الجزيرة:
2025-04-03@11:08:15 GMT

أفغانستان على وشْك تحقيق نهضة تنموية شاملة

تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT

أفغانستان على وشْك تحقيق نهضة تنموية شاملة

في أعقاب زيارتي أفغانستانَ الشهر الماضي، واجهت ردود أفعال مفاجئة لسلسلة المقالات التي كتبتها. في الحقيقة سعيت في هذه المقالات إلى نقل التطورات والمواقف التي يمكن متابعتها بسهولة من خلال المصادر المفتوحة، بصفتي شاهد عيان على الأحداث.

ويبدو أن استغراب القرّاء ناتج عن تصور خاطئ لأفغانستان تحت حكم طالبان، حيث يظن البعض أنهم مجرد مسلحين لا يملكون مؤهلات تعليمية، أو رؤية، أو أخلاقًا، أو مهارات في إدارة الدولة، ولكن طالبان كما يوحي اسمها اتحاد طلابي؛ أي أن مهنتهم هي الدراسة، والمعرفة، والعلم، والتعليم.

فكلمة "طالبان" جمع كلمة طالب في لغة البشتو.

لم يكن من المتوقع أن تقدم أفغانستان أي شيء هام للعالم الغربي، وذلك بسبب حربها التي لا هوادة فيها ضد الولايات المتحدة على مدار 20 عامًا، ونمط حياتها المنعزل عن العالم قبل ذلك.

ولكن، كما قلت سابقًا، فإن أفغانستان تستحق كل الاهتمام والتقدير، وذلك بفضل ما حققته من سلام واستقرار في جميع أنحاء البلاد، من خلال العفو العام الذي أعلنته عقب توليها الحكم، بعد كل تلك الصراعات الدموية الطويلة.

ففي النهاية، يعتبر المجتمع الأفغاني مجتمعًا تقليديًا للغاية، حيث تُعدُّ العادات فيه ـ لا سيما الثأر ـ منتشرة بشكل واسع وقوي. وفي ظل مثل هذا المجتمع، لا يُعدُّ إعلان الدولة العفوَ العام أمرًا سهلًا، ناهيك عن تطبيقه. فإعلانُ الدولة العفوَ يتعارض مع عادات وتقاليد وأعراف الشعب، مما يجعل مواجهة المقاومة أمرًا شبه مستحيل.

فقد تعلن الدولة العفوَ، لكن يستمر الناس في اتباع عاداتهم ويصرون على الأخذ بثأرهم، مما يؤدي إلى استمرار حلْقة العنف والحرب دون نهاية. ولكن تمكن زعيم طالبان، هيبة الله آخوند زاده، من تطبيق العفو من خلال نص قصير استلهمه من فعل الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – عند فتح مكة المكرمة. فكان لهذا النص تأثير أقوى من جميع التقاليد والأعراف والعادات، مما أدى إلى تطبيق العفو على أرض الواقع.

في الواقع، تؤثر أحكام إمارة أفغانستان الإسلامية بشكل قوي على جميع التقاليد المخالفة للإسلام، فهناك العديد من العادات والتقاليد التي تتعارض مع الشريعة الإسلامية، وتظلم المرأة فيها ولا تمنح أيّ حقوق أو قانون، وهي عادات مؤثرة للغاية في المجتمع الأفغاني.

ولكن هذه التقاليد تخضع الآن لقانون إمارة أفغانستان الإسلامية، مما يؤدي إلى تطبيقها بشكل عام لصالح الناس، وبشكل خاص لصالح المرأة. وهذه تفاصيل مهمة لا يمكن أن يراها أولئك الذين ينظرون فقط من خلال الصور النمطية التي تنتجها وسائل الإعلام الغربية حول قضية تعليم المرأة.

بالإضافة إلى ذلك فإن الوضع فيما يتعلق بتعليم النساء ليس كما يعتقد على الإطلاق. فقد بلغَنا أن هناك استعدادات جادة لإنشاء نظام لتعليم الفتيات في الجامعة.

