أمريكا تربط فتح طرق تعز بعمليات البحر الأحمر والمرتزقة يتعنتون
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
وبحسب حقوقيين فإن العراقيل التي تصطنعها دول العدوان ومرتزقتها من الإخوان وغيرهم.. لا تجد اهتماما من المجتمع المدني ومنظماته، بل على العكس من ذلك، تصب تلك المنظمات دورها باتجاه توسيع دائرة المعاناة وتضييق الخناق على أبناء تعز وعلى اليمنيين بشكل عام.
على ذات الصعيد كشفت مصادر عسكرية وسياسية مطلعة عن الأسباب التي تمنع سلطة المرتزقة وسط مدينة تعز من الموافقة على فتح الطرق لتسهيل تنقل المواطنين.
وقالت المصادر أن جماعة الإخوان وبقية مرتزقة دول العدوان السعودي - الإماراتي، حولت مدينة تعز إلى سجن ومعتقل واسع لأبناء المحافظة يحتوي على الآلاف من السجناء.
وبحسب شواهد الواقع: منذ تسع سنوات تستثمر قيادة تحالف دول العدوان وجماعة الإخوان وقيادات التحالف المعينين باليمن، باستثمار معاناة المواطنين لجمع المليارات وبناء استثمارات ومشاريع كبيرة في مختلف أنحاء العالم فيما تعز تعاني ويلات العدوان والحصار تفرضه تلك الدول ومرتزقتها وتلك المعاناة تتفاقم وتتضاعف دون أن تقدم حكومة المرتزقة أي تنازلات للتخفيف من معاناة المواطنين.
وأضافت أن حكومة المرتزقة المقيمة بفنادق الرياض لديها مخاوف كبيرة من فتح أي منفذ أو طريق يربط بين مدينة تعز والحوبان وتلك المخاوف لا علاقة لها بأبناء تعز بل أنها ستنتزع منهم مشروعية المتاجرة بقضية تعز واستثمار معاناة وآلام وجراح أبنائها.
وأوضحت المصادر أن فتح أي طريق بين المدينة والحوبان سيسقط مسمى " حصار تعز " وستفقد المنظمات والجمعيات وقيادة حكومة الفنادق ومسؤولي مدينة تعز مليارات الدولارات التي يتم استلامها من دول العدوان والممولين خارجيا وتقدم تحت مسوغ مساعدات ومعونات إنسانية لأهالي المدينة فيما هي تذهب إلى أرصدة تجار الحرب على اليمن.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن فتح طريق بين المدينة والحوبان يعني وقف مليارات الريالات التي يتم فرضها على سائقو الشاحنات وسيارات القات والضرائب والتحسين ومكاتب النقل والجبايات الباهظة على المسافرين في الخطوط والطرقات البديلة ويتم تقاسمها بين قيادة حكومة المرتزقة والسلطة المحلية بمدينة تعز المعينة من قبل تحالف العدوان والموالية له.
ويشير مراقبون إلى أن فتح الطريق يعني بداية إنهاء العدوان في المحافظة وإعادة تطبيع الحياة بين المواطنين الأمر الذي٨ يثير المخاوف في أوساط قيادة حكومة الإرتزاق ويشكل لهم قلق كون خروج المواطنين إلى الحوبان وبقية مناطق سيطرة المجلس السياسي الأعلى، وسيكون له تداعيات خطيرة على تلك القيادات بعد مشاهدة المواطنين عن كثب حالة الأمن والاستقرار وفوارق الأسعار الكبيرة واستقرار أسعار الصرف وانتعاش الحياة في تلك المناطق.
ونوهت المصادر بأن قيادات المرتزقة تستخدم ملف مدينة تعز للاستغلال والمتاجرة والمزايدات بهدف تحقيق مصالح شخصية وحزبية وتنفيذ أجندة خارجية .
إلى ذلك كشفت وسائل إعلام دولية عن وجود تحركات وضغوط أمريكية لإفشال مبادرة السلطة المحلية بمحافظة تعز الواقعة في نطاق سيطرة المجلس السياسي الأعلى بشأن فتح طريق يربط بين وسط مدينة تعز وشرق المدينة بمنطقة الحوبان.
