سام برس:
2025-04-05@16:30:33 GMT

ط­ظˆظ„ ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹

تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT

ط­ظˆظ„ ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹

ط³ط§ظ… ط¨ط±ط³
ط´ط¹ط§ط±ط§طھظچ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظ’
ط´ط¹ط±: ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ظ†ط§طµط±ط¹ظ„ظٹظˆظٹ ط§ظ„ط¹ط¨ظٹط¯ظٹ
ظپظ€ظ€ظٹ ط´ط¹ط§ط±ط§طھظچ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظ’
ط¯ط§ط¦ظ€ظ€ظ…ط§ظ‹ طھظژظ€ظ€ظ„ظ‚ظ‰ ط§ظ„ظ€ظ€ط¹ط¬ط¨ظ’
.
ط±ظڈط¨ظ‘ظ…ط§ ط§ظ„ظ…ظ‚طµظˆط¯ظڈ ط¹ظƒط³ظŒ
ظ„ط³طھظڈ ط£ط¯ط±ظٹ ظ…ط§ ط§ظ„ط³ط¨ط¨ظ’
.
ظپظ€ظ€ط§ظ„ظ€ظ€ط­ظƒظˆظ…ط§طھظڈ طھظ€ظ€ظپط§ظ†طھظ’
ط´ظ€ظ€ط¨ظ‘ظژط¹ظژطھظ’ ط¨ط¹ط¶ظژ ط§ظ„ظ†ظ‘ظڈط®ط¨ظ’
.


