أطعمة لتقوية العظام وغنية بالكالسيوم
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
تلعب الأطعمة الغنية بالكالسيوم دورا أساسيا في الحفاظ على صحة العظام طوال حياة الإنسان، وللعلم أن 99 بالمئة من الكالسيوم في جسم الإنسان هي في العظام والأسنان.
ويعتبر الكالسيوم العنصر الكيميائي الأكثر انتشارا في الطبيعة وهو "لبنة البناء" الأساسية في الهيكل العظمي والمحافظة عليه.
وتحتوي ثلاثة مواد غذائية على أعلى نسبة من الكالسيوم وهي
الأجبان- إذا كان الشخص بحاجة إلى تعويض نقص الكالسيوم في جسمه فعليه تناول جبن بارميزان، أو تشيدر أو موزريلا الغنية بعنصر الكالسيوم، حيث تحتوي 30غ منها على 18 بالمئة من حاجة الجسم اليومية للكالسيوم.
التوفو- هذا المنتج النباتي من فول الصويا ليس مصدرا ممتازا للبروتين النباتي فقط، بل يحتوي أيضا على كميات كبيرة من الكالسيوم. التوفو هو الدواء الشافي الحقيقي للنباتيين. فهو يحتوي على الأحماض الدهنية الصحية والبروتين والفيتامينات والمعادن الضرورية.
البقوليات- الحمص والفاصوليا والعدس وغيرها هي بالذات التي تحتاجها العظام. لأنها تحتوي على الكالسيوم ونسبة عالية من الألياف الغذائية، التي تساعد في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتجعل الشخص يشعر بالشبع لفترة طويلة وتنظم مستوى السكر في الدم.
وبالطبع، الكالسيوم يقوي الأسنان ويقلل من خطر تسوسها. لذلك يجب إضافة المواد المذكورة أعلاه إلى النظام الغذائي ولو من أجل ابتسامة جميلة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوفد
إقرأ أيضاً:
لماذا يستيقظ البعض جائعاً في الصباح؟
إذا استيقظ الشخص جائعاً أثناء الليل، فقد يكون لم يتناول طعاماً كافياً خلال النهار، أو غيّر روتينه لممارسة المزيد من التمارين الرياضية. أو قد لا يحصل على قسط كافٍ من النوم، أو يُعاني من متلازمة الأكل الليلي.
يتم التحكم في الشعور بالجوع، جزئياً، بالإيقاع اليومي، وهو تغيرات جسدية وعقلية تتوافق مع دورة يومية من النور والظلام.
يُحفّز الإيقاع اليومي الجسم على إفراز هرمونات مُعينة، بعضها يُشعر الشخص بالجوع.
ووفق دراسة سابقة، فإن الناس عادةً ما يشعرون بأقصى درجات الجوع في المساء الباكر وأقلها في الصباح.
ومع ذلك، هناك أسباب مُختلفة تجعل الشخص يستيقظ جائعًا، إما في الصباح أو أثناء الليل.
عدم تناول الطعام الكافيإذا لم يتناول الشخص ما يكفي من الطعام خلال النهار، فقد يستيقظ جائعاً.
وبحسب "مديكال نيوز توداي"، ينبغي على الإناث بين 19 و39 عاماً استهلاك ما بين 1800 و2400 سعرة حرارية يومياً، أما الذكور في نفس العمر، فيتراوح هذا المعدل بين 2400 و3000 سعرة حرارية.
إذا بدأ الناس بممارسة المزيد من الرياضة، فمن المرجح أن يحرقوا سعرات حرارية أكثر.
ويمكن أن يُحدث استبدال روتين التمارين الرياضية القديم بآخر جديد نفس التأثير، حتى لو لم تكن هناك زيادة واضحة في النشاط البدني.
قلة النومقد تؤدي أنماط النوم المتقطعة إلى زيادة الشهية. وقد يُسبب هذا استيقاظ الشخص جائعاً أثناء الليل.
متلازمة الأكل الليليإذا كان الشخص الذي يستيقظ جائعاً ويتناول طعاماً كافياً خلال النهار ويحصل عادةً على قسط كافٍ من النوم، فقد يكون مصاباً باضطراب يندرج ضمن الفئة التشخيصية لاضطراب التغذية.
واضطرابات الأكل فئة خطيرة وشاملة تشمل متلازمة الأكل الليلي. وعادةً ما تسبب هذه المتلازمة استيقاظ الشخص بانتظام وهو بحاجة إلى تناول الطعام أثناء الليل.
علاج المتلازمة• العلاج السلوكي المعرفي.
• مضادات الاكتئاب (مثل سيرترالين).
• استرخاء العضلات التدريجي، مع ممارسة الرياضة.
• العلاج بالضوء الساطع.