استشاري يوضح أسباب وعلاج ضغط الدم المتأرجح
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
أوضح استشاري القلب د. صالح سالم الغامدي، أن ضغط الدم المتأرجح والذي يعرف أيضا ب«ارتفاع ضغط الدم الانتيابي» هو حالة تتميز بارتفاع مفاجئ وقصير الأجل في ضغط الدم.
وأشار الغامدي عبر حسابه على منصة «إكس» إلى أن سبب هذه الظاهرة مجموعة من العوامل، منها التوتر والقلق والكافيين والنيكوتين وبعض الأدوية مثل مرخي العضلات تيزانيدين.
ولفت إلى أنه على الرغم من أن الضغط المتأرجح بمقدار أكبر من المقبول (عشر درجات) ليس خطيرًا في العادة ، إلا أنه قد يكون غير مريح وقد يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم المزمن في وقت لاحق من العمر.
وقدم الغامدي بعض الأشياء التي يمكن القيام بها للتعامل مع هذه المشكلة، ومنها تحديد المثيرات الخاصة، والسيطرة على التوتر، والحفاظ على نمط حياة صحي، ومراقبة ضغط الدم بانتظام.
كما استعرض بعض النصائح الإضافية لإدارة ضغط الدم المتقلب تشمل:
1 - قلل من الكافيين والسكر وتجنب النيكوتين و الكحول ومشروبات الطاقة تماما.
2 - إنقاص الوزن إذا كنت تعاني من زيادة الوزن أو السمنة.
3 - إجراء فحوصات تؤكد التشخيص مع طبيبك مثل فحص مراقبة الضغط 24 ساعة
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
استشاري دولي: العمليات الإسرائيلية تهدف لتنفيذ مخطط التهجير
قال أستاذ العلوم السياسية واستشاري الأمن الإقليمي والدولي، الدكتور أحمد الشحات، إن العمليات العسكرية تهدف إلى تنفيذ مخطط تهجير واسع النطاق، بدعم أمريكي مباشر، مما يعكس محاولات إسرائيل فرض واقع جديد على الأرض.
وتابع، خلال مداخلة هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن هذا المخطط يعد امتدادًا لخطة إسرائيلية بدأ تنفيذها منذ 7 أكتوبر الماضي، حيث استغلت الأحداث للضغط على الفلسطينيين في غزة بهدف تهجيرهم وتقسيم القطاع.
وأشار إلى أن الاحتلال استأنفت الحرب رغم محاولات التهدئة العديدة، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في فرض ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة، وهو ما ترفضه الدول العربية، متابعًا أن صمود الفلسطينيين هو الرادع الوحيد لمخطط إسرائيل لإنشاء وكالة خاصة لتهجيرهم من غزة.
وشدد، على أن مصر أكدت على ضرورة الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني، وأعلنت عن خطة بديلة تعتمد على إعادة إعمار غزة مع بقاء سكانها على أرضهم، هذه الخطة تلقى دعمًا عربيًا وإسلاميًا كبيرًا، وتسعى مصر إلى إقناع المجتمع الدولي بضرورة الوقوف ضد التهجير القسري ودعم الحلول السلمية.
واختتم، أن مصر طالبت بضغط دولي على الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعتبر اللاعب الرئيسي في هذه الأزمة، للضغط على إسرائيل من أجل إنهاء العنف.