قال الأمين العام للأفلان، عبد الكريم بن مبارك، أن مكاسب ومنجزات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اقتصاديا وتنمويا نعيشها في الميدان.

وصرح عبد الكريم بن مبارك، خلال التجمع الشعبي الذي عقده اليوم بالكاليتوس في العاصمة، “أن ما يعزز تاريخنا. وعلى رأسها المحافظة على الذاكرة واسترجاع الأرشيف الوطني ضمن سياسة وطنية.

قائمة على تثمين عاليا تاريخ الجزائر وتعزيز هيبة الدولة وتضحيات قوافل من شهداء الجزائر”.

وأضاف ذات المتحدث، أن توجهات ومسيرة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تعكس القيم النبيلة السامية للشعب الجزائري. بقيمه الحضارية الاسلامية ومنارة ديننا الحنيف في أي موقع في الدولة كان الرئيس وآخرها قبل أيام تدشين جامع الجزائر. من بين أكبر المؤسسات والمنارات  الاسلامية في العالم، جامع تابع رئيس الجمهورية كل مراحل انجازه.

كما أكد الأمين العام، على السياسة الجديدة في الرقابة على الشأن العام والتسيب البيروقراطي بانشاء مؤسسات دستورية واتخاذ اجراءات عملية لرقمنة المؤسسات العمومية وهياكل الدولة لتساير التواصل والعصرنة وتفرض الرقابة والشفافية وترفع الحواجز البروقراطية التي عان منها المواطن والاقتصاد الوطني معا.

وفي  ذات السياق، أبرز ذات المسؤول الإرادة والعزيمة التي  يقودها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، شخصيا مباشرة مع المسؤولين والتواصل الاعلامي مع الراي العام الوطني توجه ومسارحة جديدين خلف حركية وتفاعل بين المواطن والمسؤول بالاطلاع على السير وتسيير الشان العام.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

بيان صحفي صادر عن حكومة الجمهورية العربية السورية بشأن تقرير منظمة العفو الدولية

دمشق-سانا

تابعت حكومة الجمهورية العربية السورية باهتمام التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية، حول أحداث الساحل السوري التي وقعت في شهر آذار الماضي، وما تضمنه من خلاصات أولية تترك للجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق مهمة تقييمها وفقاً للتفويض والاستقلالية والصلاحيات الواسعة الممنوحة لها بموجب قرار رئاسي.

وإيماناً من الحكومة بأهمية إعلاء العدالة وتعزيز الشفافية، تود أن تشير إلى وجود ملاحظات منهجية يجب عدم تجاهلها مع مرور الوقت، ومن أبرز تلك الملاحظات النزوع من بعض التقارير الحقوقية إلى إغفال السياق الذي جرت فيه الأحداث أو التقليل من أهميته، ما يؤثر على النتائج المتوصل إليها، إن الأحداث المؤسفة في الساحل بدأت باعتداء غادر وبنية مسبقة للقتل شنته فلول النظام السابق، مستهدفةً قوات الأمن العام والجيش، وقد ارتكبت خلاله انتهاكات بحق أهالي وسكان المنطقة، بدوافع طائفية أحياناً، وقد نجم عن ذلك غياب مؤقت لسلطة الدولة، بعد استشهاد المئات من العناصر، ما أدى إلى فوضى أمنية تلتها انتقامات وتجاوزات وانتهاكات، وقد أخذت اللجنة الوطنية على عاتقها التحقيق في هذه الانتهاكات وإصدار نتائجها خلال ثلاثين يوماً.

كما نؤكد أن جهود الحكومة السورية واستعدادها للتعاون مع المنظمات الحقوقية والسماح لها بالوصول إلى جميع أنحاء البلاد قد حظيت بإشادة لجنة التحقيق الدولية، حيث تتوافق هذه الجهود مع نهج مصالحة وطنية شاملة ترتكز على العدالة الانتقالية التي تخص المجرمين وحدهم، وتعد الدولة ومؤسساتها المرجعية الأساسية في هذا الإطار دون أي انتقام.

وفي هذا السياق، تؤكد الحكومة السورية مسؤوليتها الكاملة عن حماية جميع مواطنيها، بغض النظر عن انتماءاتهم الفرعية، وضمان مستقبلهم في دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات.

مقالات مشابهة

  • بيان صحفي صادر عن حكومة الجمهورية العربية السورية بشأن تقرير منظمة العفو الدولية
  • الأمين العام لجامعة الدول العربية يحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • رئيس الجمهورية يعزي في وفاة قائد القطاع العسكري لولاية تيميمون
  • الأمين العام لجامعة الدول العربية: إسرائيل تعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول
  • الثلاثاء.. الأمين العام لحلف الناتو يزور اليابان
  • الأمين العام لمجلس التعاون يدين ويستنكر غارات قوات الاحتلال الإسرائيلي على عدد من المواقع في سوريا
  • إعادة تشكيل الوعي الوطني: الدين والتنوّع في الدولة الحديثة
  • الأمين العام لمجلس التعاون: اقتحام وزير قوات الاحتلال وعددٌ من المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى انتهاكٌ صارخٌ للمقدسات الإسلامية
  • رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني تبادلا خلاله التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك
  • رئيس الجمهورية العراقي: ضرورة منح الكورد الفيليين حقوقهم وإشراكهم بالحياة السياسية