الليلة.. أعظم السيمفونيات على المسرح الكبير
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
تجسيدًا لأهداف وزارة الثقافة الرامية إلى تقديم مختلف ألوان الإبداع تقيم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد حفلا لاوركسترا القاهرة السيمفوني ضمن سلسلة أعظم السيمفونيات ويقوده المايسترو أحمد الصعيدى ويشارك خلاله السوبرانو داليا فاروق، الباريتون خالد سمير مع كورال أكابيلا بقيادة مايا چيفينريا وذلك في الساعة الثامنة مساء اليوم السبت 9 مارس على المسرح الكبير.
يتضمن البرنامج عدد من أهم الأعمال الكلاسيكية لكبار المؤلفين منها قداس للسوبرانو والباريتون والكورال والأوركسترا لـ فورييه وتعزف بصورتها الاصلية، السيمفونية الرابعة لـ بروكنر والمعروفة باسم الرومانسي.
نبذة عن أوركسترا القاهرة السيمفوني
الجدير بالذكر أن أوركسترا القاهرة السيمفوني تأسس عام 1959 على يد المايسترو النمساوي فرانز ليتشاور، ومنذ هذا التاريخ يسهم في إثراء الحياة الموسيقية في مصر من خلال استضافة اشهر الموسيقيين فى العالم وأيضا يعمل على تشجيع الموسيقيين المصريين من المؤلفين والعازفين والقادة فى الاعلان عن انفسهم، وعلى مدار تاريخه نجح فى ضم مؤلفات عالمية إلى ريبرتواره الفنى، كما نظم العديد من ورش العمل لمدربين دوليين، هذا إلى جانب جولات فنية في ارجاء العالم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الثقافة أوركسترا القاهرة السيمفوني الأوبرا المسرح الكبير لمياء زايد
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عبادة الليل أعظم أجرا لهذا السبب.. فيديو
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن عبادة الليل تعد من أصعب العبادات وأعلاها أجرًا، لأنها تعتمد على الاختيار وليس الإجبار، على عكس عبادة النهار التي تدعمها ظروف الحياة مثل الصيام.
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة خاصة تحت عنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن قيام الليل يتطلب إرادة قوية، لأن الإنسان يكون بمفرده بعيدًا عن أعين الناس، ومع ذلك يختار طاعة الله رغم توفر كل المغريات والشهوات، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ كان دائمًا يحث على صلاة التهجد وقيام الليل، لما فيها من قرب خاص من الله سبحانه وتعالى.
وأضاف أن عبادة النهار خاصة في رمضان، تكون أسهل لأن الصائم يجد نفسه مضطرًا للالتزام بالعبادات، مثل الامتناع عن الطعام والمعاصي بحكم الصيام، بينما العبادة الليلية تعتمد على رغبة الإنسان في التقرب إلى الله دون أي إلزام خارجي.
وأشار إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في العبادة الاختيارية، مستشهدًا بمثال الحرم المكي، حيث يتوقع أن يكون الجميع في حالة خشوع وعبادة، متسائلًا: "إذا لم نعبد الله في بيته، فأين نعبده؟"، مؤكدًا أن الفضل كله يعود إلى الله الذي يهدي من يشاء لعبادته.
وشدد على أن العبادة الحقيقية تكمن في الإخلاص والتقرب إلى الله في كل وقت، وليس فقط في الظروف التي تسهل ذلك، داعيًا الجميع إلى اغتنام أوقات الليل في الطاعة والتقرب إلى الله.