ظ„ظ€ظ€ظ… ظٹظژظ€ظ€ط¹ظڈط¯ظ’ ظ„ظ€ظ€ظ„ط´ظ‘ط¹ط¨ظگ ظ‡ظ…ظ‘ظŒ
ط؛ظ€ظ€ظٹط±ظژ طھط´ط¬ظٹط¹ظگ ط§ظ„ط·ط±ط¨ظ’
.
ط£ط¨ظ€ظ€ط¯ط¹طھظ’ ظپظٹ ظ…ظڈظ†ط¬ط²ط§طھظچ
ظƒظ€ظ€ط§ظ†ظژ ط£ظ‚ظ€ظ€ظˆط§ظ‡ط§ ط§ظ„ط®ظڈط·ط¨ظ’
.
ظˆط¬ظ€ظ€ظ‡ط§ط²ظڈ ط§ظ„ط£ظ…ظ€ظ€ظ†ظگ ط¶ظژط¨ظ’ط¹ظŒ
ط¥ظ†ظ’ ط£طھظ‰ ط§ظ„ط´ظ‘ط¹ط¨ظڈ ط§ط±طھط¹ط¨ظ’
.
ظٹط¬ط¹ظ„ظڈ ط§ظ„ط£ط®ط±ط³ظژ ظٹظژط­ظƒظٹ
ط¨ظ€ظ€ظ„ظ€ظ€ط³ط§ظ†ظچ ظ…ظگظ€ظ€ظ†ظ’ ط®ظژظ€ظ€ط´ط¨ظ’
.
ظپظ€ظ€ظٹ ط£ط³ظ€ظ€ط§ظ„ظٹط¨ظگ ط§ظ„طھظ‘ط±ظژط¬ظ‘ظگظٹ
ط¹ظ€ظ€ظ„ظ‘ظژظ€ظ€ظ…ظژ ط§ظ„ظ€ظ€ظ†ط§ط³ظژ ط§ظ„ط£ط¯ط¨ظ’
.
ط¥ظ†ظ’ ظ†ظژظ€ظ€ط·ظژظ‚ظ’طھظژ ط§ظ„ط­ظ‚ظ‘ظژ طھط؛ط¯ظˆ
ط¬ط§ط­ط¯ط§ظ‹ ظˆظژط¯ظ‘ظژ ط§ظ„ط´ط؛ط¨ظ’
.
ظˆط§ظ„ظ€ظ€ط¹ظگظ€ظ€ظ…ظژط§ظ…ط§طھظڈ ط³ظ€ظ€طھظ€ظ€ط§ط±ظŒ
ظٹظ€ظ€ط®طھظپظٹ ظپظ€ظ€ظٹظ‡ط§ ط§ظ„ط£ط±ط¨ظ’
.
طھظ€ظ€ط­ظ€ظ€طھظ‡ط§ ظٹظ€ظ€ط¬ط«ظ…ظڈ ظ„ظ€ظ€طµظ‘ظŒ
ظˆط¹ظ€ظ€ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ€ظ€ظ†ط§ط³ظگ ظ†طµط¨ظ’
.
ط§ط¬ظ€ظ€ط¹ظ„ظگ ط§ظ„ظ€ظ€ظ‚ط¯ط³ظژ ط´ط¹ط§ط±ط§ظ‹
ظˆطھظژظ€ظ€طµظژظ€ظ€ظ†ظ‘ط¹ظ’ ط¨ظ€ظ€ط§ظ„ط؛ط¶ط¨ظ’
.
ظˆط§ط±ظ’طھظژظ€ظ€ظƒظگط¨ظ’ ظƒظ€ظ€ظ„ظ‘ظژ ط´ظ€ظ€ظ†ظٹط¹ظچ
ط¹ظ€ظ€ظ†ظƒظژ ظ…ظ€ظ€ط±ظپظˆط¹ظڈ ط§ظ„ط¹طھط¨ظ’
.
ط¥ظ†ظ‘ظژظ€ظ€ظ…ط§ ط§ظ„ظ€ظ€طھط§ط±ظٹط®ظڈ ظƒظگظ€ظ€ط°ظ’ط¨ظŒ
طµظ€ظ€ط§ط؛ظژظ‡ظڈ ظ…ظژظ€ظ€ظ†ظ’ ظ‚ط¯ظ’ ظƒطھط¨ظ’
.
ظپظ€ظ€ط·ط±ظٹظ‚ظڈ ط§ظ„ظ€ظ€ظ‚ط¯ط³ظگ ط­ظ‚ط§ظ‹
ظ…ظ€ظ€ط±ظ‘ظژ ظٹظ€ظ€ظˆظ…ط§ظ‹ ظپظ€ظ€ظٹ ط­ظ„ط¨ظ’
.