تشهد أفغانستان لأول مرة منذ 45 عامًا، بيئة من الاستقرار والسلام في جميع أنحاء البلاد. ومن أبرز نتائج هذا الاستقرار انطلاق حملة تنموية جادة في البلاد، حيث تتوالى أخبار الاستثمارات التي لا يمكن تحقيقُها إلا بوجود حكومة مركزية قوية ومستقرة.

وكنتُ قد ذكرت في مقالات سابقة أن أفغانستان تنتظر المستثمرين الأجانب. وفي الواقع بينما لا يزال المستثمرون الأجانب مترددين؛ بسبب غموض بروتوكولات الاعتراف بأفغانستان لدى الأمم المتحدة، فقد بدأت الحكومة الأفغانية في تسريع وتيرة استثماراتها الخاصة.

ا يخلو مشروع قناة قوشتيبة من بعض التوترات مع الدول المجاورة، وذلك بسبب قلة المياه التي ستتدفق إلى هذه الدول. ولكن يبقى التحدي الأكبر هو قدرة أفغانستان على إدارة هذا المشروع الضخم من خلال حكومة قوية ومستقرة

من النتائج البسيطة الملموسة لمكافحة الفساد في أفغانستان، تحسين استخدام ميزانية الدولة بشكل فعّال. ففي الآونة الأخيرة تمكنت أفغانستان من تسديد جميع ديونها الكهربائية للدول المجاورة لأول مرة في تاريخها.

وفي إطار التطورات الإيجابية في أفغانستان، تم حفر 6 آبار نفط جديدة في حقل أمو داريا، مما أدى إلى زيادة مستوى الإنتاج اليومي إلى 1350 طنًا. وبذلك أصبح هنالك الآن 24 بئر نفط جاهزة للإنتاج. وعلاوة على ذلك تم اكتشاف حقول نفط جديدة في العديد من المناطق الأخرى. وبفضل هذه التطورات تسير أفغانستان بخطى سريعة نحو الانضمام إلى قائمة الدول المنتجة للنفط.

وكما ذكرنا، سابقًا، تُعدّ الموارد البشرية إحدى أهم نقاط القوة في أفغانستان. وقد اقترحنا أنه يمكن توجيه الاستثمارات كثيفة العمالة، مثل استثمارات النسيج أو الزراعة وتربية الحيوانات، إلى البلاد للاستفادة من هذه الموارد.

ويشير مشروع بناء سد ضخم على نهر جيحون – والذي يجري العمل على إنشائه بوتيرة سريعة – إلى أن أفغانستان ستشهد نهضة تنموية أسرع بكثير مما كان متوقعًا.

لطالما شكل مشروع قناة قوشتيبة حُلمًا كبيرًا وأملًا عظيمًا لجميع الأفغان، خاصة سكان الولايات الشمالية، منذ زمن بعيد. وبفضل إرساء الإمارة الإسلامية الاستقرارَ والأمانَ في البلاد، أصبح هذا الحلم قاب قوسين أو أدنى من التحقق. فمع إتمام هذا المشروع ستتحول الصحراء القاحلة في شمال أفغانستان إلى أراضٍ زراعية خصبة ومناطق صناعية مزدهرة.

ويعتمدُ المشروع على نقل حوالي 650 مترًا مكعبًا من الماء في الثانية من نهر جيحون إلى صحراء ولايات بلخ وجوزجان وفارياب، مما سيؤدي إلى تحويل 300000 هكتار من الصحراء إلى أراضٍ زراعية خصبة. ويبلغ عرض القناة 100 متر في المتوسط، وعمقها 8.5 أمتار، وارتفاع الماء فيها 6.5 أمتار.

وتبدأ القناة من نهر جيحون في منطقة كلدار بولاية بلخ، مرورًا بصحراء منطقة كلدار، وتتقاطع مع طريق "هراتان – مزار شريف".

ومن المتوقع أن يتم إنجاز المرحلة الأولى من المشروع خلال 6 أشهر تقريبًا. ويمكن اعتبار هذا المشروع بمثابة مشروع "الجنوب الشرقي الأناضولي" (GAP) لأفغانستان.

لا يخلو مشروع قناة قوشتيبة من بعض التوترات مع الدول المجاورة، وذلك بسبب قلة المياه التي ستتدفق إلى هذه الدول. ولكن يبقى التحدي الأكبر هو قدرة أفغانستان على إدارة هذا المشروع الضخم من خلال حكومة قوية ومستقرة.

