آخر ليلة في شعبان.. كيف استعد لشهر رمضان؟
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
أخر ليلة فى شعبان .. كيف استعد لشهر رمضان ؟ يفصلنا ساعات قليلة عن شهر الرحمة والعتق من النار شهر المغفرة والقرآن، عن الشهر الذي ينتظره العالم كله بفارغ الصبر من العام للعام خاصًة العشر الأواخر من رمضان، ويبحث الكثير عبر محرك البحث العالمي جوجل ونحن فى اواخر يومين من شعبان عن كيف استعد لرمضان حتى يدخلون رمضان وهم فى همة ونشاط، ويكثر الدعاء لبلوغ شهر رمضان الكريم، حيث ترفع القلوب بدعاء «اللهم بلغنا رمضان»، وقبل رمضان بساعات قليلة يقدم موقع صدى البلد روشتة دينية عن كيف استعد لشهر رمضان ؟
كيف استعد لشهر رمضان ؟1) افتح صفحة جديدة فى رمضان مع ربك ونفسك ومع الناس
2) اهجر الذنوب كلها واتركها لله ستجد حلاوة ذلك فى قلبك
3) رتب اوقاتك واملأها بما ينفعك فى الدنيا والآخرة
4) حافظ على الصلوات المفروضة فى أوقاتها مع أهل بيتك
5) صاحب القرآن فى شهر القرآن، وليكن وردك من القرآن الكريم قراءة جزء أو أكثر كل يوم
6) لا تترك الدعاء وخصوصًا عند الإفطار فإن لك دعوة مستجابة كل يوم
7) أكثر من النوافل والصلاة والصدقة وجبر الخواطر
8) عليك بكثرة ذكر الله تعالى استغفار وصلاة وسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو حيثما تجد قلبك
9) احرص على صلاة القيام ومناجاة ارحم الراحمين خاصة فى أوقات الأسحار قبيل الفجر
10) اسجد واقرب فاكثر من السجود فهو سبب فى زوال الهم وتنوير القلب
11) استحضار بعض النيات والأعمال الصالحة التي يمكن القيام بها في رمضان.
12) بادر بصلة رحمك وتواصل مع الآخرين وأكثر من صيام التطوع.
13) مساعدة الفقراء والمساكين من أفضل الأعمال القريبة لله تعالى.
14) عدم التخاذل فى العمل أو التجاوز مع الآخرين بحجة الصيام.
15) ُتب إلى الله من ذنوب العام الماضي لتدخل رمضان نقيًا من الذنوب.
16) خذ قرارًا أن تُغير صفة واحدة سيئة في رمضان هذا العام.
17) خصص مبلغًا من مالك تخرجه للصدقات في أول رمضان.
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إنه يجب على المسلم أن يتوب لله عز وجل توبة نصوحًا، وأن يقضي ما عليه من حقوق الناس وأن يصل رحمه ويقضي ما عليه من فرائض لم يؤدها لأن دين الله أحق أن يقضى.
ونبه المفتي إلى خطورة الإسراف في النفقات من طعام وشراب في شهر رمضان، مؤكدًا أننا في حاجة إلى تعديل بعض السلوكيات، خاصة تلك المنافية للشهر الكريم مثل الإسراف الشديد رغم أنه شهر الصوم، وكل النصوص الشرعية تدعو إلى الاقتصاد وعدم الإسراف، فديننا دين الوسطية في كل شيء.
وقال علام: "لا ننكر التوسعة على الأهل ولكن في حدود الضوابط الشرعية وبدون إسراف، فرمضان فرصة حقيقية ودرس عملي لمن أراد أن يقتصد ويدرب نفسه على عدم الإسراف".
وحذر المفتي من التحجج بالصوم لتعطيل مصالح الناس، مؤكدًا أن النموذج النبوي في رمضان كان خير مثال على الحركة والعمل الدؤوب في رمضان، وقد كانت أغلب الانتصارات في رمضان ولم يكن الصوم مانعًا من أن يعمل الناس ويجتهدوا في العمل.
أجاب الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، عن سؤال ورد اليه مضمونة: “ما السبيل للاستعداد لاستقبال شهر رمضان ووظائف وأعمال شهر شعبان؟”، قائلا: “يمكننا أن نستعد لاستقبال شهر رمضان بعدة أمور منها: تنظيم اليوم والرجوع إلى تقسيمه إلى يوم وليلة، ومنها: التدريب على الصيام، والتلاوة، والقيام ، والذكر ، والدعاء ، وغير ذلك من العبادات والطاعات”.
وأضاف: “ولعل اتباع هدي النبي ﷺ بالإكثار من الصيام في شهر شعبان ييسر على المسلم مهمة الصيام في شهر رمضان ولا يشعر بعناء في تلك العبادة العظيمة، وذلك لأن شعبان شهر يتناسب في المناخ وطول النهار وقصره مع شهر رمضان لأنه الشهر الذي يسبقه مباشرة، فالتعود على الصوم فيه ييسر على المسلم ذلك”.
