بوابة الوفد:
2025-04-04@01:11:12 GMT

«الموانئ».. كلمة السر فى انفراج األسعار

تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT

 

خطة عاجلة للإفراج عن السلع والأدوية والأعلاف المحتجزة بالجمارك بقيمة مليار و300 مليون دولار

>> اقتصاديون: قرار الحكومة بالإفراج التدريجى عن بضائع الجمارك بشرة خير وضمانة لتوافر السلع فى الأسواق

>> الغرف التجارية: نتوقع موجة من تراجع أسعار السلع الأساسية قبل رمضان

>> برلمانية: توجيهات الحكومة بالإفراج عن بضائع الجمارك «انتعاشة اقتصادية» تلبى احتياجات السوق

 

لا صوت فى الشارع المصرى يعلو فوق صوت الحديث عن موعد انخفاض الأسعار، فبعد أن ضخت صفقة رأس الحكمة عشرات المليارات من الدولارات فى شرايين الاقتصاد المصرى، فرضت ثلاثة أسئلة نفسها: متى تتراجع الأسعار؟ كيف ستتراجع؟ وما معدلات تراجعها؟

وحول إجابة هذه الأسئلة قال خبراء الاقتصاد إن تراجع الأسعار قريبًا، وقالوا أيضاً إن تراجعها سيتراوح ما بين 30% و40% فى جميع السلع.

. ويبقى سؤال: كيف ستتراجع الأسعار؟

وإجابة هذا السؤال فى يد الحكومة وحدها، ويبدو أن الحكومة حددت بداية طريق تراجع الأسعار فى الإفراجات الجمركية السريعة عن السلع الموجودة بالموانئ المصرية، ووجه الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الحكومة- للمسئولين بوضع خطة عاجلة للإفراج عن السلع الموجودة فى الجمارك، وعلى رأسها السلع الغذائية والأدوية، بهدف زيادة المعروض فى الأسواق وبالتالى خفض الأسعار

وكان الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، قد عقد اجتماعًا موسعًا؛ لمتابعة موقف توفير التمويل المطلوب من النقد الأجنبى للسلع الاستراتيجية والأدوية، وقال المستشار محمد الحمصانى، المتحدث باسم مجلس الوزراء إن الاجتماع استعرض بعض التقارير التى ترصد إجمالى ما يوجد فى الجمارك من السلع الغذائية، والأدوية، والأعلاف، وقدرت بنحو 1.3 مليار دولار.

وأشار «الحمصاني» إلى أن الاجتماع ناقش أيضاً الأسعار المتوقعة لتوريد إردب القمح هذا العام، حيث من المتوقع زيادة أسعار التوريد دعمًا للفلاح، فى ظل ارتفاع نسب التضخم. كما أكد أن رئيس الحكومة وجه بحصر مختلف السلع الموجودة فى الجمارك؛ لسرعة الإفراج عنها، من خلال إعداد خطة تدريجية، وأن تكون الأولوية القصوى للسلع الغذائية، والأدوية، والأعلاف.

وأكد حسن عبدالله،- محافظ البنك المركزي- أن هناك أجندة أولويات يجرى العمل فى إطارها، على رأسها توفير التمويل من النقد الأجنبى للسلع الإستراتيجية والأدوية، وذلك بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية.

وأعلن الدكتور محمد معيط وزير المالية، أنه تم الإفراج الجمركى عن بضائع بقيمة إجمالية 72.4 مليار دولار خلال الفترة من يناير وحتى 26 ديسمبر 2023، منها سلع استراتيجية بقيمة 19.1 مليار دولار، ومستلزمات وخامات للإنتاج بقيمة 33.3 مليار دولار.

 

أزمة الدواء

ومن جانبه قال الدكتور على عوف رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن البنك المركزى يدعم صناعة الدواء بقوة، ويوجه البنوك باستمرار بسرعة تدبير الدولار لطلبات استيراد الخامات الدوائية والمستحضرات المستوردة، موضحًا أن احتياجات قطاع الدواء والمستلزمات الطبية تبلغ 250 مليون دولار بواقع 100 مليون دولار لقطاع الدواء و150 مليون دولار لقطاع المستلزمات. لافتًا إلى أن المواد الخام المحتجزة بالموانئ ذات أهمية كبيرة فى تصنيع الدواء بمصر.