وذكرت قنوات فضائية إخبارية أن المستشار العسكري للمبعوث الأممي في اليمن " انطوني هايورد " ومعه الناطق باسم مليشيات "طارق عفاش" وصلوا إلى مدينة تعز في زيارة مفاجئة للقاء السلطة المحلية والقيادات المليشاوية الموالية لجماعة الإخوان ودول العدوان.
وأضافت تلك القنوات أن المستشار العسكرية التقى بمحافظ تعز المعين من تحالف العدوان نبيل شمسان وعدد من مسؤولي السلطة المحلية لمناقشة المبادرة المقدمة من سلطة المجلس السياسي الأعلى المتعلقة بفتح طريق " الستين ـ الخمسين ـ وسط المدينة " بهدف تخفيف معاناة المواطنين.
ولفتت المصادر إلى أن المستشار العسكري للمبعوث الأممي طرح بأن ملف محافظة تعز مرتبط بقضية اليمن ولا يمكن تجزئتها والذهاب إلى تقديم مبادرات محلية لمعالجة القضايا الإنسانية بعيداً عن حل قضية ضربات القوات المسلحة اليمنية على السفن في البحر الاحمر.
ووفق المصادر بأن مستشار المبعوث الأممي وجه رسالة تحذير شديدة اللهجة للسلطة المحلية ومسؤولي مدينة تعز المعينين من دول تحالف العدوان، حيث طالبهم بعدم الموافقة على المبادرة المقدمة من المجلس السياسي الأعلى، والتمسك بمنافذ اخرى يصعب تنفيذها بهدف عرقلة أي جهود محلية لفتح طريق يربط بين المدينة وسلطات المجلس السياسي الأعلى.
وأوضحت أن المستشار العسكري الأمريكي اعتبر فتح طريق " الستين ـ الخمسين ـ مدينة النور " سيعرض قيادات الاصلاح لادراجهم بقائمة الارهاب وستنسف كافة المحاولات التي يحاول "طارق عفاش" تحسين صورتهم بها امام المجتمع الدولي
وأكدت وسائل إعلامية بأن المستشار العسكري للمبعوث الأممي إلى اليمن أوصل رسالة أمريكية للسلطة المحلية الموالية لتحالف العدوان، بعدم التعاطي مع المبادرة المقدمة من العاصمة صنعاء ووقف أي تنسيقات تجري بين الطرفين.
وبحسب المصادر فأن أحد قيادات الإخوان المشاركين في الاجتماع حذرهم من ان عدم الاستجابة لمبادرة صنعاء لفتح الطرقات ستحرقهم شعبيا وأن هناك من يستغلها لرفع حالة السخط ضدهم وإن الشارع لم يعد يتقبل المبررات والأعذار والدعوات التي تطلقها لجنة عبدالكريم شيبان خاصة مع تجاوب قبائل الصبيحة مع المجلس السياسي الأعلى وأجهزة الدولة المنضوية تحت راية للعاصمة اليمنية صنعا، وافتتاح خط حيفان ـ طور الباحة.
ونوهت المصادر إلى أن الناطق باسم مليشيات "طارق عفاش" "عصام دويد" طرح في الاجتماع بأن جهات خارجية طالبتهم برفض فتح أي طريق مع العاصمة صنعاء.
وسط انفلات أمني حيث ذكرت وسائل إعلام محلية بأن عصابة مسلحة على متن 5 أطقم عسكرية تابعة لحكومة الفنادق تقتحم مبنى الهيئة العليا للأدوية وسط مدينة تعز وتقوم بنهب كميات كبيرة من الأدوية المهربة التي تم احتجازها وكانت الهيئة تستعد لإتلافها وقد قامت العصابة بالاعتداء على موظفي الهيئة .
وبحسب معلومات فإن هذه العصابات هي المتضررة من إعادة فتح الطرق بين المدينة والحوبان
وبالتالي لا يعرف من المستفيد من استمرار إغلاق الطرقات الرابطة بين مدينة تعز ـ الحوبان ويرفض فتح خط " الستين ـ الخمسين " ؟
ونشرت وثائق حصل ناشطون عليها سندات استلام لجماعة الإخوان بمدينة تعز الاولى بمبلغ 945,200 تسعمائة وخمسة وأربعون ألف ومائتين ريال
والوثيقة الثانية : 421000 أربعمائة ألف وواحد وعشرون ألف
فيما الوثيقة لثالثة : 307,200 ثلاثمائة وسبعة ألف ومائتين ريال
والرابعة سند ب :240,000 مائتين وأربعون ألف على مركز الأمل للسرطان.
