مظاهرات في أنحاء أوروبا تضامنا مع نساء غزة بيوم المرأة العالمي (صور)
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
فرنسا – تظاهر المئات في أنحاء أوروبا للمطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية على غزة ووضع حد لمعاناة النساء الفلسطينيات تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة.وفي العاصمة الفرنسية باريس، تحولت مظاهرات نسائية للاحتفال باليوم العالمي للمرأة، امس الجمعة، إلى مسيرة للتضامن مع المرأة الفلسطينية.
ورفعت المتظاهرات لافتات تنادي بحماية نساء غزة في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية، كما طالبن بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية.
وفي العاصمة البريطانية لندن، تظاهرت ناشطات على جسر وستمنستر وأمام مستشفى سانت توماس للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية في غزة.
وحملت المشاركات الورود كما رفعن علم فلسطين، ولافتة تقول “نناضل مع النساء الفلسطينيات”.
وفي جنيف السويسرية نظمت وقفة تضامنية مع المرأة الفلسطينية، ورفعت فيها لافتة تقول “من حقها الأمان”.
وفي النمسا، هتف ناشطون أوروبيون وفلسطينيون بالحرية لفلسطين وبوقف الإبادة الجماعية، وذلك داخل أحد مقرات بلدية فيينا خلال احتفالية ليوم المرأة العالمي.
وفي العاصمة الإسبانية مدريد خرجت مظاهرة حاشدة للمطالبة بتعزيز حقوق المرأة، والتضامن مع نساء غزة، ورفعت المشاركات لافتات ورايات باللون الأرجواني المميز ليوم المرأة العالمي.
وفي مدينة تورينو الإيطالية رفعت ناشطات علما فلسطينيا كبيرا خلال مسيرة بمناسبة يوم المرأة، كما نظمت وقفة تضامنية بالمناسبة نفسها في مدينة روتردام الهولندية.
وفي العاصمة الدانماركية كوبنهاغن، أقيم مهرجان للتضامن مع المرأة الفلسطينية.
علم فلسطين في مسيرة بمدينة تورينو الإيطالية للاحتفال بيوم المرأة العالميوفي سياق الحراك ضد الحرب الإسرائيلية، نظم ناشطون اعتصاما في محطة المواصلات المركزية لمدينة يوتبوري السويدية للاحتجاج على أنشطة شركة إلبيت الإسرائيلية للصناعات العسكرية.
ورفع المعتصمون أعلام فلسطين وطالبوا بوقف الحرب الإسرائيلية على غزة.
وتشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة منذ 5 أشهر، خلفت حتى الخميس 30 ألفا و878 شهيدا وإصابة 72 ألفا و402، معظمهم أطفال ونساء، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.
المصدر : الجزيرةالمصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الحرب الإسرائیلیة المرأة العالمی وفی العاصمة
إقرأ أيضاً:
لبيد يحذر نتنياهو وأهالي الأسرى يواصلون التظاهر
وجه زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي تتواصل مظاهرات أهالي الأسرى المحتجزين في غزة للتنديد بموقفه وموقف حكومته الذي يشكل خطرا على ذويهم.
ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن لبيد قوله "إذا لم يحترم نتنياهو قرار المحكمة العليا سنوقف الدولة حتى إشعار آخر، فالحكومة أصبحت خارجة عن القانون".
وأضاف "عندما تكون لدينا حكومة كارثية يجب فعل كل شيء لجعلها تخرج من حياتنا" وعبر عن أمله في أن "تعود الحكومة إلى رشدها في اللحظة الأخيرة".
كما عبر زعيم المعارضة الإسرائيلية عن اعتقاده بأن الانتخابات ستجرى خلال العام المقبل، معتبرا أن "تأجيلها يعني إلغاء الديمقراطية".
مشغولون بقضايا تافهةأما سيلفيا كونيو والدة اثنين من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة فقد انتقدت نتنياهو وحكومته قائلة "ليس لدى الحكومة الجرأة لتقول لنا إننا لا نعني شيئا فهم مشغولون بقضايا تافهة".
كما نقلت الصحيفة عن والدي الجندي الأسير متان أنغريست أنهما سينشران فيديو للحظة "خطفه" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسيذهبان حتى النهاية لإعادته.
وعلى الصعيد نفسه، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت "عن والد الجندي الأسير بغزة نمرود كوهين قوله "إن قضية المخطوفين ليست على سلم أولويات الحكومة".
إعلانوأضاف كوهين أن وزير الدفاع يسرائيل كاتس اجتمع مع عائلات الأسرى وقال "إن الضغط العسكري سيسهم في إعادة المخطوفين وأنه يأمل أن يعيد الضغط المخطوفين بعدما ذكّرته العائلات بأن سنة ونصف سنة من الضغط لم تنجح في ذلك".
وقد خرجت مظاهرات في تل أبيب لأقارب الأسرى الإسرائيليين في غزة أمام مقر حزب الليكود ، مطالبة بالإفراج عن جميع "الرهائن" وإنهاء الحرب.
مظاهرات ومواجهاتوحمل المتظاهرون الإسرائيليون -الذين انطلقوا من أمام سفارة المجر- شعارات ضد نتنياهو الذي يزور بودابست حاليا.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مواجهات وقعت مساء أمس في تل أبيب بين الشرطة ومحتجين يطالبون بوقف الحرب واستعادة الأسرى المحتجزين في غزة
وقبيل المواجهات، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الشرطة هددت المتظاهرين باستخدام القوة ما لم يتم إخلاء المكان.
ووفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت، شارك المئات في المظاهرات التي خرجت في وسط تل أبيب.
ورفع المحتجون لافتات تطالب بوقف الحرب وإعادة كل الأسرى، وتتهم نتنياهو بتعريض حياة المحتجزين المتبقين في غزة للخطر بعد أن استأنفت حكومته العمليات العسكرية بالقطاع.
وتصاعدت الآونة الأخيرة المظاهرات المطالبة بوقف الحرب وإعادة الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، ولكن نتنياهو توعد بزيادة الضغط العسكري على غزة، مدعيا أن ذلك سيجبر حركة حماس على إعادة المحتجزين.