وتابع: «لدينا حاليا أولوية للمواد الخام فى الجمارك والتى تتراوح ما بين 70 و100 مليون دولار وعقدنا اجتماعًا مع رئيس الوزراء وأصدر تعليمات مباشرة للبنك المركزى بتوفير التدابير وبالفعل بدأت التدفقات للقطاع للإفراج عن المواد الخام بالموانئ».

واستطرد: «التسعيرة فى قطاع الدواء إجبارية وبالتالى لا نستطيع توفير الدولار من السوق السوداء لأنه سيزيد من الأعباء ويحقق خسائر للشركات وتأثيره سلبى على الصناعة». متوقعًا أنه وبالتزامن مع وفرة الدولار فى الأسواق بسبب صفقة رأس الحكمة ستكون التدفقات أعلى لحل الأزمة قائلًا: «مشكلتنا الحالية غير قاصرة فقط على المواد الخام الموجودة فى الجمارك لكن أيضاً فى مستلزمات وفى الماكينات، لأن هناك عددًا من المصانع جار إنشاؤها وتحتاج لاستيراد ماكينات من الخارج» مبينًا أن الشركات العالمية الأجنبية منحت مصر مواد خام بنظام الأجل وتنتظر السداد.

وأكد أن الأيام الماضية شهدت الإفراج عن عدد من الشاحنات المحتجزة فى الموانئ ما أسهم فى عودة العمل ببعض مصانع الأدوية، وسينعكس ذلك قريبًا على توفر بعض المستحضرات التى شهدت نقصًا فى الصيدليات خلال الفترة الماضية. مختتمًا تصريحاته بأن هناك مخزونًا استراتيجيًا من الدواء يكفى من 3 إلى 6 أشهر.

 

بشرة خير

الدكتور محمد البهواشى، أستاذ الاقتصاد، قال إن قرارات الحكومة بالإفراج التدريجى لبضائع الجمارك بشرة خير تسهم فى توفير السلع الأساسية قبل رمضان وتحقيق انفراجة فى الأسواق، لافتًا إلى أن الجهود التى بذلت على مدار الفترة الماضية، بدأت فى إنتاج ثمارها وستشمل باقى القطاعات فى الاقتصاد المصرى.

وشدد «البهواشي» على أنه بهذه القرارات ستكون هناك انفراجة فى توافر السلع الأساسية والذى سيكون لها تأثير بشكل كبير لزيادة المعروض وخفض الأسعار وكبح التضخم.

مشيدًا بجهود الحكومة فى ضخ مزيد من السلع الأساسية عبر المنافذ الحكومية ومنافذ «أهلًا رمضان»، الأمر الذى يسهم فى السيطرة على معدل التضخم، وزيادة المعروض من السلع التى يحتاجها المواطن.

 

خطوة جيدة

ومن جانبه، أكد الدكتور هانى أبو الفتوح، الخبير المصرفى، أن خطة الإفراج التدريجى عن السلع فى الجمارك تعد خطوة جيدة لضمان توافر السلع.

وأوضح الخبير المصرفى أن صفقة رأس الحكمة، التى تم توقيعها مؤخرًا، تعد علامة فارقة فى مسار حل أزمة الدولار فى مصر، حيث إنه بموجبها تم الاتفاق على ضخ 35 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة خلال شهرين، ما يحسن من احتياطى مصر من العملات الأجنبية وقيمة الجنيه، متوقعًا استقرار الأسواق فى الفترة القادمة وتوفير السلع للمواطنين.

كما طالب الحكومة بوضع خطة عمل واضحة لمتابعة وتقييم تأثير التدفقات المالية بالعملة الأجنبية على المدى القصير والبعيد، منوهًا على أهمية التنسيق بين مختلف الوزارات لضمان تحقيق أفضل النتائج.