في الواقع تشير هذه التطورات إلى مَن كان مسؤولًا عن تأخير تنمية بلد غني بالتاريخ والثقافة، في قلب آسيا الوسطى، يتمتع بإمكانات قوية للغاية، من حيث الموارد البشرية والموارد الجوفية والمياه والموقع الإستراتيجي.

ففي غضون 40 عامًا، لم يقدم المحتلون أيَّ استثمار نافع للبلاد سوى خلق 4 ملايين مدمن على المخدِّرات، ولكن الآن مع عودة البلاد إلى أصحابها الشرعيين، فإن أفغانستان على وشْك تحقيق نهضة تنموية شاملة.

ولكن لا أدري إن كانت هذه الأخبار تعد بشرى سارة أم سيئة لأولئك الذين يتحدثون عن المهاجرين الأفغان باستمرار. فمن الواضح أن السلام الداخلي والنمو الاقتصادي المتزايدين يومًا بعد يوم في أفغانستان يشيران إلى أن هجرة الشعب الأفغاني ستتوقف تمامًا، بل قد تصبح هناك هجرة عكسية إلى أفغانستان.

الآراء الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لقناة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logoمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معنارابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2024 شبكة الجزيرة الاعلامية

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات أفغانستان على فی أفغانستان هذا المشروع من خلال

إقرأ أيضاً:

سكة حديد هرات خواف مشروع إستراتيجي لتعزيز اقتصاد أفغانستان

كابل- تشكل سكة حديد "هرات – خواف" جزءا أساسيا من المبادرات التي تتبناها حكومة أفغانستان لتحسين البنية التحتية للنقل، وتعزيز الروابط التجارية مع دول الجوار.

يهدف المشروع، الذي يربط مدينة هرات (غربي أفغانستان) بمدينة خواف (شرقي إيران)، إلى تسهيل حركة التجارة بين أفغانستان ودول المنطقة، ويُتوقع أن تكون له تأثيرات اقتصادية إيجابية على المدى الطويل.

سياق تاريخي

بدأ مشروع سكة حديد "هرات – خواف" في عام 2007 عندما كانت الحكومة الأفغانية تسعى إلى تطوير بنية تحتية للنقل تسهم في تسهيل التجارة وتعزيز الروابط الاقتصادية مع الدول المجاورة، وفي ذلك الوقت، كانت أفغانستان بحاجة ماسة إلى تحسين شبكات النقل، خاصةً في ظل تزايد الضغط على المرافق الموجودة وارتفاع تكلفة النقل البري.

وتم توقيع اتفاقية بين أفغانستان وإيران في عام 2012 لتطوير خط سكة حديد يربط بين مدينة هرات ومدينة خواف، كجزء من خطة كبرى لربط أفغانستان بشبكة السكك الحديدية الإقليمية والدولية.

وبدأت الأعمال في بناء الخط الحديدي عام 2016، وتم افتتاح الجزء الأول في عام 2018، بعدها بدأت الحكومة بتوسيع المشروع عبر التعاون مع شركات دولية، مستكملة الترتيبات المالية اللازمة لذلك.

إعلان بناء الجزء التكميلي

وقّعت الحكومة الأفغانية في مارس/آذار 2024 عقدا لبناء الجزء التكميلي من خط السكك الحديدية بتكلفة إجمالية 53 مليون دولار. ويتعلق العقد بالمرحلة الثانية من الجزء الرابع من خط "خواف – هرات" الذي يمتد على 47 كيلومترًا.

ومن المتوقع أن يتم إنجاز المشروع خلال عامين، ومع اكتمال هذا الجزء، ستُربط مدينة هرات بشكل كامل بشبكة السكك الحديدية والموانئ الإيرانية، ما سيسهل حركة البضائع والركاب بين أفغانستان ودول المنطقة، ويسهم في تعزيز التبادل التجاري بين آسيا الوسطى والجنوبية.

