شخص يرسل حلوى مسممة لعائلة طليقته ومحاميها بدافع الانتقام
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
القاهرة
أقدم شخص على الانتقام من طليقته ومحاميها بمحافظة الجيزة في مصر بطريقة غير متوقعة بإرسال هدية مسممة، تسببت بنقلهم جميعا إلى المستشفى.
وتناول أفراد الأسرة قطعا من الكنافة أرسلها أحد الأشخاص وقد أرفقها بدعوات لحضور حفل زفاف.وبعد التحقيقات تبين أن أحد أفراد الأسرة استقبل حقيبة بها علبة حلوى مغلفة وبطاقة دعوى لحفل زفاف مكتوب عليها أسماء أقاربه.
وبعد فتح الحقيبة، وجدوا داخلها كنافة، وعقب تناولهم لها شعروا بالإعياء ونقلوا للمستشفى.وكشفت كاميرات المراقبة أن الشخص الذي أرسل الهدية المسممة، هو طليق إحدى بنات الأسرة المجني عليها.
وإثر خلافات بين المتهم وطليقته التي تقيم في ألمانيا، قرر الانتقام منها بقتل عائلتها في مصر.كما أرسل علبة أخرى فيها كنافة مسممة لمحامي طليقته الذي يقيم كذلك في البحيرة.وتم ضبط المتهم قبل محاولته الهروب إلى ألمانيا.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الجيزة تسمم زوجة مصر
إقرأ أيضاً:
تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
لماذا أوقفها بايدن؟
مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.