 

تراجع الأسعار

وتوقع الدكتور علاء عز، أمين عام اتحاد الغرف التجارية، أن يحدث تراجع فى أسعار السلع الأساسية قبل حلول شهر رمضان، بعد توجيهات الحكومة بالإفراج عن السلع المحتجزة بالموانئ، مؤكدًا أن احتياجات مصر من الفول والعدس ومستلزمات الإنتاج للسلع الأساسية تبلغ 360 مليون دولار بما يكفى لتغطية الاحتياجات لمدة شهر حتى نهاية رمضان، مقعبًا: «دول كافيين يعدونى شهر رمضان حتى آخره وهذه احتياجات وجزء كبير من تلك الاحتياجات تم الإفراج عنه وموجود ويجب أن تستمر الإفراجات الجمركية لما بعد رمضان».

وأشار أمين عام اتحاد الغرف التجارية إلى أن البضاعة المحتجزة بالموانئ والتى تبلغ قيمتها مليارًا و300 مليون دولار تشمل أدوية وخامات دوائية وسلعًا غذائية رئيسية والتى تعيد الأرصدة الاستراتيجية من السلع لمدة ستة أشهر مرة أخرى

 

أزمة السكر

وكشف «عز» عن أسباب وتداعيات أزمة اختفاء السكر قائلًا: إن مشكلة السكر لوجستية وعندما بدأ تواجد السكر فى السوق تهافت عليه المواطنون بغرض التخزين لتعويض فترة شحه وتم طرح 50 ألف طن خلال الأيام الماضية تكالب عليها المواطنون بمعدلات تزيد على معدل الاستهلاك اليومى من السكر بلغ 8 آلاف طن يوميًا بمقدار الضعف، مضيفًا أن مرحلة استقرار السكر فى الأسواق تأتى بعد اطمئنان المواطن على وجود السلعة فى السوق بما يمنع ظاهرة التكالب، متوقعًا أن نصل لهذه المرحلة خلال الفترة القليلة القادمة.

 

استثمار 100 مليار

توقع أبوبكر الديب، مستشار المركز العربى للدراسات، والخبير فى الشئون الاقتصادية والعلاقات الدولية، أن تبلغ حصيلة الاستثمارات الأجنبية المباشرة بمصر خلال عام 2024، مستوى الـ100 مليار دولار، فى القطاعات الصناعية والزراعية وفى مجالات الطاقة والعقارات والسياحة وغيرها من الأنشطة الاقتصادية الأخرى، مؤكدة أن مصر أصبحت واحدة من الوجهات الواعدة للاستثمار المحلى أو الأجنبى.

وأوضح «الديب» أن أهم مصادر تلك الاستثمارات الجديدة من صناديق سيادية سعودية وقطرية وإماراتية وبحرينية وعمانية، فى قطاعات وأنشطة اقتصادية متنوعة، وذلك بعد لقاءات مهمة جرت خلال الفترة الماضية لجمع تمويلات واستثمارات تسهم فى التخفيف من التأثيرات الجيوسياسية بالمنطقة والعالم على الاقتصاد المصرى بعد أن نفذت مصر إصلاحات تشريعية لدعم بيئة الاستثمار، من خلال إصدار مجموعة من القوانين والتشريعات لتشجيع القطاع الخاص وتهيئة البنية الأساسية، فضلًا عن دور صندوق مصر السيادى الذراع الاستثمارية للدولة، فى تحسين فرص الاستثمار واستهداف تأسيس وكالة قومية للترويج للاستثمار فى مصر كما أن انخفاض قيمة الجنيه خفض من تكلفة الاستثمارات.

وأشار الخبير فى الشئون الاقتصادية والعلاقات الدولية إلى أن القاهرة استقبلت وفودًا رسمية ومن رجال الأعمال خلال الفترة الماضية شملت دولًا خليجية وأجنبية لبحث ضخ استثمارات جديدة فى السوق المصرى، وكذلك إعلان مؤسسات دولية عزمها ضخ استثمارات فى مصر.

