قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن المصريين تحملوا ضغوطا كثيرة في السنوات الماضية، لافتا إلى أن مصر استطاعت الانتصار في الحروب التي خاضتها ومن بينها حرب الإرهاب.

وتابع الرئيس السيسي: "10 سنوات من القتال وده له تكلفة، وقبل كده 2011، وله تكلفة، وبعده 2013 وله تكلفة، محدش يقدر يشيل لوحده، لكن مع بعضنا نشيل كلنا، أولا بفهمنا، بتكلم هنا وبقول إن الأمور بدأت تتحسن، أنا لم أغامر بالمصريين ولم أتخذ قرارا أضيع فيه مصر".

ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، التهنئة للشعب المصري بحلول شهر رمضان الكريم، قائلا:"كل سنة وأنتم طيبين جميعا"، وأقدم أيضا التهنئة للأشقاء المسيحيين بصيامهم.

جاء ذلك خلال حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، الندوة التثقيفية الـ ٣٩ للقوات المسلحة بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد، تحت عنوان "ويبقى الأثر"، بمركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة.
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاحتفال بيوم الشهيد الرئيس عبدالفتاح السيسي

إقرأ أيضاً:

لماذا استمر القتال بين المسلمين ؟

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

لم تستمر الحروب البوذية – البوذية، ولا الحروب المسيحية – المسيحية، ولا الهندوسية – الهندوسية، ولا الحروب اليهودية – اليهودية مثلما استمرت حروب المسلمين ضد بعضهم البعض، فمنذ القرن الهجري الأول وجيوشهم تخوض حروبها الطاحنة ضد بعضهم البعض. حتى مكة المكرمة والكعبة المشرفة والمدينة المنورة لم تسلم من قصف الجيوش المسلمة بالمنجنيق، ثم تعرضت الكعبة نفسها إلى التهديم بجيوش فرقة (مسلمة) مارقة. .
أما في العصر الحديث فجاءت الحرب العراقية الإيرانية في طليعة الحروب الطويلة بين شعبين مسلمين لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وجاءت بعدها حرب العراق على الكويت لتقدم لنا صورة حية لتحركات جيش مسلم ضد شعب مسلم، ثم شاركت معظم الجيوش المسلمة في العدوان على الشعب العراقي المسلم تحت راية التحالف الدولي. ولا شك انكم على دراية بالغارات الجوية الحارقة الماحقة والكيمياوية التي كانت تشنها طائرات الحكومات المسلمة ضد شعوبها المسلمة، أو ضد الشعوب المسلمة المجاورة لها. .
واخيراً ظهرت لدينا فصائل إسلامية مسلحة هدفها الاول والأخير ذبح المسلمين، والانتقام منهم، ومصادرة حقوقهم، وتفجير أسواقهم ونسف مساجدهم باسم الدين وباسم الإسلام. .
وليس صدفة ان يرفع تنظيم داعش راية الإسلام في العراق والشام وليبيا، كانت تجربة حالكة وفي غاية الوحشية. جاءت امتداداً لتاريخ الصراع الطويل بين المسلمين انفسهم، لأنها استلهمت منهم ايديولوجية العنف والإرهاب بغطاء ديني يبرر ارتكاب المجازر بفتاوى مستنسخة من متحف التاريخ الدموي. .
ترى ما السبب ؟، واين الخلل ؟. ولماذا ظل القتال العقائدي حكراً بين المسلمين دون غيرهم ؟. هل سمعتم هذا الايام أو في الأعوام القليلة الماضية بحرب بوذية بين اليابان والصين ؟، أو حرب مسيحية بين فرنسا وإسبانيا ؟. وهل الحرب القائمة الآن بين روسيا وأوكرانيا لها علاقة بالكنيسة الأرثوذكسية ؟. وهل مطالبات أمريكا بضم كندا لها علاقة بالفتوحات المسيحية ؟. .
وهل سمعتم بمشاحنات طائفية بين كهنة السيخ أو بين كهنة التاميل ؟. فلماذا هذا التنافر والتناحر بين رجال الدين في العالم الإسلامي على الرغم من انهم يؤمنون بإله واحد ونبي واحد وكتاب سماوي واحد ويتكلمون اللغة نفسها (تقريبا) ؟. .
أنا شخصيا لا ادري ما الذي يجري ؟. ولا اعرف كيف جرى الذي جرى، فقد اصبح العالم الإسلامي غريبا جدا، ولم يعد للتسامح والرحمة والمودة اي مكان بيننا، واختفت الروابط الأخوية والإيمانية بين الأشقاء، وأصبحنا بحاجة إلى التدريب والتأقلم مع مستجدات حروبنا الموروثة والمستحدثة. .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • استشاري صحة نفسية: الرئيس السيسي يشعر بنبض الشارع
  • ما متوسط تكلفة رسوم ترامب على كل عائلة أميركية؟
  • كم تُكلّف ساعة العمل في أوروبا؟ الدول الأعلى والأدنى في تكلفة العمالة...
  • اللواء ركن نصر الدين عبدالفتاح .. الجنرال الملهم
  • لا لتوسيع الصراع.. رسائل الرئيس السيسي تصل إلى واشنطن وطهران وإسلام آباد
  • تطورات الأوضاع في غزة تتصدر نشاط الرئيس السيسي الأسبوعي
  • لماذا استمر القتال بين المسلمين ؟
  • الرئيس السيسي يوفد مندوبين للتعزية
  • البرهان يصدر قرار بإطلاق سراح قيادات في نظام البشير
  • الرئيس السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا جديدًا