ظˆط¥ظ„ظ€ظ€ظ‰ ظ…طµط±ظژ ط¹ط±ظˆط¬ط§
ظ…ظ€ظ€ط§ط³ط­ط§ظ‹ ط¹ظ†ظ‡ط§ ط§ظ„ط¬ط±ط¨ظ’
.
ظ†ظ€ظ€ط§ط²ط¹ط§ظ‹ ظ†ظ€ظ€ط§ط¨ظژ ط§ظ„ط£ظپط§ط¹ظٹ
ط¨ظ€ظ€ط¹ط¯ظ‡ط§ ط§ظ„ظ†طµظ€ط±ظڈ ط§ظ‚طھط±ط¨ظ’
.
ط£ظٹظ‘ظڈظ€ظ€ظ‡ظ€ظ€ط§ ط§ظ„ط£ظ†ظ€ظ€ظ€ط°ط§ظ„ظڈ طھظ€ظ€ظ€ط¨ط§ظ‹
ظٹظ€ظ€ط§ ظ…ظ€ط¬ط§ظ‡ظٹظ„ظژ ط§ظ„ظ€ظ€ظ†ظ‘ظژظ€ظ€ط³ط¨ظ’
.
ظ‚ظ€ظ€ظ€ط¯ طھظ€ظ€ظˆط±ظ‘ظژط·طھظڈظ…ظ’ ط¨ظ€ظ€ط°ظ†ظ€ط¨ظچ
ظˆ ط؛ظژظ€ظ€ط·ظژظ€ظ€ط³ظ’طھظڈظ…ظ’ ظ„ظ€ظ€ظ„ط±ظژظڈظƒظژظ€ط¨ظ’
.
ظƒظ€ظ€ظ„ظ‘ظڈظ€ظ€ظƒظ…ظ’ ط¹ظژظ€ظ€ط¨ظ’ط¯ظŒ ظˆظ…ظ€ظ€ظˆظ„ظ‰
ط¹ظ€ظ€ظ†ط¯ظژ ط£طµط­ظ€ط§ط¨ظگ ط§ظ„ط±ظ‘ظڈطھظژظ€ط¨ظ’
.
ط¯ظژظˆط±ظڈظƒظڈظ€ظ€ظ…ظ’ ظ…ظگظ€ظ€ط«ظ’ظ„ظژ ط§ظ„ظ…ط·ط§ظٹط§
ط­ظڈظ€ظ€ظ…ظ‘ظگظ„ظژطھظ’ ط¨ط¹ط¶ظژ ط§ظ„ظ‚ظڈط±ظژط¨ظ’
.
ظƒظ€ظ€ظ„ظ‘ظڈظ€ظ€ظƒظ€ظ€ظ…ظ’ ط²ظˆط¬ظŒ ظ„ط£ط±ظˆظ‰
ط­ظژظ€ظ€ظ…ظژظ„ظژطھظ’ ظٹظ€ظ€ظˆظ…ط§ظ‹ ط­ط·ظ€ط¨ظ’
.
ظپظ€ظ€ظ„ظ‡ط§ ظپظ€ظ€ظٹ ط§ظ„ط¬ظ‘ظگظٹط¯ظگ ط­ط¨ظ„ظŒ
ظˆظ„ظ€ظ€ظƒظ€ظ€ظ…ظ’ ظ…ظ€ظ€ظ„ظٹظˆظ†ظڈ طھظ€ظ€ط¨ظ’
.
ظ„ط§ ظٹظ€ظ€ط¸ظ†ظ‘ظڈ ط§ظ„ظ€ظ€ط¹ظگظ„ظ’ظ€ط¬ظڈ ط¥ظ†ظ‘ظگظ€ظ€ظٹ
ظ…ظڈظ€ظ€ط³ظ€ظ€طھظ‡ظٹظ†ظŒ ط¨ظ€ظ€ط§ظ„ظ€ظ€ط¹ط±ط¨ظ’
.
ط¥ظ†ظ‘ظژظ€ظ€ظ…ط§ ط§ظ„ظ€ظ€ط¹ظڈط±ظ’ط¨ظڈ ط±ط¤ظˆط³ظŒ
ط§ط±طھظ€ظ€ظ‚ظ€ظ€ظ‰ ظپظ€ظ€ظٹظ‡ظ… ط°ظ†ظ€ظ€ط¨ظ’
.
ظ‚ط¯ ظٹط¹ط§ظ†ظٹ ط§ظ„ط±ط£ط³ظڈ ظٹظˆظ…ط§ظ‹
ظ…ظگظ€ظ€ظ†ظ’ طµظڈظ€ظ€ط¯ط§ط¹ظچ ظˆظˆظژطµظژظ€ط¨ظ’
.
ط¹ظ€ظ€ظ†ط¯ظ…ط§ ظٹظژظ€ظ€ط´ظ’ظپظ‰ ط³طھظ„ظ‚ظ‰
ظƒظ€ظ€ظ„ظ‘ظژ ظپظ€ظ€ط£ط±ظچ ظ‚ظ€ظ€ظ€ط¯ ظ‡ظ€ظ€ط±ط¨ظ’