وقال إن مصر لديها سوق استهلاكى كبير يزيد على 105 ملايين مستهلك، وهى تمثل بوابة إلى الأسواق الإقليمية العربية والأفريقية والدولية الاتحاد الأوروبى وتركيا بما يزيد على 2 مليار مستهلك كما أن مصر واحدة من أسرع الاقتصاديات نموًا فى المنطقة، حيث تستهدف الحكومة معدل نمو اقتصادى بخطة العام المالى 2023 / 2024، يبلغ نحو 4.1 %، مع تحقيق11.84 تريليون جنيه ناتج محلى إجمالي 1.65 تريليون جنيه حجم الاستثمارات الكلية وتعد مشروعات الطرق، وتنمية قناة السويس، وإنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة، وإنشاء 23 مدينة ذكية منها العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة، خير دليل على تهيئة البنية الاستثمارية بمصر وتطورها.

 

انتعاشة اقتصادية

وأشادت النائبة إيفلين متى، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، بالتوجيهات الحكومية بحصر السلع فى الجمارك والتى تبلغ قيمتها ١.٣ مليار دولار، بهدف العمل خلال الفترة المقبلة على سرعة الإفراج عنها، من خلال إعداد خطة إفراج تدريجى، مع الأخذ فى الاعتبار أن تكون الأولوية القصوى للسلع الغذائية، والأدوية، والأعلاف.

وأشارت «متى» إلى أن هناك العديد من البضائع ما زالت موجودة فى الموانئ منذ فترة طويلة ولم يتم الإفراج عنها، مؤكدة أن هذه البضائع مستخدمة فى بعض الصناعات والأدوية والزراعات، وبالتالى كان من الأولى أن يتم الإفراج عنها باعتبارها من البضائع المهمة.

وأكدت عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب أن البنك المركزى عدل من حساباته، بحيث يتم إدخال البضائع الموجودة فى الجمارك، وتكون فرصة للتداول يتم استخدامها فى الاستخدام اليومى، خاصة أن هناك أدوية ناقصة فى السوق وصناعات متوقفة وقطع غيار غير موجودة، مما يجعل عجلة الإنتاج تدور.

كما أشادت بتوجيهات الدكتور محمد معيط وزير المالية للجمارك بسرعة الإفراج عن البضائع الموجودة فى الموانئ، مشيرة إلى أن هناك بضائع غير موجودة فى السوق وهناك ماكينات متوقفة فى المصانع لعدم وجود قطع الغيار، مما أدى إلى توقف مصانع وشركات عن العمل، بالإضافة إلى أننا فى حاجة إلى الفول الصويا والذرة والقمح المستورد من الخارج.

وتوقعت عضو البرلمان أن تشهد الفترة القادمة انفتاحًا وانتعاشة فى الاقتصاد المصرى بعد توجيهات الحكومة بالإفراج عن السلع فى الجمارك ونجاح صفقة رأس الحكمة وضخ أموال هذه الصفقة، وسيظهر تأثير هذه الانفراجة على الشعب والمصانع والمنتجات ومدخلات الإنتاج.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قريبا الأسعار الموانى السلع والأدوية بالجمارك الجمارك

إقرأ أيضاً:

أبرز 10 دول عربية متأثرة بحرب ترامب الجمركية

منذ وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي اتخذ تدابير اقتصادية قوية هدفها المعلن هو حماية الصناعة الأميركية من خلال فرض سلسلة من الضرائب والتعاريف الجمركية الجديدة على الواردات إلى السوق الأميركي من مختلف دول العالم بما فيها الدول الحليفة للولايات المتحدة.

ولا تظهر الحرب التجارية العالمية التي أشعلها ترامب أي علامة على التراجع، حيث أدت الرسوم الجمركية لمتبادلة إلى ضرب الاقتصادات الكبرى، وتسببت في انهيار أسواق الأسهم وتقليص آفاق النمو.

وازدادت هذه الحرب حدة في الثاني من أبريل/نيسان الذي أطلق عليه ترامب "يوم التحرير" حيث أعلن عن مجموعة من التعريفات الجمركية المتبادلة تستهدف جميع البلدان تقريبا التي تتعامل معها الولايات المتحدة، مما يشكل ضربة قاسية للتجارة الحرة والعولمة.

ما أثر قرار ترامب على الدول العربية؟

من المرجح أن تؤثر الحرب التجارية سلبًا على النمو الاقتصادي للدول العربية، وهو ركيزة اقتصاد المنطقة. كما أن هناك تكاليف فورية على الدول التي ترتبط عملاتها بالدولار.

