إصابات بين الفلسطينيين بعد اقتحام الاحتلال لمدن الضفة
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
أصيب 3 فلسطينيين، مساء الجمعة، جراء اعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي عليهم في عدة مناطق بالضفة الغربية، بينهم اثنان بالرصاص الحي، في حين تواصل قوات الاحتلال اقتحام مدن وبلدات الضفة، مما أدى لاندلاع مواجهات مع الفلسطينيين.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت الرصاص الحي، مساء الجمعة، على طفل (15 عاما) قرب حاجز قلنديا، شمالي القدس المحتلة، من دون توضيح مدى خطورة الإصابة.
من جهتها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقم الإسعاف التابعة لها تعاملت مع إصابة الشاب (20 عاما) بالرصاص الحي خلال مواجهات في بلدة أوصَرين قرب مدينة نابلس، وأشارت الجمعية إلى نقل الإصابة إلى مستشفى في نابلس.
وأضافت أن طواقمها نقلت إلى المستشفى فلسطينيا (41 عاما) من منطقة مَسافِر يطَا، جنوبي مدينة الخليل تعرض للاعتداء بالضرب من قبل قوات الاحتلال.
كما أفادت بإصابة فلسطيني برصاص الاحتلال عند حاجز قلنديا العسكري بين رام الله والقدس بالضفة الغربية المحتلة.
اقتحامات واشتباكاتوأفاد مراسل الجزيرة بوقوع اشتباكات وانفجارات بمحيط مخيم نور شمس في طولكرم تزامنا مع استمرار اقتحام قوات الاحتلال المخيم، ودوت في مخيمي طولكرم ونور شمس.
وجرفت قوات الاحتلال دوار الشهيد سيف أبو لبدة المحاذي للمدخل الغربي لمخيم نور شمس، وخربت عددا من الممتلكات العامة في المكان.
واقتحمت قوات الاحتلال منطقة جبل النصر في مخيم نور شمس، وجرفت منطقة زراعية تضم بيوتا بلاستيكية، كما دمرت خط المياه وسط المخيم، ومحول كهرباء عند مدخله، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن الشارع الرئيس للمخيم، وحدوث انقطاع وتشويش في خطوط الانترنت.
جرافات الاحتلال الإسرائيلي تدمر الشارع الرئيسي لمخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم بالضفة الغربية#حرب_غزة #فيديو pic.twitter.com/1SrFqxjgmy
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) March 9, 2024
كما اقتحم جنود الاحتلال حارات وأزقة المخيم، مما أدى لاندلاع مواجهات، تركزت في حارات الدمج والمنشية والمسلخ، سمع خلالها دوي انفجارات.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة النارية بكثافة في أزقة المخيم وصوب منازل المواطنين، وأطلقت قذيفة "انيرجا" وسط المخيم.
كذلك، اقتحمت قوات الاحتلال بعض المنازل في ضاحية اكتابا شرق طولكرم، وعاثت فيها تخريبا بعد تفتيشها واستجواب ساكنيها.
لحظة تفجير عبوة ناسفة بقوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم نور شمس بمدينة طولكرم في الضفة الغربية#حرب_غزة #فيديو pic.twitter.com/LJ2A0FO13b
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) March 9, 2024
وجرفت قوات الاحتلال شارع دوار اكتابا شرق المدينة، وأغلقته وأحدثت دمارا في محيطه، في حين أطلق جنود الاحتلال الأعيرة النارية بشكل عشوائي عند دوار اليونس في المنطقة الشمالية من المدينة، ولاحقوا الطواقم الصحفية.
وفي قلقيلية، اقتحمت قوة عسكرية كبيرة من جيش الاحتلال المدينة، ترافقها 4 جرافات من محورها الغربي، ودهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها، واستجوبت ساكنيها.
كما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، في قريتي جلبون ورمانة، واقتحمت قرى وبلدات في محافظة جنين.
وقالت مصادر أمنية ومحلية لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال اقتحمت قريتي رمانة وجلبون وسط إطلاق الرصاص تجاه المنازل والمواطنين، مما أدى لاندلاع مواجهات.
وأضافت أن تلك القوات اقتحمت قرى وبلدات سيلة الظهر، وعرابة، ومركة، والجلمة، ودير غزالة، وعرانة، وعربونة، وفقوعة، والطيبة، وشنت حملة تفتيش فيها.
وبالتزامن مع بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 صعّد الجيش عملياته بالضفة مخلفا 425 شهيدا ونحو 4 آلاف و700 جريح، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، وقرابة 7490 أسيرا وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الاحتلال الإسرائیلی قوات الاحتلال نور شمس
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ومستوطنون يصعدون اعتداءاتهم بالضفة
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيميها، وسط تعزيزات عسكرية واسعة، في حين صعد مستوطنون اعتداءاتهم على عدة مناطق بالضفة الغربية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن قوات الاحتلال دفعت -فجر اليوم السبت- بتعزيزات عسكرية إلى طولكرم ومخيميها طولكرم ونور شمس، ونشرت فرق المشاة بشكل كبير داخل حاراتهما، مع اقتحام المنازل وإطلاق الرصاص الحي والقنابل الضوئية.
