متحف كفر الشيخ يعرض أثراً نادراً لقناع مذهب لشاب من العصر الروماني
تاريخ النشر: 23rd, July 2023 GMT
أخبار متعلقة
في يوم واحد.. «100 يوم صحة» تقدم أكثر من 20 ألف خدمة لأهالي كفر الشيخ
حملات نظافة وإزالة تعديات ورصف طرق بمدن كفر الشيخ
تحصين 110 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع بكفر الشيخ
يعرض متحف كفر الشيخ علي صفحته الرسمية بالفيسبوك دراسة علمية لأثراً نادراً بالمتحف،أعدته أمنية إبراهيم ، إحدى المتدربات بالمتحف.
وجاء بالدراسة ان هذا الأثر النادر عبارة عن جزء من كارتوناج مذهب لشاب، و يظهر هذا الجزء المتبقي من كارتوناج، قناعاً جصياً مذهباً لشاب مع جزء من الصدر.
والكارتوناج نوع من المواد المستخدمة في غلاف التوابيت والمومياوات والأقنعة الجنائزية المصرية القديمة من الفترة الانتقالية الأولى إلى العصر الروماني ، كانت مصنوعة من طبقات من الكتان أو ورق البردي مغطى بالجص.
و يٌصور الرأس مذهب والشعر والحواجب وحدود الأعين منفذة باللون الأسود الأعين مطعمة، يُوجد على الصدر عناصر زخرفية فنية مصرية لمعبودات مصرية ، ويرجع الكارتوناج للعصر الروماني وتم العثور عليه في منطقة تونا الجبل بمحافظة المنيا، ودعت المتدربة رواد ومحبي المتحف لمشاهدة هذا الأثر النادر عن قرب خلال زيارتهم لمتحف كفر الشيخ.
متحف كفرالشيخ
المصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين متحف كفرالشيخ زي النهاردة کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
معركة الكوفة.. لحظة التمكين السياسي للصدر وانعكاساتها الداخلية - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
سلّط الأكاديمي مجاشع التميمي، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، الضوء على معركة الكوفة التي وقعت في الرابع من نيسان 2004، معتبرًا إياها لحظة فاصلة ونقطة تحول بارزة في مسيرة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حيث أسهمت في ترسيخ صورته كرمز للمقاومة ضد الاحتلال الأمريكي، وفي بلورة مشروع سياسي ذي طابع شعبي وثوري.
الكوفة في ربيع الاحتلال
وقعت معركة الكوفة في خضم التوترات التي أعقبت سقوط النظام السابق عام 2003، حين كانت القوات الأمريكية تعيد رسم المشهد الأمني والسياسي في العراق، وسط تصاعد حركات المقاومة الشعبية. في ذلك الوقت، برز التيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر كقوة صاعدة تُعبّر عن الغضب الشعبي، خصوصًا في المناطق الشيعية التي شعرت بالإقصاء والتهميش من قبل الإدارة الأمريكية المؤقتة.
بدأت المواجهة حين أصدرت سلطات الاحتلال أمرًا باعتقال الصدر وحظر صحيفة "الحوزة" التابعة له، ما اعتبره أنصاره إعلان مواجهة مفتوحة. وشهدت مدينة الكوفة – المعقل الرمزي والديني – اشتباكات عنيفة بين "جيش المهدي" في حينها والقوات الأمريكية، استمرت لأسابيع، وخلفت عشرات القتلى والجرحى، ورفعت من شعبية الصدر داخل الأوساط الشعبية كقائد مقاوم.
لحظة التحوّل السياسي
وأوضح التميمي، في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، أن "تلك المرحلة كانت بمثابة محطة تمكين سياسي للصدر، إذ تجاوزت فيها الحركة حدود المواجهة العسكرية لتتبنى خطابًا عامًا يركز على محاربة الفساد وتجاوز الانقسامات الطائفية، عبر منهج أكثر تنظيمًا ووضوحًا في المواقف السياسية".
وأشار التميمي إلى أن "بعض الانتقادات التي تُوجَّه للصدر، لعدم تبنيه مواجهة مماثلة ضد الفصائل المسلحة أو الجهات المتهمة بالفساد، تعكس حجم التعقيد في المشهد العراقي اليوم"، مبينًا أن "الصدام مع أطراف داخلية قد يؤدي إلى تفكك إضافي في الجبهة الوطنية، وهو ما يضعف فرص بناء مشروع سياسي جامع".
تحولات داخلية وإعادة توزيع النفوذ
وانتقل التميمي في حديثه إلى ما وصفه بـ "التحولات الداخلية" في التيار الصدري، موضحًا أن انشقاق عدد من القيادات البارزة خلال السنوات الماضية يمكن فهمه ضمن سياق صراع الرؤى واختلاف الطموحات بشأن مستقبل الحركة، إذ سعى بعض المنشقين إلى تثبيت وجودهم السياسي أو العسكري ضمن ترتيبات ما بعد الاحتلال.
وأضاف أن "تلك الانشقاقات أسهمت لاحقًا في ولادة قيادات جديدة ضمن الإطار التنسيقي"، لافتًا إلى أن "بعض هذه القيادات أقام علاقات استراتيجية مع إيران، ما مهّد لتشكيل جماعات مسلحة ضمن الحشد الشعبي، وأدى إلى إعادة رسم خارطة النفوذ والتحالفات داخل الساحة العراقية"، وفقا لقوله.