وبحسب اقتصاديين، فإنه من أجل ذلك يرفض تجار العدوان فتح الطرقات.
ويرى مراقبون ان سلطة المجلس السياسي الاعلى تبذل جهودا مضنية في سبيل تخفيف اعباء المواطنين.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: المجلس السیاسی الأعلى تحالف العدوان دول العدوان بین المدینة مدینة تعز فتح طریق أن فتح إلى أن
إقرأ أيضاً:
مبادرة لمواجهة تهديدات الحوثيين في البحر الأحمر
كشف منتدى الشرق الأوسط، عن مبادرة جديدة تهدف لمواجهة تهديدات جماعة الحوثي في البحرين الأحمر والعربي، بعد أيام من إعلان الحوثيين عودة الحظر للسفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، بعد منع قوات الاحتلال دخول المساعدات لقطاع غزة.
وقال موقع "ميدل إيست" إن منتدى الشرق الأوسط أعلن عن إطلاق مبادرة أمن البحر الأحمر تحت مسمى "الإستراتيجية لأمن الملاحة البحرية"(RSSI)، لمكافحة الهجمات "الإرهابية" لجماعة الحوثي في البحر الأحمر، وحماية أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وقبل يومين أعلنت جماعة الحوثي الإرهابية، فرض حصار بحري على جميع السفن الإسرائيلية المبحرة في البحر الأحمر وخليج عدن أو ما حولهما، بعد انتهاء مهلة حددها زعيم الحوثيين لإسرائيل لإدخال المساعدات لقطاع غزة، ورفض الأخيرة دخول المساعدات.
ويهدف مشروع "الاستراتيجية لأمن الملاحة البحرية" لحشد جهود صناع القرار الأمريكيين، وقادة الشحن العالميين، والجهات المعنية الدولية لوضع إطار أمني منسق ودائم لمعالجة هذه القضية الحيوية.
وقال إريك نافارو، مدير معهد الأمن البحري في البحر الأحمر: "لا بد من اتخاذ إجراءات حاسمة لتحييد التهديد البحري المتزايد الذي يشكله الحوثيون"، مشيرا إلى أن مبادرة أمن البحر الأحمر ستعزز "جهود الدعوة إلى السياسات، ومشاركة القطاع الخاص، والتوعية العامة لضمان أمن التجارة العالمية واستمرارها".
وتتمثل أبرز الأهداف الاستراتيجية للمبادرة، بإشراك صناع القرار في الولايات المتحدة - الدعوة إلى زيادة تمويل الأمن البحري، وفرض عقوبات مستهدفة على الميسرين الإيرانيين، وتوسيع قدرات البحرية الأمريكية.
كما تهدف لحشد أصحاب المصلحة في مجال الشحن العالمي وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لنشر التقنيات الدفاعية وتأمين طرق الشحن التجاري، وتعزيز الوعي العام وإطلاق حملات إعلامية ومقالات رأي واتصالات استراتيجية لتسليط الضوء على ضرورة مواجهة الهجمات الحوثية.
ولأكثر من عام، هاجم الحوثيون، سفنًا تجارية وسفنًا حربية في البحر الأحمر بالصواريخ والطائرات المسيرة والزوارق السريعة المحملة بالمتفجرات، مما أدى إلى تعطيل التجارة العالمية عبر أحد أكثر ممرات الشحن ازدحامًا في العالم.
وبزعم تضامنهم مع الفلسطينيين في غزة، هاجم الحوثيون سفنًا على بُعد 100 ميل من الساحل اليمني، مما دفع الطائرات الحربية الأمريكية والإسرائيلية إلى شن غارات جوية انتقامية.
وأوقف الحوثيون، المدعومون من إيران، هجماتهم إلى حد كبير عندما توصلت إسرائيل وحماس إلى وقف لإطلاق النار في يناير. لكن جماعة الحوثي عاودت قبل يومين إعلانها حظر مرور السفن الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي