شاهد: ناشطة بريطانية تنتقم من صاحب وعد بلفور بهذه الطريقة
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
انتقمت ناشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، من وزير الخارجية البريطاني الراحل آرثر بلفور، بطريقتها الخاصة، عندما قامت باتلاف صورته المعلقة بكلية ترينتي، التابعة لجامعة كامبريدج، الواقعة بمدينة كامبريدج، شرقي إنجلترا.
ونشرت مجموعة "العمل الفلسطيني" مقاطع فيديو أمس تظهر أحد أعضائها وهو يمزق الصورة باستخدام آلة حادة بعد أن رشها بالطلاء الأحمر.
وأكدت المجموعة في منشورها على مواقع التواصل الاجتماعي أن إعلان بلفور عام 1917 كان سببا في خسارة الفلسطينيين لوطنهم، وأن هذا الفعل يأتي للتأكيد على دور بريطانيا التاريخي والحالي في احتلال فلسطين.
يذكر أن بلفور كان مسؤولا عن "إعلان بلفور"، الذي صدر عام 1917 والذي تعهد فيه بتأسيس "وطن قومي لليهود" في فلسطين.
BREAKING: Palestine Action spray and slash a historic painting of Lord Balfour in Trinity College, University of Cambridge.
Written in 1917, Balfour’s declaration began the ethnic cleansing of Palestine by promising the land away — which the British never had the right to do. pic.twitter.com/CGmh8GadQG
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
سرية وخطيرة.. العثور على وثائق عسكرية بريطانية في الشارع
تحقق وزارة الدفاع البريطانية بعد العثور على مجموعة من الوثائق التي تحتوي على معلومات عسكرية حساسة ملقاة في الشارع.
وجرى اكتشاف الأوراق، وبعضها يحمل علامة "رسمية – حساسة"، وهي نصف ظاهرة من كيس قمامة أسود في منطقة سكوتسوود في نيوكاسل في 16 مارس، بحسب وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا".
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إنها تتضمن تفاصيل حول "رتب الجنود وأنماط التحول وعناوين البريد الإلكتروني وسجلات قضايا الأسلحة ومعلومات الوصول إلى المنشآت العسكرية".
وأضافت الشبكة أنه يبدو أن الوثائق على صلة بوحدات متمركزة في حامية كاتريك.
ومن الوثائق كانت هناك ورقة تردد أنها بعنوان "مفاتيح مستودعات الأسلحة وتحمل أكواد أي دي إس" التي يعتقد أنها تشير إلى نظام رصد مستودع الأسلحة والدخلاء.
واكتشف الوثائق مايك جيبارد وهو أحد مشجعي كرة القدم من جيتسهيد الذي تعثر فيها بينما كان يوقف سيارته قبل مباراة نهائي رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم (كأس كاراباو) بين نيوكاسل يونايتد وليفربول.
وتشير التوجيهات الحكومية إلى أن بعض الوثائق "الرسمية-الحساسة" يمكن أن تشكل "تهديدا للحياة" في حال انكشفت.