قال حافظ سلماوي، أستاذ هندسة الطاقة، إنّ مصر تعتبر من أكبر الدول المُنتجة لطاقات الرياح في القارة الأفريقية، ولديها إمكانية لإنتاج ما يعادل 300 ألف ميجا وات من الطاقة، وهذا يمثل 5 أضعاف ما يُنتج الأن.

مدير وكالة الطاقة الذرية يتفقد محطة زابورجيا للطاقة النووية في أوكرانيا منير مجاهد: الطاقة النووية قد تحدث ثورة في الصناعة المصرية مصر تنتج الأن 2000 ميجا وات من الطاقة النووية

وأضاف «حافظ » خلال مداخل ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أنّ مصر تنتج الأن 2000 ميجا وات من الطاقة النووية، لافتا أنه هناك عقد وقع بـ 10000 ميجا وات بيتم من خلال قياسات في منطقة غرب سوهاج، بالإضافة إلى أن هناك مشروعات يتم تنفيذها الأن بقدرة تصل إلى 3000 ميجا وات.

تطبيق استراتيجية مصر 2040 بالوصول إلى 64% من الطاقات المتجدة

وتابع، أنّ هذا التحرك لتطبيق استراتيجية مصر 2040 بالوصول إلى 64% من الطاقات المتجدة، مضيفا أن المحطة الضبعة النووية تتكون من مجموعة من الأجزاء المتراكمة حتى الوصول إلى إكمال المحطة، وهناك أجزاء من جسم المحطة، ضخمة وصعبة التصنيع والنقل، ومن ضمنها الوعاء الداخلي الخاص بالمُفاعل.

وأوضح، أنّ الدولة المصرية تتحرك وفق جدول زمني التنفيذ لتشغيل المحطة النووية بالضبعة، ومن المقرر الإنتهاء من الوحدة الأولى للمفاعل بنهاية عام 2028 والإنتهاء من الوحدة الثانية والثالثة عام 2029 والرابعة عام 2030 .

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: هندسة الطاقة الطاقة الرياح بوابة الوفد الوفد میجا وات

إقرأ أيضاً:

محطة الفضاء الدولية على حافة الهاوية.. تحذيرات من كارثة محتملة قبل تقاعدها

#سواليف

بعد أكثر من ربع قرن من الدوران حول الأرض على ارتفاع 400 كم، دخلت #محطة_الفضاء_الدولية #مرحلة_حرجة تهدد سلامتها وسلامة طاقمها، بحسب تقرير لجنة السلامة الفضائية التابعة لوكالة #ناسا.

وهذه المحطة التي كانت يوما ما رمزا للتعاون الدولي في مجال الفضاء، تواجه الآن سلسلة من التحديات التقنية واللوجستية التي تضع علامات استفهام كبيرة حول قدرتها على الاستمرار حتى موعد تقاعدها المقرر في 2030.

ومن أبرز هذه التحديات هو التسرب الهوائي الغامض في الوحدة الروسية “زفيزدا”، الذي تحول من مشكلة بسيطة إلى أزمة تهدد استقرار المحطة. فقد تضاعف معدل فقدان الهواء أربع مرات منذ اكتشافه أول مرة في 2019، حيث يقدر الخبراء الآن أن المحطة تفقد نحو كيلوغرام من الهواء يوميا. ورغم الجهود الحثيثة التي تبذلها كل من ناسا ووكالة الفضاء الروسية (روسكوزموس) لتحديد مصدر التسرب، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل حتى الآن.

مقالات ذات صلة علماء: أوراق النباتات تمتص البلاستيك من الهواء 2025/04/21

لكن التسرب الهوائي ليس المشكلة الوحيدة التي تؤرق خبراء الفضاء. فالمحطة تفتقر حاليا إلى خطة طوارئ لإخراج المحطة من المدار بشكل آمن في حال تعرضت لأعطال كارثية قبل الموعد المحدد.

وتعمل ناسا حاليا على تطوير مركبة خاصة لمساعدة المحطة على الخروج من المدار بشكل منظم بحلول 2030، حيث من المخطط أن تحترق معظم أجزائها في الغلاف الجوي بينما تسقط البقايا في منطقة معزولة في المحيط الهادئ. ولكن في حال اضطروا لتنفيذ هذه العملية قبل الأوان، فإن خطر سقوط حطام على مناطق مأهولة يصبح كبيرا جدا.

هذا إلى جانب مشكلة نقص قطع الغيار لأنظمة دعم الحياة، وتأخر وصول الإمدادات بسبب نقص التمويل. وهذه المشاكل مجتمعة تضع المحطة وطاقمها في موقف بالغ الخطورة، خاصة مع تقدم عمر المحطة وتآكل أنظمتها المختلفة.

ويحذر الخبراء من أن تقليل الميزانية في هذه المرحلة الحرجة قد يكون قرارا كارثيا، ويؤكدون على ضرورة توفير الدعم الكامل للمحطة حتى إتمام عملية الخروج الآمن.

مقالات مشابهة

  • رئيس جامعة الفرات الأوسط يفتتح معرض مشاريع التخرج في الكلية التقنية الهندسية النجف
  • أستاذ علوم سياسية: زيارة ترامب للشرق الأوسط محاولة لتصحيح الخلل في الاقتصاد الأمريكي
  • نصائح للبنات لرفع طاقة الأنوثة وزيادة الطاقة الإيجابية
  • الحصيني: الرياح الهابطة قوية وخطرة على حياة الإنسان.. فيديو
  • مفاجأة الطقس هذا الأسبوع... بعد الرياح الخماسينيّة درجات الحرارة ستنخفض بشكلٍ ملحوظ
  • نورهان منصور بإطلالة صيفية تهنئ جمهورها بشم النسيم
  • محطة الفضاء الدولية على حافة الهاوية.. تحذيرات من كارثة محتملة قبل تقاعدها
  • "مدائن" تحتفي بـ"|يوم الإبداع والابتكار العالمي" بفعالية "إبداعك يصنع الفرق"
  • وزير الطاقة يستقبل الأمين العام للمنظمة الأفريقية للبلدان المنتجة للنفط
  • رانيا يوسف: أعامل بناتي كصديقاتي وأعطي لهن مساحة من الحرية