المصدر: سام برس

كلمات دلالية: ظپظ ظ ظٹ ط ظژظ ظ ظ ظ ظ ظژظ ظ ظ ظژظ ظ ط ظ ظ ظ ظژظ ظ ظگ ط ظ ط ظٹ ط ظ ط ط ظژظ ظ ظگظ ظ ظ ظ ظڈظ ظ ظ ظگظ ظ ظپظ ظ ظ ظڈظ ظ ظ طھط ط ظ طھظ ظ ظ ظٹظ ظ ط ظ ظ طھظ

إقرأ أيضاً:

الأولمبياد الخاص الدولي يُطلق أجندة بحثية لخلق بيئات تعليمية شاملة

أطلق المركز العالمي للأولمبياد الخاص للدمج في التعليم خريطة طريق بحثية شاملة بعنوان «أجندة بحثية عالمية لخلق بيئات تعليمية شاملة». يقود هذه المبادرة، التي أعلن عنها في القمة العالمية للإعاقة ببرلين، فريق بحثي تابع للمركز يضم نخبة من الباحثين من أبرز الجامعات العالمية، بما في ذلك ييل، وهارفارد، ونيويورك أبوظبي. وتمثل الأجندة خطوة استراتيجية لتعزيز الفهم الجماعي للشمول في التعليم، عبر معالجة فجوات المعرفة في التعليم والرياضة الدامجين. وتسعى الأجندة لتحسين المخرجات التعليمية للطلاب من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية وغيرهم. ويعود الفضل في إنجاز هذا العمل لمنحة قدرها 25 مليون دولار، قدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، للأولمبياد الخاص عام 2020.
تأتي هذه المبادرة استجابةً للنقص الحاد في الدراسات البحثية المبنية على البيانات حول الشمول وفوائدهما، وهو يؤثر سلباً على نتائج تعلم الطلاب، ما يكرس إقصاء أصحاب الهمم ويُحد من إمكاناتهم. ومع غياب البيانات والأدلة القوية التي تُوجه السياسات والممارسات تبذل الأنظمة التعليمية جهوداً كبيرة لتقديم الدعم اللازم للطلاب من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية، وينخفض التحصيل الدراسي لهؤلاء الطلاب، فضلاً عن زيادة عزلتهم الاجتماعية التي تقلص فرص نجاحهم في حياتهم. وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن عدم إشراك ذوي الإعاقة في التعليم، والرياضة، وسوق العمل وغيرها من المجالات، قد يُخفض الناتج المحلي الإجمالي للدول بنسب تتراوح بين 3% و7%.
وتُحدد الأجندة البحثية سلسلة من الأسئلة الجوهرية حول الدمج، بدءاً من كفاءة التكلفة المرتبطة بالبرامج الدامجة، وصولاً إلى الشراكات والممارسات الأكثر فاعلية لدعم التنفيذ الناجح للتعليم الدامج. وتسلط الأجندة الضوء على أهمية الإجابة عن هذه الأسئلة وتدعيمها بأدلة دامغة، بعد سنوات من عدم اهتمام مجتمع البحث العالمي بها.
وقالت د. جاكلين جودل، رئيسة الشؤون العالمية للشباب والتعليم في الأولمبياد الخاص: «لتحقيق تقدم هادف ومستدام والانتقال من ممارسات ناجحة لكنها معزولة إلى عمل تغيير منهجي واسع النطاق، لا بد من الاستثمار في أبحاث لا تقتصر على معرفة التحديات، بل تقدم أيضاً حلولاً عملية».
وإذ تواصل الإمارات التزامها بتعزيز مجتمعات شاملة، حيث تُتاح لكل فرد فرصة المساهمة في التقدم العالمي والاستفادة منه، قالت تالا الرمحي، مديرة مكتب الشؤون التنموية في الإمارات، والرئيس التنفيذي الأسبق للاستراتيجية للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي: «لن يتحقق التقدم الحقيقي في التعليم الدامج إلا بالجهود المشتركة، إذ يتطلب إبرام شراكات قوية بين الحكومات والباحثين والمنظمات لترجمة السياسات إلى أفعال. وتوفر أجندة البحث المطروحة خريطة طريق واضحة لدفع هذا التعاون قدماً».