يُعد هذا الجزء من المشروع آخر خطوة في ربط ولاية هرات بشبكة النقل الإقليمية، ما سيؤدي إلى تسريع نقل السلع وتعزيز القدرات الاقتصادية للمنطقة.

تطوير المشروع

تولي الحكومة الأفغانية اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية للنقل، وخاصة مشروع سكة حديد "هرات – خواف".

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم حاكم هرات، محمد يوسف سعيدي لـ(الجزيرة نت): "وصلت شحنة تجارية عبر خط السكك الحديدية هرات – خواف إلى محطة روزنك، وتشمل 26 عربة قطار، 20 منها تحتوي على سكر من الإمارات، و6 عربات تحتوي على إسمنت، وقد وصلت إلى محطة روزنك في ولاية هرات".

وأضاف أن "هذه واحدة من العديد من الشحنات التي نشهدها عبر سكة حديد هرات-خواف، ما يعكس دور الخط في تسهيل الحركة التجارية وتحسين الوضع الاقتصادي في المنطقة".

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الأشغال العامة الأفغانية، محمد أشرف حق‌ شناس لـ(الجزيرة نت): "نحن نركز على تعزيز التعاون مع إيران في مجال السكك الحديدية، وقد شهدنا زيادة في حركة النقل عبر هذا الخط".

وأكد أن "تعزيز القدرات الفنية في هذا المجال مهم جدا لضمان تنفيذ عمليات النقل بكفاءة عالية، ونحن نبحث عن فرص استثمارية مشتركة مع إيران وشركاء آخرين، لتحسين البنية التحتية للسكك الحديدية في أفغانستان".

وفي تصريحات سابقة، أكد المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد أن "إيران تلتزم بتوسيع مشروع سكة حديد خواف – هرات ليشمل مناطق إضافية مثل بدخشان وصولًا إلى الصين. هذا المشروع سيجعل هرات مركزا اقتصاديا وتجاريا رئيسيا في المنطقة ويعزز من مكانة أفغانستان على الصعيدين الإقليمي والدولي".

"فرصة كبيرة"

يقول الخبير الاقتصادي الأفغاني، شمس الرحمن أحمدزي لـ(الجزيرة نت) إن المشروع يمثل فرصة كبيرة لأفغانستان لتعزيز مكانتها الاقتصادية في المنطقة؛ فلا يقتصر على تسهيل حركة التجارة، بل يسهم في تطوير بنية أفغانستان التحتية للنقل، وبالتالي تزيد القدرة على جذب الاستثمارات الخارجية.

إعلان

ويضيف أنه من خلال تسهيل عملية النقل، ستتوفر للمستثمرين طرق أسرع وأرخص للوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، متوقعا أن يسهم الخط الحديدي في خفض التكاليف، وبالتالي تسريع النمو الاقتصادي، كما أنه يتيح فرصًا تجارية جديدة في القطاعات الزراعية والصناعية.

لدى أفغانستان طموحات اقتصادية من تنفيذ خط سكك حديد "هرات – خواف" (الفرنسية) فوائد مرجوة تعزيز حركة التجارة الإقليمية والدولية: يُعدّ المشروع جزءا أساسيا من شبكة النقل التي تسهم في تسهيل حركة التجارة بين أفغانستان ودول الجوار، مثل إيران، وتركيا، والإمارات، والهند، ويسرع نقل البضائع وتقليل تكاليف النقل، ما يعزز قدرة أفغانستان على تصدير منتجاتها مثل الفواكه والخضروات والمنتجات الصناعية الأخرى إلى الأسواق العالمية. تقليل كلفة النقل: يُعدّ النقل عبر السكك الحديدية أكثر كفاءة من حيث التكلفة والوقت مقارنة بالنقل البري؛ فمن خلال سكة حديد "هرات – خواف"، يمكن نقل كميات كبيرة من البضائع بتكلفة منخفضة مقارنة بالشاحنات البرية، ما يعزز تنافسية المنتجات الأفغانية في الأسواق العالمية، وهذا التوفير قد يؤدي إلى خفض أسعار المنتجات المحلية، ما يعزز القدرة الشرائية للمواطنين. تحفيز الاستثمار الأجنبي: يسهم تحسين البنية التحتية للنقل في زيادة جاذبية أفغانستان للمستثمرين الأجانب، ويعد المشروع مثالًا على التعاون الإقليمي بين أفغانستان وإيران، ويمكن أن يكون بوابة لجذب المزيد من الاستثمارات في قطاعات مثل التجارة، والصناعة، والزراعة، كما أن وجود شبكة نقل متطورة يزيد من فرص أفغانستان في استقطاب الشركات العالمية التي تبحث عن طرق أسرع وأرخص لتوزيع منتجاتها في المنطقة. تعزيز التبادل الاقتصادي بين دول المنطقة: يسهم المشروع في تعزيز التكامل الاقتصادي بين أفغانستان ودول الجوار، مما يعزز التعاون في مجالات التجارة والنقل، من خلال تسهيل حركة البضائع والركاب، ويعزز المشروع العلاقات التجارية والاقتصادية بين إيران وأفغانستان، مع إمكانية توسيع نطاق التعاون ليشمل دولا أخرى مثل تركيا وبلدان آسيا الوسطى. إعلان التحديات المحتملة