ولكن، وقبل الدخول في تفاصيل الإجابة على هذا السؤال علينا أن نعرف حجم التجارة العربية الأميركية.

بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) ما يُقدر بنحو 141.7 مليار دولار في عام 2024 وفقا لمكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة (USTR).

إعلان

وبلغت صادرات السلع الأميركية إلى المنطقة عام 2024 ما قيمته 80.4 مليار دولار، بزيادة قدرها 5.8% عن عام 2023.

وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من المنطقة 61.3 مليار دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 1.6% عن عام 2023.

وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع دول المنطقة 19.1 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 39.8% عن عام 2023، وفقًا للمصدر السابق.

للولايات المتحدة الأميركية علاقات تجارية وثيقة مع عدد كبير من الدول العربية، وفيما يلي نظرة موجزة حول حجم هذه التجارة عام 2024 مع أبرز 10 دول عربية وفقًا لمكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة (USTR).

1- الإمارات
هي أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في المنطقة. وبلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع الإمارات ما يُقدر بنحو 34.4 مليار دولار في عام 2024، موزعة على صادرات سلع أميركية بقيمة 27 مليار دولار بزيادة قدرها 8.5% عن عام 2023. في حين شكلت الواردات الأميركية ما قيمته 7.4 مليارات دولار بزيادة قدرها 12.9% عن عام 2023.
وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع الإمارات 19.6 مليار دولار أميركي في عام 2024، بزيادة قدرها 6.9% عن عام 2023.

2- السعودية
السعودية هي ثاني أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في المنطقة العربية بعد دولة الإمارات. وبلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع السعودية نحو 25.9 مليار دولار في عام 2024.
حيث بلغت صادرات السلع الأميركية إلى السعودية عام 2024 ما قيمته 13.2 مليار دولار، بانخفاض قدره 4.8% عن عام 2023.
وبلغ إجمالي واردات أميركا من السعودية 12.7 مليار دولار  في عام 2024، بانخفاض قدره 19.9% عن عام 2023.
وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع السعودية نحو 500 مليون دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 121.6% عن عام 2023.

3- مصر
بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع مصر ما يقدر بنحو 8.6 مليارات دولار في عام 2024.
حيث بلغت صادرات السلع الأميركية إلى مصر في عام 2024 ما قيمته 6.1 مليارات دولار، بزيادة قدرها 36% عن عام 2023.
وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من مصر 2.5 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 6.7% عن عام 2023.
وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع مصر 3.6 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 69.4% عن عام 2023.

إعلان

4- المغرب
بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع المغرب 7.2 مليارات دولار في عام 2024.
وبلغت صادرات السلع الأميركية إلى المغرب في عام 2024 ما قيمته 5.3 مليارات دولار، بزيادة قدرها 37.3% عن عام 2023.
وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من المغرب 1.9 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 12.3% عن عام 2023.
وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع المغرب 3.4 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 57.1% عن عام 2023.

5- قطر
بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع قطر حوالي 5.6 مليارات دولار في عام 2024.
وبلغت صادرات السلع الأميركية إلى قطر عام 2024 ما قيمته 3.8 مليارات دولار، بانخفاض قدره 18.3% عن عام 2023.
وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من قطر 1.8 مليار دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 10.3% عن عام 2023.
وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع قطر 2 مليار دولار أميركي في عام 2024، بانخفاض قدره 24.5% عن عام 2023.

6- الأردن
بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع الأردن نحو 5.4 مليارات دولار في عام 2024.
وبلغت صادرات السلع الأميركية إلى الأردن في عام 2024 ملياري دولار، بزيادة قدرها 30.9% عن عام 2023.
وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من الأردن 3.4 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 15.4% عن عام 2023.
وبلغ عجز تجارة السلع الأميركية مع الأردن 1.4 مليار دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 2.3% عن عام 2023.
الأردن من الدول العربية القليلة التي تُصدر للولايات المتحدة أكثر مما تستورد منها.

