متى يمكن تناول القهوة في شهر رمضان؟
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
يعاني عشاق القهوة من الصداع وعدم التركيز أول أيام شهر رمضان بسبب الصيام، وخلال الأسطر المقبلة سنتعرف علي أفضل الحيل التي تساعد في تناولها بعد ساعات الصيام دون تعرضك لأي مضاعفات.
ويسارع البعض فور سماع أذان المغرب إلى إعداد فنجان القهوة الخاص بهم، وهذه العادة خطيرة علي الصحة، لأن الجسم بعد ساعات الصيام يحتاج للسوائل مثل الماء، والحليب والتمر لتعويض ما ينقصه من سوائل وعناصر غذائية.
وأشارت دراسات إلى أن كسر الصيام بالقهوة يعرض الجسم للعديد من الأضرار الصحية، كالإصابة بالجفاف، وأيضًا ارتفاع نسبة السكر بالدم، وزيادة فرص التعرض بمشاكل في الكلي والقلب، ولذا يمكنك تناول كوب ماء ثم التمر بالحليب أولاً وتناول وجبة الإفطار الخاصة بك ثم فنان القهوة الخاصبك تجنبًا للمضاعفات السابق ذكرها.
وأوضحت أن تناول فنجان من القهوة بعد وجبة الإفطار يزيد من شعورك بالإستيقاظ، ويجعلك أكثر يقظة ونشاط، ولكن عليك تناولها بعد مرور ساعة، لأن تناولك للقهوة بعد تناول وجبة الإفطار مباشرة، يتسبب في الإصابة الأرق، وزيادة التعرض والإصابة بالجفاف، وأيضًا نقص السوائل في الجسم، كما أن هذا الأمر يتسبب في الإصابة بنقص العناصر الغذائية المهمة بالجسم والتي يفقدها خلال ساعات الصيام.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
لماذا تشعر بالنعاس بعد تناول هذا النوع من الأسماك؟
يعاني كثيرون من شعور مفاجئ بالنعاس أو الخمول بعد تناول وجبة تحتوي على الأسماك، لا سيما الأسماك الدهنية مثل السلمون أو التونة. ورغم أن هذا الشعور قد يبدو بسيطًا، فإن له تفسيرات علمية متعددة تستند إلى محتويات السمك وتأثيرها على الجسم والدماغ.
التريبتوفان.. العنصر المهدئ في الأسماكتحتوي الأسماك، خاصة الدهنية، على حمض أميني يُعرف بالتريبتوفان، وهو أحد المركبات المسؤولة عن تعزيز النوم والاسترخاء.
وقد أشار موقع "سليب فاونديشن" إلى أن التريبتوفان يمكن أن يُحسّن جودة النوم ويقلل من الوقت الذي يستغرقه الإنسان للدخول في النوم، خاصة عندما يُستهلك مع مصادر أخرى للبروتين والكربوهيدرات.
تأثير فيتامين "د" على الساعة البيولوجيةتعد الأسماك، خاصة السلمون والماكريل والسردين، مصادر ممتازة لفيتامين "د"، الذي يؤثر بشكل مباشر على عمل الساعة البيولوجية للجسم. وأظهرت دراسة منشورة في مجلة "كلينيكال سليب ميديسن" أن تناول الأسماك الدهنية 3 مرات أسبوعيا أدى إلى تحسن ملحوظ في جودة النوم واليقظة النهارية، وربما يرجع ذلك إلى توازن أفضل في مستويات فيتامين "د".
تعد الأسماك الدهنية من أغنى مصادر أحماض أوميغا-3 الدهنية، التي تلعب دورا كبيرا في تقليل التوتر وتحسين المزاج. وقد أكدت دراسة نُشرت في مجلة "سليب هيلث" أن مستويات أوميغا-3 لدى البالغين ترتبط بتحسين جودة النوم والقدرة على الاستغراق فيه بسرعة.
إعلان عملية الهضمبعد تناول الطعام، يتحول جزء كبير من الدورة الدموية إلى الجهاز الهضمي لمساعدة المعدة في تكسير العناصر الغذائية، مما يؤدي إلى انخفاض في تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما يمكن أن يسبب شعورًا بالخمول. وتتطلب الأسماك، باعتبارها غنية بالبروتين والدهون الصحية، جهدا هضميا أكبر نسبيا، مما يساهم في هذا التأثي
ووفقًا لموقع "ميديكال نيوز توداي"، يُعرف هذا الشعور بـ"غيبوبة الطعام"، وهي حالة طبيعية يشعر فيها الجسم بالكسل والنعاس بعد وجبة غنية بالعناصر الغذائية.
وفي الإكوادور، أشارت دراسة سكانية إلى أن استهلاك الأسماك الزيتية له علاقة مباشرة بجودة النوم الأفضل لدى البالغين.
كما أظهرت دراسة نُشرت على موقع "نيتشر" أن الأطفال الذين يتناولون الأسماك بانتظام ينامون بشكل أفضل ويُحققون نتائج أعلى في اختبارات الذكاء، مما يعزز الرابط بين تناول السمك وتحسين الوظائف العقلية والنفسية.
رغم أن الشعور بالنعاس بعد تناول الأسماك قد يبدو عرضًا بسيطًا، فإنه يعكس تفاعلات كيميائية معقدة بين مكونات الغذاء ووظائف الجسم الحيوية. وبين أوميغا-3 والتريبتوفان وفيتامين "د"، تقدم الأسماك مجموعة غذائية متكاملة لا تدعم فقط صحة القلب والمخ، بل تُسهم أيضا في تنظيم النوم وتحسين الحالة المزاجية.
إذا شعرت بالنعاس بعد طبق من السلمون أو التونة، فربما لا يكون ذلك مجرد "كسل بعد الأكل"، بل استجابة طبيعية وذكية من جسمك لإعادة التوازن والاسترخاء.