على الرغم من الفوائد المتوقعة لمشروع سكة حديد "هرات – خواف"، فإن ثمة تحديات قد تواجه تنفيذ المشروع بشكل كامل، ومن أبرز هذه التحديات:

التمويل: رغم أن التعاقدات مع الشركات الدولية وخاصة من روسيا قد توفر التمويل اللازم، فإن التحديات الاقتصادية الداخلية، مثل التضخم والعقوبات، قد تؤثر على القدرة على تأمين التمويل المستدام. التعاون الإقليمي: على الرغم من التعاون الجيد بين أفغانستان وإيران، قد تواجه الحكومة الأفغانية تحديات في تعزيز التعاون مع دول أخرى في المنطقة بسبب التوترات الجيوسياسية. العوائق الجمركية: قد تشهد حركة التجارة عبر سكة حديد "هرات – خواف" بعض التأخير بسبب العوائق الجمركية، وقد تؤثر القوانين والإجراءات الجمركية على سرعة نقل البضائع، حيث إن التعقيدات الجمركية قد تؤدي إلى زيادة التكاليف، وتباطؤ عمليات التصدير والاستيراد، مما يؤثر على الكفاءة المتوقعة من المشروع. أبعاد اجتماعية

يمكن لمشروع سكة حديد "هرات – خواف" أن يكون له تأثير اجتماعي إيجابي على المجتمع الأفغاني؛ فمن خلال توفير فرص العمل في مجالات البناء والصيانة، سيحسن المشروع من مستوى معيشة السكان المحليين في المناطق التي يمر بها الخط الحديدي.

بالإضافة إلى ذلك، قد يسهم المشروع في تحسين الظروف الاجتماعية عبر توفير فرص اقتصادية جديدة، وخفض البطالة، وتعزيز المستوى المعيشي.

مقالات مشابهة

  • «صحة القليوبية» تعلن حصاد العيد: خدمات وقائية، ورعاية صحية شاملة للمواطنين
  • برج العذراء.. حظك اليوم الخميس 3 إبريل 2025.. تحقيق أهدافك
  • أنطونيو كوستا ليورونيوز: يجب أن يكون الرد الأوروبي "حازمًا ولكن ذكيًا" في مواجهة "خطأ ترامب الكبير"
  • أفغانستان.. استخراج جنين من بطن رضيع
  • المياه والدفاع... ولكن ليس الرصاص: الاتحاد الأوروبي يعيد تخصيص الأموال الإقليمية
  • سكة حديد هرات خواف مشروع إستراتيجي لتعزيز اقتصاد أفغانستان
  • مدير مبادرة «مديم» في «تنمية المجتمع» لـ«الاتحاد»: هدفنا تحقيق استراتيجية جودة حياة الأسرة
  • زعيم طالبان: لا حاجة للقوانين الغربية في أفغانستان
  • استطلاع رأي: نصف الأمريكيين يدعمون سياسات ترامب للهجرة ولكن الاقتصاد يشكل تحديًا له
  • رئيس هيئة المنافذ: تحقيق إيرادات تجاوزت 400 مليار دينار خلال شهرين