عتبات البهجة.. قضايا اجتماعية وأفكار فلسفية يقدمها يحيى الفخراني في رمضان
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
حصان الدراما الرابح يتخذ مكانه على مضمار السباق، ومن قبل انطلاق شارة البدء يضع الجميع رهانهم عليه، فهو لم يخذلهم ولو لمرة واحدة، بل دائماً يفوق توقعاتهم العالية من خلال قصص درامية تمسهم عن قرب.. يطرح أفكارهم ومشكلاتهم، يتحدث عن أحلامهم وهمومهم، يمنحهم البسمة، كما يبكيهم أيضاً، وفى كل تجربة درامية يرفع السقف أمام الآخرين حتى تربع ملكاً على عرش الدراما المصرية.
حالة كبيرة من السعادة الممزوجة بالحماس يشعر بها جمهور الدراما الرمضانية فى مصر والعالم العربى بعد ما كشفت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عن خريطتها فى الموسم الدرامى لعام 2024 والتى يتصدرها مسلسل «عتبات البهجة» للنجم يحيى الفخرانى الذى يعود ليثرى الساحة الفنية بعودته مرة أخرى من خلال عمل يحمل مقومات مميزة ما بين الأصل الروائى للكاتب إبراهيم عبدالمجيد والمعالجة التليفزيونية للكاتب مدحت العدل والإخراج لمجدى أبوعميرة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الدراما الموسم الرمضانى
إقرأ أيضاً:
نجاح "مهرجان عيد الفطر" بسمائل
سمائل- الرؤية
اختتمت فعاليات مهرجان عيد الفطر لعام 1446هـ الذي أُقيم في قرية منال والقرى المجاورة وسط أجواء من الفرح والبهجة؛ حيث استمر المهرجان لمدة ثلاثة أيام متتالية، وشهد حضورًا كبيرًا من الأطفال والأهالي من مختلف القرى المجاورة. رعى حفل الختام الشيخ إسحاق بن محمد بن هلال الهشامي رئيس مجلس إدارة فريق الظاهر الرياضي.
وتميّز المهرجان بمشاركة واسعة من الأسر المنتجة والمؤسسات الصغيرة، الذين استفادوا من هذه الفعالية في عرض منتجاتهم وتعزيز تواصلهم مع المجتمع، مما ساهم في دعم هذه الأسر وتنشيط الحراك التجاري في المنطقة.
وتنوعت الفعاليات بين العروض الترفيهية للأطفال، والألعاب، والمسابقات، والأنشطة الثقافية والاجتماعية التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور.
وعبر المشاركون عن سعادتهم بتنظيم المهرجان، مطالبين باستمرارية مثل هذه الفعاليات التي تعزز الترابط المجتمعي وتنشر أجواء البهجة في المناسبات السعيدة.
وقال سامي بن حمد الرواحي رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية بفريق الظاهر الرياضي: "فخورون بالنجاح الكبير الذي حققه مهرجان العيد لهذا العام، والذي جاء ثمرة جهود جماعية وتعاون مستمر من أعضاء الفريق والمتطوعين، وسعينا من خلال هذا المهرجان إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وغرس البهجة في نفوس الأهالي، خاصة الأطفال، وإبراز التراث المحلي بطريقة ترفيهية وجاذبة."
من جانبه، عبّر عبدالله بن خلف الرواحي منظم المهرجان، عن سعادته بالإقبال الكبير قائلاً: "تنظيم مثل هذا الحدث يتطلب جهداً كبيراً وتخطيطاً دقيقاً، والحمد لله أن ما بذلناه من عمل كلل بالنجاح، ولقد رأينا السعادة في عيون الأطفال والعائلات، وهذا أكبر دافع لنا للاستمرار في تقديم الأفضل مستقبلاً."
وذكر سعيد بن محمد الرواحي مسؤول العمل في المهرجان: "عملنا بروح الفريق الواحد على مدار أيام طويلة قبل انطلاق المهرجان، وحرصنا على أن تكون كل التفاصيل مدروسة لضمان راحة الزوّار وسلاسة الفعاليات، ونشكر كل من ساهم معنا وساندنا من أجل إخراج هذا المهرجان بهذه الصورة المشرفة."