بالفيديو.. سقوط صناديق مساعدات على الفلسطينيين دون أن تفتح مظلاتها بغزة للمرة الثانية
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
غزة - الوكالات
للمرة الثانية، سقطت صناديق مساعدات على غربي مدينة غزة، دون أن تفتح مظلاتها ما أدى إلى سقوط عدد من الإصابات.
وأعلنت قناة الجزيرة في نبأ عاجل لها، سقوط عدد من الإصابات بين الفلسطينيين، نتيجة تدافعهم هربا من صناديق المساعدات التي سقطت عليهم دون أن تفتح مظلاتها غربي مدينة غزة.
وفي وقت سابق أمس الجمعة، قال الدفاع المدني في قطاع غزة، الجمعة، إن 5 أشخاص لقوا مصرعهم فيما أصيب آخرون، نتيجة إسقاط طائرات لمساعدات "بشكل خاطئ" في شمال غربي مدينة غزة.
وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، في بيان مقتضب، أن المساعدات "سقطت على رؤوس ومنازل المواطنين"، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
وأفاد مسؤول في قسم العناية والطوارئ بمستشفى "الشفاء" بأن 5 فلسطينيين لقوا حتفهم، وجٌرح 10 آخرون، إثر سقوط صناديق مساعدات ألقتها طائرات على قطاع غزة.
سقوط صناديق مساعدات على غربي مدينة #غزة دون أن تفتح مظلاتها وإصابة عدد من الفلسطينيين نتيجة تدافعهم هربًا من الصناديق #الجزيرة_مباشر #غزة_لحظة_بلحظة pic.twitter.com/8ZF1etW6yR
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) March 9, 2024المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: صنادیق مساعدات غربی مدینة
إقرأ أيضاً:
للمرة الثانية.. وفد أمنى عراقي رفيع يصل دمشق خلال الأيام المقبلة - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد النائب مختار الموسوي، اليوم الخميس (27 شباط 2025)، أن إرسال بغداد وفداً أمنياً رفيعاً إلى دمشق خلال الأيام المقبلة أمر وارد جداً، لمناقشة أربعة ملفات مهمة.
وقال الموسوي في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "موقف بغداد كان واضحاً من المتغيرات في سوريا بعد الثامن من كانون الأول الماضي، حيث اعتمدت مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية وترك خيار من يحكم دمشق للشعب السوري، وبالتالي نأى العراق بنفسه عن هذه المتغيرات من خلال رسم حدود مصالحه الأمنية العليا، وهي تأمين الحدود وعدم السماح بأي ارتدادات في العمق".
وأضاف أن "العراق كان من أول الدول العربية التي أرسلت وفداً أمنياً رفيعاً برئاسة مدير المخابرات حميد الشاطري إلى دمشق، لمناقشة ملفات مهمة تتعلق بالأمن العام، خاصة ملف أمن الحدود، وأيضاً نشاط تنظيم داعش والمواضيع الأخرى المتعلقة بالأمن".
وأشار إلى أنه "لا يستبعد أن ترسل بغداد وفداً أمنياً آخر خلال الأيام المقبلة، لمناقشة ما تم الاتفاق عليه في زيارة الشاطري حول أمن الحدود والمعابر، إضافة إلى زيارة العراقيين للعتبات المقدسة، فضلاً عن ملف تنظيم داعش وتحركاته في بعض المناطق، وكذلك ملف مخيم الهول السوري وسبل تفكيكه والخلاص من ارتداداته السلبية على الأمن والاستقرار".
وأوضح الموسوي أنه "لا يستبعد أن تكون هناك زيارات غير معلنة سواء من بغداد أو سوريا، بكل الاتجاهات، لرسم قاعدة توافق أمني حول الملفات ذات الأهمية المشتركة، خاصة ملف الحدود، داعش، والهول وغيرها".
وأكد أن "وجود وفد أمنى عراقي في دمشق خلال الأيام المقبلة يأتي في إطار استراتيجية الحكومة المركزية في التفاعل مع الأحداث بما يضمن مصالحها الأمنية العليا، خاصة ملف أمن الحدود".
وزار رئيس جهاز المخابرات العراقي، حميد الشطري، دمشق يوم (27 كانون الأول الجاري) على رأس وفد رفيع المستوى، والتقى خلال الزيارة، بأحمد الشرع، قائد الإدارة السياسية الجديدة في سوريا حينها ورئيس الجمهورية المؤقت الحالي.