المجلس الأعلى لأمن القبايل يعلن إستقلال بلاد القبايل عن الجزائر وإعلان الدولة في أبريل المقبل
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
زنقة20ا طنجة: أنس اكتاو
أعلن المجلس الأعلى لأمن القبائل “أنفاد”، الذي دعا إليه رئيس القبائل، إعلان بداية دولة القبائل في 20 أبريل المقبل، وإعلان استقلالها يوم الاحتفال بعيد القبائل إذا لم تقم السلطات الجزائرية بأي إجراء لتهدئة الشعب القبائلي خلال العام القادم.
وطالب المجلس أيضا، في بيان له، إطلاق سراح المئات من السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام أو غيرهم، ووقف المتابعات القضائية بتهمة الرأي القبائلي، وإلغاء المادة 87 بيس من القانون الجنائي واستعادة الحريات الأساسية.
وقام المجلس، وفق البيان، بدراسة أحدث مبادرة من الجزائر، التي جاءت على شكل استفزاز ضد المغرب وفخ ضد القبائل، يضيف البيان.
وأبرز المجلس أنه وبعد تحليل الوضع الجيواستراتيجي الإقليمي بعمق وتقدير الآثار الخطيرة المتوقعة لهذه الخطوة على المستوى الدولي، اقتنع المجلس الأعلى لأمن القبائل بأن الجزائر تظاهرت بالدفاع عن حقوق الشعوب في تقرير مصيرها في العالم بأسره، بينما كانت تقمع القبائل بأبشع الطرق.
وأكد المجلس في بيانه أن “هذه التصريحات اليائسة من العسكريين الحاكمين في الجزائر بعد الاستعمار الفرنسي، التي لا مسؤولية لها ولا تفكير فيها، إلى الانزلاق نحو حرب مع الجار المغربي للحفاظ على تبون في السلطة وتجنب مواجهة جديدة في القبائل من خلال مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر 2024”.
وخلص المجلس إلى أن هذه التوترات غير الضرورية والخطيرة على الاستقرار الدولي تدفع حركة الانفصال القبائلية وأنفاد إلى أقصى درجات الحذر والتمييز.
يذكر أن حركة الانفصال القبائلية نشأت من إعلان 5 يونيو 2001 الذي أدلى به فرحات مهني في دار حقوق الإنسان بتيزي وزو، بسبب غياب التضامن الوطني وقتل أكثر من 100 قبائلي بدم بارد بواسطة قوات الدرك الجزائرية.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الدكتور بن حبتور يعزّي في وفاة السفير حسين طاهر بن يحيى
يمانيون/
بعث عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، برقية عزاء ومواساة في وفاة السفير حسين طاهر بن يحيى، بعد حياة زاخرة بالعطاء في السلك الدبلوماسي.
وأشاد عضو المجلس السياسي الأعلى في البرقية التي بعثها إلى أبناء الفقيد مجد، محمد، يحيى، وشقيقيه الدكتور عبدالله والقاضي نزار وآل بن يحيى، بمناقب الفقيد وإسهاماته في المجال الدبلوماسي من خلال المناصب التي شغلها قبل وبعد الوحدة المباركة والتي منها وكيلًا لوزارة الخارجية وسفيرًا لليمن في عدد من الدول العربية والأجنبية.
ونوه بمسيرة الفقيد وتفانيه وإخلاصه في أداء مختلف المهام والواجبات التي كلف بها وتمثيله المسؤول لمصالح اليمن في مختلف البلدان التي ترأس فيها بعثات اليمن.
وعبر الدكتور بن حبتور، في البرقية عن خالص العزاء وعظيم المواساة لأبناء وشقيقي الفقيد وآل بن يحيى كافة بهذا المصاب، سائلًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
“إنا لله وإنآ إليه راجعون”.