مباراة ودية بين المغرب وإسرائيل في زمن الحرب.. ما حقيقة الفيديو؟
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
في حين تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو قيل إنه يُظهر "مباراة ودية" في كرة السلة بين فريق مغربي وآخر إسرائيلي، بما يوحي بأن الفيديو مصور أثناء الحرب الدائرة رحاها حالياً في القطاع الفلسطيني.
ويظهر في الفيديو ما يبدو أنها مباراة في كرة السلة بين فريقين من الإناث.
وجاء في التعليقات المرافقة، ما يوحي أو يزعم صراحة أن هذه المباراة، "تتجاهل الحرب في قطاع غزة"، التي أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثين ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع.
وكانت حركة حماس، المصنفة إرهابية، قد شنت هجمات غير مسبوقة في السابع من أكتوبر الماضي على إسرائيل، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، غالبيتهم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال، بحسب الأرقام الإسرائيلية.
لكن هذه المباراة ليست جديدة مثلها توحي المنشورات أو تدعي ذلك صراحة.
فالتفتيش عن مشاهد منها على محركات البحث، يقود إلى مواقع إخبارية نشرت الفيديو عام 2022، ما ينفي أن تكون المباراة حديثة.
ويومها، استقبل المنتخب المغربي النسوي لكرة السلة نظيره الإسرائيلي في مباراة ودية، بمدينة سلا قرب العاصمة الرباط، في أول لقاء رياضي بين البلدين منذ تطبيع علاقاتهما الدبلوماسية، لكن بحضور جماهيري محدود.
واختار المنظمون توجيه دعوات لنحو 200 من المشجعين، بينهم عدة لاعبين ولاعبات لكرة السلة، لمتابعة هذا اللقاء الذي جرى في قاعة مغطاة وسط إجراءات أمنية مشددة، حسب وكالة فرانس برس.
وانتهت المباراة بفوز سيدات المغرب على نظيراتهن الإسرائيليات (62-58).
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف حقيقة سرقة صانعة محتوى على مواقع التواصل الاجتماعى
كشفت وزارة الداخلية ملابسات ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعى، متضمناً ادعاء إحدى السيدات "صانعة محتوى على مواقع التواصل الاجتماعى" بتعرضها لواقعة سرقة مبلغ مالى من حقيبتها داخل أحد مراكز التجميل بمدينة نصر بالقاهرة.
بالفحص تبين أنه تبلغ لقسم شرطة أول مدينة نصر بشكوى من السيدة المشار إليها (مقيمة بالجيزة) من داخل أحد مراكز التجميل "بدون ترخيص" بدائرة القسم، حيث أفادت بأنه خلال قيامها بتصوير "إعلان دعائى للمركز" لبثه على مواقع التواصل الاجتماعى، تركت حقيبتها وبها مبلغ مالى داخل إحدى الغرف بالمركز المشار إليه، وعقب انتهائها اكتشفت سرقة المبلغ المالى من حقيبتها، واتهمت (مالك المركز وعامل بالمركز) بالسرقة.
وبمواجهتهما أنكرا ما نُسب إليهما، وعللا اتهامها لهما بسبب خلافات بينهم حول القيمة المالية للإعلان التى كانت المذكورة ستقوم بإعداده للمركز، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
مشاركة