وأضافت أن قوات الاحتلال ما زالت تتمركز في عدة منازل داخل مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث حولت عددا منها إلى ثكنات عسكرية. في وقت تنتشر فيه آليات الاحتلال في مختلف شوارع المدينة، خاصة شارع نابلس ومحيط المخيمين، وسط حصار مطبق عليهما.
وشهد مخيم نور شمس -فجر اليوم- إطلاقا كثيفا للقنابل الضوئية، بالتزامن مع اقتحام جنود مشاة عددا من المنازل في حارة المسلخ، كما شوهدت جرافة عسكرية تتحرك في حارة المسلخ متجهة نحو جبل النصر، وسط تخوفات المواطنين من تنفيذ عمليات تجريف أو هدم للمنازل.
وبموازاة ذلك، انتشرت قوات الاحتلال -في ساعة متأخرة من الليلة الماضية- داخل حارات مخيم طولكرم، وأطلقت القنابل الضوئية في حارة المطار، في إطار التصعيد المستمر الذي طال كافة حارات المخيم.
إعلانوتواصل قوات الاحتلال استيلاءها على عدد من المنازل والمباني السكنية في شارع نابلس والحي الشمالي في طولكرم، وقامت بتحويلها إلى ثكنات عسكرية مع تمركز آلياتها في محيطها.
وقد أسفر العدوان المتواصل على طولكرم ومخيميها عن استشهاد 13 مواطنا، إضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4 آلاف عائلة من المخيمين، إلى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة بعد الاستيلاء على منازلهم وتحويل عدد منها إلى ثكنات عسكرية.
كما ألحق العدوان الإسرائيلي دمارا شاملا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين من المنازل والمحلات التجارية والمركبات، والتي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة، حيث دمر الاحتلال 396 منزلا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس، إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.
وفي نابلس، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن شابا أُصيب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة بيتا جنوب المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بيتا، واعتلى قناصتها أسطح عدد من المباني وأطلقوا الرصاص الحي تجاه المواطنين.
وذكرت هذه المصادر أن مواجهات عنيفة اندلعت في الحارة الشرقية من بيتا.
واعتدى مستوطنون على منازل مواطنين في حي الضباط ببلدة بيت فوريك شرقي نابلس، وقالت مصادر محلية للجزيرة إن مستوطنين هاجموا منازل وممتلكات مواطنين تحت حماية جيش الاحتلال الذي أطلق قنابل الغاز والصوت نحو منازلهم.
ويأتي هذا بالتزامن مع اقتحام القوات الإسرائيلية قرية دير الحطب شرقي نابلس قبل أن تنسحب من المنطقة.
كما اعتدى مستوطنون على فلسطينيين في منطقة الباحة بمدينة الظاهرية جنوب الخليل، وقال أحد السكان للجزيرة إن مستوطنين هاجموا مزارعين في المنطقة واعتدوا عليهم.
ومن جانب آخر، أكدت منظمتان إسرائيليتان -أمس- أن الجيش يرعى رسميا عنف وإرهاب المستوطنين بالضفة الغربية الذي أدى إلى تهجير مئات العائلات الفلسطينية من منازلها في 7 تجمعات رعويّة خلال أقل من عامين.
إعلانوجاء ذلك في تقرير مشترك أعدته منظمتا "ييش دين" و"أطباء من أجل حقوق الإنسان" والذي خلص إلى أن إسرائيل ترتكب جريمة حرب في الضفة عبر التهجير القسري والتطهير العرقي للفلسطينيين.
وقال التقرير المشترك إن تهجير هذه العائلات من منازلها جاء نتيجة لسياسة تنتهجها إسرائيل وبسبب عنف المستوطنين.
وأوضح أن هذا لم يكن رحيلا طوعيا بل هو تهجير قسري، جراء عدة عوامل متداخلة منها القمع المؤسسي طويل الأمد، والعنف الجسدي اليومي، والإرهاب النفسي، والأضرار الاقتصادية الجسيمة.
وأضافت "ييش دين" و"أطباء من أجل حقوق الإنسان" -في تقريرهما- أن تصاعد العنف المنطلق من هذه البؤر الاستيطانية خلال العامين الأخيرين خلف بيئة لا تُحتمل ولا تتيح سُبل العيش أو البقاء للتجمعات الرعوية الفلسطينية، وعمليا أجبرها على النزوح والتهجير من منازلها.
وتابع تقرير هاتين المنظمتين أنه رغم أن إسرائيل تتنصل رسميا من أفعال المستوطنين بحجة أن البؤر غير قانونية، فإنها عمليا تدعمها وتستفيد من نتائج العنف ضد الفلسطينيين، مما يُسهم في تحقيق أهداف الدولة نفسها.
وأوضح أن إسرائيل تمس بشكل منهجي ومتواصل بحقوق المجتمعات الرعوية الفلسطينية في الضفة، بما يشمل: الحق في الحياة والأمان، والحق في الصحة، وحرية الحركة والتنقل، والحق في الملكية الخاصة، والحق في العمل وكسب الرزق، والحق في الكرامة الإنسانية.
ووفق تقارير فلسطينية، فإن عدد المستوطنين في الضفة بلغ نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية.
ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى لاستشهاد أكثر من 944 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف آخرين، واعتقال 15 ألفا و700 مواطنا.
إعلان