جانبها، أعلنت الولايات المتحدة أمس زيادة مساعداتها المالية لميانمار، داعية الدول الأخرى إلى تأدية دور أكبر في الجهود الإنسانية العالمية.
مساعداتوقالت الخارجية الأميركية إنها ستضيف 7 ملايين دولار إلى مليوني دولار سبق أن قدمتها لميانمار.
وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فلطالما كانت الولايات المتحدة في طليعة جهود الإغاثة في حالات الكوارث الطبيعية. لكن بمجرد توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، وقّع الرئيس الجمهوري دونالد ترامب أمرا تنفيذيا بتجميد المساعدات الخارجية لمدة 90 يوما.
إعلانوسارعت الصين، إلى جانب روسيا والهند المجاورة، إلى إرسال فرق إغاثة إلى ميانمار حتى قبل أن تعلن الولايات المتحدة عن دعمها.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الجمعة إن المساعدات الإنسانية يجب أن تكون "متوازنة بشكل صحيح" مع الأولويات الأميركية الأخرى، على حد قوله.
وأضاف روبيو في تصريحات للصحافة أن "الصين دولة غنية جدا، والهند دولة غنية جدا" مشددا على أن "هناك العديد من الدول الأخرى في العالم، ويجب على الجميع المشاركة".