ملتقى


أُطلقت الأجندة في برلين على هامش القمة العالمية للإعاقة 2025 التي تعقد في ألمانيا، وتُعد ملتقى لأصحاب المصلحة العالميين والإقليميين والوطنيين، والذين يتشاركون الهدف ذاته في تحقيق التنمية الشاملة لأصحاب الهمم، وتعزيز العمل الإنساني بصفة عامة. وتُعد هذه الأجندة بمثابة دعوة مفتوحة للباحثين وصناع السياسات للتعاون من أجل دفع عجلة التغيير الجماعي والتحويلي.
وبحضور نخبة من العلماء العالميين، وصناع السياسات، والمدافعين عن حقوق ذوي الإعاقة في القمة، حدّدت قيادة الأولمبياد الخاص الدولي ستة مجالات بحثية أساسية للتركيز عليها لتعزيز الشمول في التعليم والرياضة.
هذه المجالات هي:
تعريف الدمج عبر السياقات والثقافات.
بناء قدرات المعلمين والمدربين وغيرهم من البالغين لتقديم تعليم شامل.
تعزيز مشاركة الأسرة والمدرسة والمجتمع.
تحقيق الأثر من خلال القياس والتقييم.
دعم الفئات المهمشة والنازحين (بما في ذلك مجتمعات اللاجئين والمهاجرين).
ضمان الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتعزيز الدمج.
ولا تزال هناك تحديات في تحويل سياسات الشمول والدمج إلى برامج وممارسات فعالة، وذلك على الرغم من التقدم العالمي الملحوظ في إعطاء الأولوية لمزيد من الشمول في قطاعي التعليم والرياضة. ويكشف تحليل «اليونسكو» الذي تضمن 209 دول وجود فجوة واضحة بين القوانين والسياسات التعليمية، حيث تتقدم السياسات نحو التعليم الدامج بوتيرة أسرع من القوانين. وبينما تشجع 38% من الدول الشمول من خلال السياسات، فإن 17% فقط تحمي قانونياً الحق في التعليم الدامج، بينما توجد في 25% من الدول قوانين تضم نصوصاً صريحة عن التعليم المنفصل بالكامل.
لذا، على الرغم من الجهود الكبيرة لتوسيع قاعدة التعليم الدامج، لا يزال العديد من الأطفال من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية معزولين في برامج التعليم الخاص، أو في أسوأ الحالات محرومين تماماً من فرص التعليم. لذا تُوفر أجندة البحث الإطار اللازم لدفع عجلة التقدم العاجل في هذا المجال، من خلال تحديد الفجوات المعرفية، وتأكيد أهمية البحث عبر الثقافات والسياقات المختلفة، وضمان تكييف التدخلات والإجراءات حسب كل حالة، لتناسب الحلول البيئات والمجتمعات المتنوعة.
وأعدت الأجندة البحثية بتعاون بدأ عام 2022، وضم 32 باحثاً عالمياً من خلفيات متنوعة، إضافة إلى لاعبين من الأولمبياد الخاص وقادة شباب من مختلف أنحاء العالم، بهدف تعزيز البحث في الشمول. وستساهم خبراتهم الجماعية في توجيه الأبحاث المستقبلية، والتأثير في صنع السياسات، وإحداث تغيير حقيقي في التعليم والرياضة الدامجين.
وقال سامي كاماندي، رياضي في الأولمبياد الخاص من كينيا وعضو في التعاون البحثي الذي أعد الأجندة: «غالباً ما تُجرى الأبحاث حول الشمول في التعليم والرياضة دون إشراك أصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية. لكننا ولأننا من يعيش هذه التجارب، فنحن أفضل من يعرف العوائق، كما نعرف جيداً كيف يبدو الشمول الحقيقي، وتتميز هذه الأجندة بأنها لا تقتصر على البحث فحسب، بل تهدف أيضاً إلى ضمان أن تُساهم أصواتنا في صياغة الحلول التي ستؤدي في نهاية المطاف إلى تغيير حقيقي».

مقالات مشابهة