وتابع: “أمر آخر للاستعداد لاستقبال الشهر المعظم، وهو القرآن الكريم ومدارسته وتلاوته ومحاولة ختم المصحف في شهر شعبان، وذلك لتيسير قراءته وختمه في شهر رمضان، فقراءة القرآن عبادة نيرة، تعين المسلم على باقي العبادات في شهر رمضان وغيره، وهي تنير قلب المسلم وتشرح صدره، فلا ينبغي للمسلم أن يتركها ولا يقصرها على رمضان، إلا أنه يزيد منها فيه لاستغلال هذه الدفعة الإيمانية والنفحة الربانية”.
واستطرد: "ولا ننسى أن نذكر بأهم ما يعين على ذلك كله ألا وهو ذكر الله عز وجل، وقد ورد الحث على الذكر في كتاب الله وسنة النبي ﷺ ، فمن القرآن قوله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ} وقوله سبحانه وتعالى: {إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} ، ويقول سيدنا رسول الله ﷺ نصيحة عامة : «لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ». [أحمد]
وأوضح: “فبذكر الله يعان المؤمن على كل ما أراد أن يقبل به على ربه عز وجل، ولا ننسى أن نؤكد على أهمية الإعداد والاستعداد لهذا الشهر الفضيل ؛ فمن أراد تحصيل شيء استعد له، ومن أراد النجاح ذاكر، فمن أراد أن يغتنم هذا الشهر الفضيل أحسن الاستعداد له، ولقد ذم الله أقواما زعموا أنهم أرادوا أمرا ولكنهم ما أعدوا الله فقال تعالى: {وَلَوْ أَرَادُوا الخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ القَاعِدِينَ}. نعوذ بالله أن نكون من هؤلاء ورزقنا الله حسن الاستعداد لاستقبال رمضان”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فی شهر رمضان فی رمضان
إقرأ أيضاً:
ربنا ما يكتبها على حد.. عمرو الليثي يضطر لإنهاء حلقة مصطفى شعبان لهذا السبب |شاهد
كشف النجم مصطفي شعبان، عن العديد من التفاصيل الخاصة، حول نجاح مسلسل “حكيم باشا”، والذي تم عرضه في موسم رمضان الماضي، إضافة إلى تأثره بالبكاء بعد حديثه عن شقيقه الراحل.
وإليكم أبرز التفاصيل
ربنا ما يكتبها على حد.. مصطفى شعبان يدخل في حالة بكاء بعد حديثه عن شقيقه الراحل
دخل مصطفى شعبان في حالة بكاء على الهواء بعد حديثه عن شقيقه الراحل، قائلًا "ربنا ما يكتبها على حدـ وخلينا نتجاوز المرحلة دي، خاصة أنها مرحلة صعبة من عمري.
ليقول له عمرو الليثي، خلال تقديمه برنامج “واحد من الناس”، عبر فضائية “الحياة”، “حقك عليا، وخلينا نديك درع التكريم على دورك في مسلسل المميز حكيم باشا، والذي عرض في رمضان الماضي”.
وبكى عندما تحدث عن علاقته بشقيقه الراحل الذي توفي مؤخرًا، مما اضطر الإعلامي عمرو الليثي إلى إنهاء الحلقة تقديرًا لمشاعره.
مصطفى شعبان: الفنان أحمد فؤاد سليم أعطى ثقلا كبيرا لمسلسل حكيم باشا
أكد أن كواليس مسلسل "حكيم باشا"، من البداية كانت مميزة ورائعة، مشيرًا إلى أن مخرج العمل هو من تلاميذ المخرج شريف عرفة، وهو مخرج مميز.
وقال إن مشهد وفاة الأبن من أصعب المشاهد التي تم تقديمها في مسلسل "حكيم باشا"، وكان لمخرج العمل بصمة في إخراج المشهد بهذا الشكل.
مستمتع بوجود الفنان احمد فؤاد سليموتابع أنه كنت مستمتع بوجود الفنان احمد فؤاد سليم في العمل، خاصة أنه يعد من الفنانين المميزين، الذين يعطون ثقل في العمل.
مصطفى شعبان: الدراما المصرية قدمت موسمًا متميزًا وكان هناك تنوع كبير
أكد أن العمل الجيد بالتأكيد ينال ثقة المشاهد، مشيدًا بتواجد أبناء الصناعة من كتاب وما غير ذلك، حيث يشكلون إضافة بالتأكيد للدراما.
وقال إن الدراما المصرية هذا الموسم قدمت موسمًا متميزًا، وكان هناك تنوع كبير وتضمنت مناقشة عدد من الموضوعات الاجتماعية المتنوعة.
هناك أعمال تصلح للعرض في شهر رمضانوتابع أن شهر رمضان له خاصية ووضعا خاصا.. وهناك أعمال تصلح للعرض في شهر رمضان وأخرى لا تصلح . وكنا في الماضي في عهد ممدوح الليثي يكتب على العمل الدرامي 'صالح للعرض في شهر رمضان' واختيار أعمال دون أخرى تناسب هذا الشهر والباقي يعرض في باقي العام."