تواصل مع ترامب وبايدن.. إدانة رئيس دولة سابق بإرسال أطنان الكوكايين إلى الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
أدانت محكمة بنيويورك، رئيس هندوراس السابق خوان هيرنانديز، حليف واشنطن، بمساعدة تجار المخدرات على إرسال أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة مقابل رشى ضخمة غذت مسيرته السياسية.
وسلط الحكم القضائي الضوء على مدى اختراق عصابات المخدرات لبعض حكومات أمريكا اللاتينية. بحسب ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست".
إقرأ المزيدويتهم هيرنانديز باستخدام الشرطة والجيش لحراسة شحنات الكوكايين المتجهة إلى الولايات المتحدة، وتبادل معلومات حساسة خاصة بإنفاذ القانون في الولايات المتحدة مع المتاجرين.
وذكر غتويليغ أنه عندما كان هيرنانديز يرأس ما أسماه ممثلو الادعاء "دولة المخدرات"، واصلت السلطات الأمريكية العمل معه بشكل وثيق. وفي ديسمبر 2019، أشاد الرئيس السابق دونالد ترامب بالزعيم الهندوراسي لتعاونه في الحد من الهجرة وشحنات المخدرات.
وقال ترامب: "نحن نوقف المخدرات عند مستوى لم يحدث من قبل". والتقى هيرنانديز أيضا مع جو بايدن ومايك بنس عندما شغل كل منهما منصب نائب الرئيس.
وأضافت دانا فرانك، المؤرخة والخبيرة في شؤون هندوراس بجامعة كاليفورنيا: "كيف من الممكن أن الحكومة الأمريكية لم تكن تعلم بحدوث هذه الأشياء؟.. لقد اختاروا أن ينظروا في الاتجاه الآخر".
المصدر: واشنطن بوست +RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البيت الأبيض السلطة القضائية الهجرة غير الشرعية جو بايدن دونالد ترامب شرطة مخدرات واشنطن إلى الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الإيراني: تصرفات الولايات المتحدة تتناقض مع دعوتها للتفاوض
انتقد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت تصرفات الولايات المتحدة تجاه بلاده، معتبرا أنها تتناقض مع دعوة واشنطن للتفاوض.
وقال الرئيس الإيراني ، إن طهران تريد التفاوض من موقع الندية، لا أن يتم تهديد إيران من جهة، ومن جهة أخرى تُطرح دعوات للتفاوض.
وتسائل بزشكيان، "إذا كنتم تريدون التفاوض، فلماذا التهديد إذًا؟"، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم الإيرانية.
وأكد الرئيس بزشكيان خلال لقاء عيد النوروز مع مجموعة من المواطنين والمسؤولين ونواب البرلمان الإيراني، على عزم الحكومة في معالجة المشاكل المعيشية للمواطنين.
وأعلن الرئيس الإيراني أن الحكومة لديها برامج خاصة لمعالجة الأوضاع المعيشية: "نعمل على إنشاء هيكلية جديدة تساعد، من خلال مشاركة أهل الخير وتعاون الشعب، في ألا يبقى أحد في إيران جائعًا عبر تحويل بعض الخدمات المعيشية إلى خدمات قائمة على المساجد والمناطق السكنية، يمكننا معالجة هذه المشكلات."