متابعة بتجــرد: عندما يتحول الحب إلى مرض، تصبح كل السبل مقبولة لتحيق المصالح، حتى لو كان ثمن ذلك هدم عائلة والحكم على زوجين بالانفصال، ضمن أحداث الدراما الاجتماعية العراقية “عسل مسموم” من تأليف ندى عماد خليل وإخراج فادي سليم والذي يعرض على “MBC العراق”.

تدور أحداث العمل حول عائلة كرم وحنين التي تتحول إلى جحيم بفعل خطط شذى التي استخدمت شتى الطرق للتفريق بين الزوجين، في محاولة منها للفوز بقلب كرم.

فهل تنجح خططها؟

بكر خالد

يتحدث بكر خالد عن تجربته التمثيلية الثانية ويقول “أعتبر هذه التجربة الأصعب لأنها ستثبت إن كنت سأنجح بتقديم شخصيات متنوعة أم لا، وهذا الأمر يحملني مسؤولية كبيرة”، واعداً الجمهور بشخصية صادمة في “عسل مسموم”، “أتمنى أن تكون عند حسن ظن الجمهور”. ويوضح أن “كرم هو شخص هي لا يشبهني وإن كانت تجمعنا بعض الصفات، فهو عصبي بينما أنا شخص هادئ”، واصفاً كرم بـ”الشخصية العصامية، المتمسكة بالمبادئ وهذا الأمر هو الذي أوقعه بالمشاكل وقلب حياته رأساً على عقب”.

يشير خالد أن “العمل تم تصويره في بغداد في أكثر من 15 موقع تصوير، وهو حكاية عائلية بامتياز، عاشتها العديد من البيوت العراقية، فعائلة كرم تتألف من زوج وزوجة وطفلين، هي عائلة متماسكة ومتكاتفة رغم كل المشاكل التي تواجهها”. كما يرى في الوقوف أمام مريم غريبة وهند نزار فرصة له، لأنها تحثان الممثل أمامهما على أن يعطي أفضل ما عنده، معتبراً أنه محظوظ بتعاونه معهما.

هند نزار

من جانبها، تعرب هند نزار عن خوفها وترددها في تقديم الشخصية، “لأن الجمهور غير معتاد على متابعتي في شخصية مثل شذى، بل اعتاد علي بدور الشابة التي تنقل معاناة المرأة العراقية، وهي المرة الأولى التي أخاف فيها من دور”. وتؤكد أن “العمل يحمل رسالة عميقة، ونعرف الدوافع التي جعلت منها شخصية شريرة”. تضيف بالقول أنه “لم يسبق لي أن تعاونت مع مريم غريبة، وبالنسبة لبكر فهو صديقي وتربطنا علاقة عائلية”.

في السياق نفسه، تلفت نزار إلى أن الصراع بين الشخصيات ممتع وجميل، كما انها المرة الأولى التي يتم فيها طرح هذا النوع من الصراعات في الدراما العراقية، مؤكدة أنها تجهل ردة فعل الجمهور، لكن هناك من سيتعاطف مع حنين، وهناك من سيحب شذى ويوجد لها المبررات، وثمة من سيكرهها، أي أن الجمهور سينقسم حول الشخصية”. وتختم بالقول “أننا صورنا في أماكن متنوعة في بغداد، وسيتم إظهار معالم بغداد الجميلة من خلال هذا العمل”.

مريم غريبة

تشعر مريم غريبة بمسؤولية كبيرة أمام جمهور MBC العراق، الذي تصفه بالجمهور الانتقائي وصاحب الذوق الرفيع. وتعتبر أن ما قامت به في “عسل مسموم”، يشكل تحدياً لها لتقديم عمل يليق بهذا الجمهور. تشيد بالانسجام والتناغم بينها وبين الممثل بكر خالد، وكذلك مع هند، رغم الصراعات القائمة والتي لا تنتهي بيننا ضمن الأحداث”، مؤكدة أن “الصراع يحمل الكثير من المفاجآت، وسنشهد تغيرات في معاملة حنين لشذى على امتداد حلقات المسلسل”.

تضيف غريبة بالقول أن “قصة العمل تتمحور حول عائلة عراقية من الطبقة المتوسطة والأحداث والصراعات التي ترافقها”. وتصف حنين بالـ “شخصية الحنونة والصبورة في أغلب الأحيان، والموجودة في الكثير من البيوت العراقية”، مشيرة إلى “أنها ستخوض تحديات كثيرة مع زوجها وبيتها وعائلة زوجها، لكن الصبر وحبها لزوجها سيجعلانها تتحمل كل الصعاب، وبالتالي سنترك للمشاهد أن يكتشف ان كانت حنين ستحافظ على هذا التوازن أم ستتغير في النهاية”.

الجدير بالذكر أن العمل يضم كوكبة من الممثلين العراقيين الشباب والمخضرمين ومنهم إلى جانب بكر خالد وهند نزار ومريم غريبة، كل من كاظم القريشي، بيداء رشيد، صبا إبراهيم، مينا نور الدين، ذو الفقار خضر، حسين حافظ، محمود أبو العباس، آسيا كمال، علي جابر، محسن الجبلاوي وآخرين، من كتابة ندى عماد خليل وإخراج فادي سليم وإنتاج “استديوهات أوس”.

يُعرض مسلسل “عسل مسموم” على “MBC العراق” في رمضان.

main 2024-03-08 Bitajarod

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: بکر خالد

إقرأ أيضاً:

“الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ

يمانيون|

كشفتْ صحيفةُ “الغارديان” البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.

وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم “العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر”.

وأكّـدت الصحيفة أن “روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.

ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح”.

وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.

وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: “رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم”.

وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.

وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.

وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة “الغارديان” في مقابلة هاتفية: “رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا”.

وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.

من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن “إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم”.

وذكر مراد أنه “خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل”.

وتابع “أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار”.

“اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم”، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.

وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه “تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن “أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ”.

وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا “أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم”.

وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن “عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل”.

مقالات مشابهة

  • رئيس منظمة “بدر” العراقية يشيد بصمود الشعب اليمني أمام العدوان الأمريكي
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • رئيس منظمة “بدر” العراقية: الموقف اليمني الشجاع في دعم فلسطين جعله في مواجهة عدوان أمريكي
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • بن يحي: “فخور بمردود لاعبينا أمام أورلاندو بيراتس ومتأسف للهزيمة”
  • “آبل” تطور تطبيق صحي بالذكاء الاصطناعي
  • بأمر الحكومة..عرض مسلسل “مراهق العائلة” في مدارس بريطانيا
  • “لام شمسية” يفوز بجائزة أفضل مسلسل في رمضان 2025
  • نهاية مفاجئة لـ”حكيم باشا”.. مصطفى شعبان في صدارة الترند
  • هل تغيّرت نهاية “وتقابل حبيب” لإرضاء الجمهور؟ الحقيقة تُكشف