7- الكويت
بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع الكويت نحو 4.1 مليارات دولار في عام 2024.
وبلغت صادرات السلع الأميركية إلى الكويت عام 2024 ما قيمته 2.4 مليار دولار أميركي، بانخفاض قدره 14.7% عن عام 2023.
وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من الكويت 1.6 مليار دولار أميركي في عام 2024، بانخفاض قدره 2.4% عن عام 2023.
وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع الكويت 768.2 مليون دولار أميركي في عام 2024، بانخفاض قدره 32.9% عن عام 2023.

إعلان

8- الجزائر
بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع الجزائر 3.5 مليار دولار في عام 2024.
وبلغت صادرات السلع الأميركية إلى الجزائر عام 2024 مليار دولار، بانخفاض قدره 15.5% عن عام 2023.
وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من الجزائر 2.5 مليار دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 18.7% عن عام 2023.
وبلغ عجز تجارة السلع الأميركية مع الجزائر 1.5 مليار دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 20.9% عن عام 2023.
الجزائر من الدول العربية القليلة التي تُصدر للولايات المتحدة أكثر مما تستورد منها.

9- سلطنة عمان
بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع عُمان حوالي 3.3 مليارات دولار في عام 2024.
وبلغت صادرات السلع الأميركية إلى عُمان في عام 2024 ملياري دولار، بزيادة قدرها 5.1% عن عام 2023.
وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من عُمان 1.3 مليار دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 20.2% عن عام 2023.
وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع عُمان 634.3 مليون دولار عام 2024، بزيادة قدرها 210.1% عن عام 2023.

10- البحرين
بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع البحرين ما يقدر بنحو 2.9 مليار دولار في عام 2024.
وبلغت صادرات السلع الأميركية إلى البحرين عام 2024 ما قيمته 1.6 مليار دولار، بانخفاض قدره 1.8% عن عام 2023.
وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من البحرين 1.2 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 3.3% عن عام 2023.
وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع البحرين 441.9 مليون دولار عام 2024، بانخفاض قدره 13.3% عن عام 2023.

ترامب لدى توقيعه أمرا تنفيذيا بشأن الرسوم الجمركية في حديقة الورود بالبيت الأبيض (رويترز) أثر حرب ترامب التجارية عربيا

من المرجح أن تؤثر الحرب التجارية سلبًا على النمو الاقتصادي، وهو ركيزة اقتصاد المنطقة، وبالذات على صادرات هذه الدول للولايات المتحدة. وأعلن ترامب رسومًا جمركية جديدة في "يوم التحرير" تشمل أغلب دول العالم، وفيما يلي قائمة بالرسوم الجمركية الجديدة المفروضة على الدول العربية:
1- سوريا: 41%
2- العراق: 39%
3- ليبيا: 31%
4- الجزائر: 30%
5- تونس: 28%
6- الأردن: 20%
7- مصر: 10%
8- دول الخليج العربي: 10%
9- المغرب: 10%
10- لبنان: 10%
11- السودان: 10%
12- اليمن: 10%
13- جيبوتي: 10%

إعلان

مقالات مشابهة

  • ما هي أبرز 10 دول عربية متأثرة بحرب ترمب الجمركية؟
  • 16 مليار دولار في السنة.. أستاذ أمراض باطنة يطرح فكرة لتنشيط الاقتصاد المصري
  • أبرز 10 دول عربية متأثرة بحرب ترامب الجمركية
  • نحو 300 مليار دولار خسائر آبل بعد يوم واحد من قرار ترامب
  • «مجلس الوزراء»: صرف الشريحة الرابعة من صندوق النقد بقيمة 1.2 مليار دولار
  • 1.2 مليار دولار.. الحكومة: صرف الشريحة المُستحقة للمراجعة الرابعة من صندوق النقد
  • بوجلبان : مباراة العودة أمام سيمبا لها حسابات أخرى والجمهور هو كلمة السر
  • بربع مليار دولار سنويًا.. العراق استورد مليوني غرفة تركية خلال 5 سنوات
  • الخفير كلمة السر.. القبض على المتهم بسرقة فيلا رئيس الأهلي السابق بالجيزة
  • رسالة من يسرا كلمة السر.. شيماء سيف تكشف كواليس عودتها لزوجها بعد انفصالهما